سيناريو فيلم قصير (خنجر هند)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل أعجبك السيناريو ؟

20% 20% 
[ 1 ]
40% 40% 
[ 2 ]
20% 20% 
[ 1 ]
20% 20% 
[ 1 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 5

سيناريو فيلم قصير (خنجر هند)

مُساهمة  غصون جابر في السبت ديسمبر 08, 2012 10:50 am

السلام عليكم , هذه أول مرة أكتب فيها سيناريو فيلم سينمائي قصير فأرجو ممن يقرأه أن أن يساعدني في تصحيح أي خطأ موجود فيه من حيث الفكرة أو الترتيب او الحوار وكذلك أبداء رأيكم فيه لأن ذلك يهمني جدا , في الواقع فكرة السيناريو هذه عندما كانت قصة وقبل أن أحولها الى سيناريو أحببتها وشعرت انها ممكن أن تصبح فيلم ملفت للأنتباه ولذلك فأنا أتمنى أن أجد المخرج والمنتج الذي يحول هذا السيناريو الى فيلم حقيقي .

خنجر هند
الشخصيات
سلمى (فتاة في العشرين)
سامي ( شاب في الثلاثين)
سلمى (طفلة في الثامنة من العمر)
أمرأة (أم سلمى )
رجل (والد سلمى)

1. المشهد داخلي .شقة /غرفة نوم . صباحا
صوت صادر من الحاسوب (اغنية فيروز سنرجع يوما).
في غرفة نوم صغيرة أثاث بسيط , سرير أنفرادي , خزانة بثلاث أبواب , خزانة صغيرة يتوسطها حاسوب شخصي تحيط به الأوراق منثورة ,هاتف محمول موضوع جانبا, ساعة منبه على زاوية الخزانة ,صورة للمسجد الأقصى معلقة على أحد جدران الغرفة , في نهاية الغرفة شرفة تطل على مساحة شاسعة من الأبنية والمنازل , تقف فيها فتاة في العشرين , رشيقة القوام , برونزية البشرة , شعرها مجعد طويل مسدول على كتفيها , ترتدي بجامة نوم شتوية , تتأمل المنظر من حولها تلقي نظرة الى السماء , تتنهد الصعداء , تغمض عينيها برفق منصتة الى الأغنية , تتغير ملامحها وكأنها بدأت تتذكر شيئا ما.
قطع
2. المشهد داخلي. شقة/ غرفة جلوس. مساءا
صوت بكاء وصراخ قادم من تلفاز مشتعل في احدى زوايا الغرفة.
غرفة جلوس ديكورها بسيط , على سجادة كبيرة تتوسط الغرفة تجلس أمرأة في الثلاثين , سمراء البشرة , شعرها أسود قاتم , مشدود للأعلى , ترتدي ثوبا شتويا , بجوارها طفلة في الثامنة من العمر , حنطاوية البشرة , ترتدي فستان شتوي وردي اللون , ينظران بأتجاه التلفاز , المرأة في حالة من الذعر والقلق , الطفلة مذهولة تنظر بأتجاه المرأة تارةً وبأتجاه التلفاز تارة اخرى .
الطفلة (والذهول باد على وجهها )
- أمي ماذا هناك؟ لماذا هذا الرجل الذي يرتدي تلك القبعة الخضراء يضرب ذلك الطفل بشدة ؟

المرأة ( وعينها مرغرغة بالدموع)
- لأن هذا الرجل هو جندي يهودي ياعزيزتي , وذلك الطفل فلسطيني يريد أن يدافع عن وطنه .
الطفلة (بسذاجة)
- لكن لماذا يضربه وهو يدافع عن ..

المرأة (مقاطعة الطفلة بأسلوب بسيط محاولة أيصال الفكرة الى الطفلة)
- ألم أخبرك ياعزيزتي أن هؤلاء اليهود الصهاينة سرقوا منا وطننا فلسطين وعندما دافعنا عنها قتلونا وشردونا وهؤلاء الأطفال والكبار مازالوا هناك يدافعون عنا وعن وطننا حتى نسترجع منهم فلسطين وطننا ونعود نحن المشردين ونعيش بسلام.

الطفلة (نظاتها توحي بعدم فهم ماقالته الأم وقليلا من التذمر)
- لكن الطفل سيموت هكذا .
قطع

3. المشهد داخلي . شقة /غرفة نوم . صباحا
الصوت أغنية فيروز (سنرجع يوما) صادر من الحاسوب .
الفتاة في الشرفة , تفتح عينيها فزعة , تسرع بأتجاه الغرفة , تغلق باب الشرفة , تتجه نحو صورة المسجد الأقصى المعلقة على احدى جدران الغرفة , تتأمل الصورة بنظرات حادة , تمسك بأطار الصورة بشدة وترجها قليلا.

