سيناريو فلم احلام حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيناريو فلم احلام حقيقية

مُساهمة  يحيى في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 4:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مشهد / 1 ليل / خارجي

جو ضبابي حالم .
الكاميرا تحمل وجهه نظر من يحلم . السرعة بطيئة والسماء تمطر بغزارة، البحر أمامنا . نرى رمال الشاطئ وتأثير سقوط المطر عليها والبحر المظلم على يميننا .
ينزل تتر الفيلم مع رؤيتنا البطيئة للمطر وصوت أنفاس من يحلم .. من الواضح أن من يحلم يجد صعوبة في الجري ويكاد يسقط أكثر من مرة .
مع إنتهاء التتر نصل إلى مكان على الشاطئ غير واضح الملامح .
( بإستماته )
آآآآيه ....................... آآآيه
الأحداث تتسارع فجأه بطريقة غير طبيعية كالأحلام فنرى طفلة صغيرة تبدو في الرابعة من عمرها ويبدو عليها الرعب .
( بخوف )
الطفلة
ماما
يظهر للشخص الذي يحلم ذو الصوت الأنثوي وجه . إنها إمرأة جميلة لكن يبدو أنها في حالة مزرية و تقترب من الفتاة الصغيرة .
( بإستماته )
صوت رجل
آآآيه
نرى وجه الرجل الذي يبدو مصاباً وتبدو عليه إمارات الرعب وكأنه خائف على الطفله من المرأه .
تحاول المرأه أن تصل للطفله بإستماته ثم نفاجأ بتناثر الدماء على وجهها .


مشهد / 2 ليل / داخلي
الشقه / غرفة النوم
تستيقظ سارة فجأه وهي في قمة الفزع . سارة هي المرأة التي كانت تحلم في الحلم . تلتقط أنفاسها بصعوبة ثم تنير الأباجورة التي على الكومودينو بجوارها . هناك كوب من الماء تلتقطه من على الكومودينو وترتشف منه قليلاً .
بجانب كوب الماء هناك صورة لسارة تحتضن طفلة يبدو عليها أنها غير منتبهه ورجل لا ينظر إلى الكاميرا بل ينظر إلى سارة دون أن تشعر .
الطفلة والرجل أيضاً هما من كانا في الحلم .
تنتظر سارة لثواني ثم تزيح الغطاء عنها وتقوم من السرير . بجانبها شخص نائم أنه أحمد زوجها الذي في الصورة لكنه نائم ووجهه للجانب الآخر من السرير ويبدو انه مازال نائماً . سارة تتجه إلى خارج الغرفة .
أحمد يفتح عينيه فجأه وكأنه كان يتظاهر بالنوم .


مشهد / 3 ليل / داخلي
الشقه / الرواق

ساره تمشي في الرواق والشقه تقريباً غير مضاءه . إنها متجه إلى غرفة معينة .


مشهد / 4 ليل / داخلي
الشقه / غرفة آيه

تفتح ساره الباب في حذر فنرى إنعكاس الضوء الخافت المنار في الرواق وهو يضئ وجه آيه النائمة كالملاك في سريرها الصغير ونلاحظ انها الفتاه من الحلم وفي الصورة .
تقترب ساره من آيه على أطراف أصابعها فهي لا تريد إيقاظها . وتجلس على سريرها الصغير بجوارها . ترفع الغطاء قليلا على أية.
تسمع فجأه صوت شئ من خارج الغرفة فتلتفت ساره في حذر .
تقوم ساره من على السرير خارجه من الغرفة في الإتجاه الذي تظنه تسبب في الصوت .





مشهد / 5 ليل / داخلي
الشقه / الصالون
تتحرك ساره في حذر ناحية الشرفه التي تبدو مفتوحه ويتسلل منها ضوء القمر وبعض نسمات الهواء التي تعطي أشكالاً للستائر .
تتجه ساره ناحيتها ببطء وبحذر ثم تزيح الستاره لنسمع صوت فجأه ..... أنه صوت مواء قطتها التي أفزعتها الحركة المفاجئه للستاره .
ساره تفزع ثم لا تلبث أن تهدأ .
تستديرفي إرتياح لتصطدم بأحمد فجأه وتطلق صرخه تفزع أحمد .
( بفزع )
أحمد
أيه في أيه ؟
تضع ساره يديها على صدرها وتلتقط أنفاسها بعد أن أدركت أنه أحمد .
( بعصبيه )
ساره
أيه اللي مصحيك دلوقتي ؟
أحمد
ملقيتكيش جنبي قمت أطمن عليكي
تتحرك ساره بإتجاه الغرفه
ساره
أنا كنت قايمه أشرب ... وداخله أنام تاني
تلتف ساره حول أحمد لأنه كان في طريقها وتتجاهله وتتجه لغرفة النوم




مشهد / 6 نهار / داخلى
الشقة / السفرة

السفرة والصالون مفتوحان على بعضهما مما يعطى للمكان إتساعا. المكان ذوقه عالى ويدل على أن أصحابه ميسورى الحال