الفتاة
- لكني اليوم يا أمي لم أعد أفهم ماقلته لي في ذلك الوقت وحسب , بل أنني أصبحت أفهم أكثر من ذلك بكثير , فلن أنتظر حتى يتحرر وطني كي أعود أليه ,لابل أنني سأعود قبل ذلك وأفعل مالم أستطع فعله طوال السنين التي مضت .
قطع

4. المشهد داخلي . شفة /غرفة الجلوس . ليلا
اصوات صادرة من التلفاز.
أمرأة ورجل مسنان يجلسان على أريكة واحدة متباعدان , المرأة (ذاتها في المشهد الثاني ) , الرجل في الستينات , شعر ابيض مجعد , شارب رمادي صغير, يرتدي بجامة نوم شتوية بين يديه (مسبحة) , الفتاة تجلس على أريكة أخرى على مسافة قريبة من التلفاز , أمامها طاولة صغيرة في وسطها طبق من البسكويت بجانبه كوب من الشاي , الجميع ينظرون بأتجاه التلفاز , في التلفاز يعرض فيلم سينمائي (الرسالة) , المشهد حيث وحشي يصوب برمحه نحو حمزة (عم الرسول) ثم يتذهب هند بأتجاه حمزة وهو ميت تتناول خنجراً وتبدأ بتقطيع بطنه متناولة كبده , يبدو الذهول على وجه الفتاة فتتراجع عن تناول قطع البسكويت في يدها , تتغير ملامح وجهها وكأن هناك فكرة أحتلك مخيلتها , تنهض مسرعة بأتجاه غرفتها .

فطع

5. المشهد داخلي . شقة/غرفة نوم .ليلا
في غرفة النوم تدخل الفتاة الغرفة متجهة نحو هاتفها المحمول الموضوع على الخزانة الصغيرة بجانب الحاسوب , تتناول الهاتف تطلب رقم معين, تنتظر قليلا حتى يجيب المتصل به.

الفتاة ( مع قليل من الأنفعال)
- مرحبا سامي, أتعرف لقد خطرت لي الأن فكرة مازلت أحلم بالذهاب الى فلسطين أذا حصل ذلك ووافق رئيس التحرير في مجلتنا أن نذهب معا لمقابلة ذلك الشاعر الفلسطيني هناك , ستكون أنت وحشي وأنا هند , لم تفهم أليس كذلك ؟, عندما نذهب الى هناك سنحاول أنا وأنت بأمساك أو جندي أسرائيلي نقابله ومن ثم نضربه ومن ثم أقطع و ..

صوت رجل يصرخ بأنزعاج قادم من الهاتف.

المتصل به
- ماهذا الهراء ياسلمى ! , هل تتصلين بي الأن في منتصف الليل لتخبريني عن أحلامك المجنونة ؟ , عودي الى النوم وأتركيني أنام .
يسمع صوت رنين متقطع دال على أنقطاع الأتصال.

الفتاة (تهافت أنفعالها)
- الو ..الو سامي , ياألهي ماهذا الفتى الكسول .
تغلق الهاتف وتعيده الى مكانه, تتجه نحو السرير وتلقي نفسها عليه.
قطع

6. المشهد داخلي , شقة/ مطبخ , صباحا
الصوت قادم من مذياع (أغنية لفيروز)
في مطبخ صغير أثاثه بسيط متناسق , مائدة طعام صغيرة تتوسطها سلة فواكه, بجوارها مذياع حديث , وفي جانب اخر وضع الهاتف المحمول , قرب الموقع تقف الفتاة تحرك القهوة في دلة صغيرة وقبل أن تغلي وتنسكب على الموقد تطفئ الموقد اسفل الدلة وترفعها عنه , تسكب القهوة في فنجان قد وضعته مسبقا على سطح المائدة , تجلس على المائدة وتتناول الفنجان وتبدأ بشرب القهوة رويدا ..رويدا , يرن هاتفها المحمول تتناوله من امامها لتجيب من دون النظر الى الرقم المتصل .

الفتاة
- مرحبا .. من المتصل ؟

المتصل
- مابك ياسلمى أنا سامي , اسمعي جئت لك بخبر سار , المدير وافق على أن نذهب انا وأنتلأجراء الحوار مع الشاعر عليك أن تجهزي نفسك أمامك أسبوع واحد.

الفتاة (الذهول والسعادة باديان على وجهها)
- ماذا ! ماذا تقول سنذهب الى فلسطين! لا أصدق .

المتصل(بصوت مرح)
- نعم لقد حصل ذلك وأخيرا , والأن حققي أحلامك لكن رجاءا لا تورطيني بجرائمك.

تضحك الفتاة بذهول.
الفتاة(بشيء من المزاح)
- أيها الجبان, قل أنك لاتستطيع ذبح دجاجة .

المتصل
- أعترف بذلك.
- تغلق الهاتف وتضعه على الطاولة جانبا, تنهض من مكانها وتبدأ بالقفز والصراخ فرحا.

الفتاة (تصرخ وتلهوس بفرح)
- سأذهب الى فلسطين سأحقق حلمي , مرحا
قطع
7. المشهد داخلي . شقة/ غرفة نوم . ليلا
الفتاة تفتح الخزانة تبدأ بأنتقاء بعض الملابس ووضعها في حقيبة سفر صغيرة موضوعة على حافة السرير , تدندن بأغنية مرحة , بعد أن تكمل وضع الملابس التي تحتاجها تغلق الحقيبة متجهة نحو الخزانة الصغيرة تجمع بعض الأوراق والملفات وتضعها في حقيبتها الشخصية الموضوعة على السرير في الجانب الاخر , تجمع الحقيبتين وتضعها في زاوية الغرفة قرب الباب , تنظر الى صورة المسجد الأقصى تبتسم أبتسامة تخفي خلفها حلم بدأ يتحقق, تسير متجهة نحو السرير , تنام عليه ملتحفة غطائها الوردي.

قطع

8. المشهد خارجي . شارع / زقاق . ليلا
في زقاق ضيف تسير الفتاة مرتدية بلوزة شتوية سوداء وبنطالا ضيق , شعرها الأسود المجعد مسدول على كتفيها كالعادة , تسير برفقة شاب في الثلاثين , شعره أسود أملس . أبيض البشرة , بشارب أسود صغير , حليق الذقن , يرتدي بلوزة عادية وبنطال, لايوجد في الزقاق غيرهما.

الفتاة (بصوت منخف مشيرة بأحدى يديها الى مجموعة شباب يرتدون ملابس عسكرية أسرائيلية)
- سامي , أترى هؤلاء الجنود في أخر الزقاق على يمين المبني ؟

الشاب (مستغربا)
- نعم , مابهم !

الفتاة (بأنفعال لكن بصوت منخفض)
- لا أستطيع رؤيتهم يقفون هكذا , أنظر كيف يترنح ذلك الجندي هناك حول المبنى , يا ألهي كلما رأيتهم أتذكر صورة الطفل الذي كان يمسك به الجندي يضربه بعصا على وجهه ويديه حتى يمتلئ وجهه بالدماء , وأتذكر معاناة عوائل الشهداء ونحن المشردون في بقاع الأرض نشعر بأننا عالة على الدول التي نلتجئ أليها .
تسقط دمعة من عينها على وجنتها تمسحها بساعدها الأيمن متنهدة بعمق.

الشاب (ينظر اليها بحزن)
- كلنا نشعر مثلك حين نراهم على أرضنا لكن لازلنا مجبرين على تحمل ذلك.

الفتاة (تنظر اليه بغضب وأنفعال شديدين)
- بينما هم المجرمون ونحن من لايطيق النظر اليهم ورؤيتهم يتجولون في شوارعنا , يسكنون منازلنا , يأكلون من أرضنا , مازلنا مجبرين على تحمل ذلك ونكتفي بالصمت , لكن ماذا يفعلون هم عندما لايطيقون رؤيتنا ونحن المغضوب عليهم يصبون علينا نيران غضبهم فيقتلون من يقف في طريقهم غير أبهين ما أذا كان طفلا أو شيخا أو أمرأة .

الشاب (يتنهد بعمق لكنه مازال هادئا)
- أحيانا يزيد الظالم في تعذيب المظلوم لأنه يرى فيه جرائمة المحرمة التي أرتكبها بحقه وحق المظلومين من أمثاله.

الفتاة (مازل الغضب يسيطر عليها )
- سامي ساعدني في ذلك أرجوك .

الشاب (مستغرب)
- ماذا ؟ بماذا اساعدك ؟
تذهب الفتاة بخطوات بطيئة محاولة عدم أصدار صوت نحو الشارع في نهاية الزقاق , تلتقط حجارة من الأرض ترمي بها جدار المبنى الذي يقف خلفه الجنود فيصدر ذلك صوت مرتفع , تنظر بأتجاه الجنود , يبدو أن أحدهم سمع الصوت يتقدم مترنحا خطواته بطيئة بأتجاه المبنى , تركض الفتاة بأتجاه الشاب تقترب منه .
الفتاة ( بصوت مختنق ونفس متقطع )
- سامي أسمعني جيدا الجندي قادم نحونا , أذهب وأختبئ خلف حائط المبنى وعندما يأتي أضربه بحجارة حتى يغمى عليه واسحبه بهدوء الى ذلك الزقاق الضيق خلف المبنى من جهة اليسار سأكون هناك بأنتظارك .

الشاب ( بذهول وتوتر )
- ماذا ؟ مالذي يحدث هنا لا أكاد أفهم .

الفتاة ( متوسلة )
- أرجوك .. أرجوك فقط قم بما أطلبه منك .
الشاب يذهب بخطوات سريعة لكن محاولا عدم أصدار ضوضاء متجها نحو المبنى , يختبئ خلفه , يلتقط حجارة كبيرة من الأرض , يصل الجندي , يضربه بالحجارة على رأسه من الخلف , يسحبه واضعا احدى يديه على فمه مانعا صراخه , يغمى على الجندي , يسحبه الشاب متوجها نحو الزقاق على يسار المبنى , الفتاة جالسة على ارض الشارع في الزقاق الضيق بين الأبنية , لايوجد هناك سواها , يحضر الشاب ساحبا الجندي الأسرائيلي , تتقدم نحوهم الفتاة تساعد الشاب في أدخال الجندي الى الزقاق , يلقيان به على الأرض , تجلس الفتاة فيصبح الجندي ملقى أمامها ,بجانبها يقف الشاب , تخرج الفتاة سكينا كبيرا من جيب بنطالها .تنظر من حولها متفحصة المكان , تنظر الفتاة الى الشاب بجانبها بخوف وتردد , ثم تنظر بتأمل الى وجه الجندي الملقى أمامها مغمى عليه , تتنهد بعمق , تتغير ملامح وجهها وكأنها تذكرت شيئا ما فيبدو عليها الحزن والغضب .

قطع

9. المشهد خارجي . شارع /زقاق . ليلا
أصوات صراخ وبكاء أطفال ونساء
تظهر صور من الذاكرة لمشاهد من التلفاز , طفل في العاشرة يبكي وجهه ملطخ بالدماء يمسك به جندي أسرائيلي ويضربه بعصا كبيرة بشدة حتى يكاد الطفل يموت , منازل تهدم بمدرعات صهيونية وحولها نساء تبكي وتطلم , مخيمات وأطفال متسخين يبحثون بينها عن خبز يسد رمقهم , أب يحتظن ولده وطلقات الرصاص تنهال عليهم والأب يصرخ منددا بقتل ولده .
تتنهد الفتاة بعمق , تبدء بالبكاء , تصرخ بصوت عال , تدس السكين في بطن الجندي الأسرائيلي , تنتشل كبده .

10. المشهد داخلي . شقة /غرفة نوم . صباحا
صوت هاتف يرن ومنبه ساعة
الفتاة نائمة على السرير , تعض في فمها طرف وسادة , تتشاجر مع الوسادة وتبدو كأنها تحاول فغمها , تنهض فزعة على صوت منبه الساعة ورنين الهاتف , تتناول الساعة بجانب السرير , تدرك أنها الثامنة صباحا .
الفتاة (بذهول وخوف)
- ماهذا ؟ أكان حلم ؟ أنها الثامنة ؟ هل فاتني موعد الطائرة ؟
الهاتف مازال يصمت تارة ويبدأ بالرنين تارة أخرى , تنهض من السرير مسرعة بأتجاه الهاتف المحمول الموضوع على الخزانة الصغيرة , تتناوله بسرعة وتوتر شديدين , تجيب على الهاتف , يأتي صوت المتصل يصرخ بغضب جامح .
المتصل
- سلمى أنا سامي , أين أنتي ؟ لقد فاتنا موعد الطائرة في السابعة , لماذا لم تأتي ؟ لقد سبق وأتفقنا أن نلتقي في المطار , لماذا ياسلمى لماذا ؟ ألى متى ستلهيك تلك الأحلام ؟ متى ستعيشين الواقع كي تحققي تلك الأحلام ؟ متى ياسلمى ؟
تغلق الفتاة الهاتف بيدين مرتجفتين , تبدأ دموعها بالسقوط , تتجه نحو صورة المسجد الأقصة المعلقة على الجدار , تمسك بها بشدة , تنهار بالبكاء.




غصون جابر
عضو

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 03/12/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيناريو فيلم قصير (خنجر هند)

مُساهمة  Ahmed Kotb في الجمعة يناير 04, 2013 1:21 pm

سيناريو رائع ... بالتوفيق ان شاء الله

Ahmed Kotb
عضو

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 04/01/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى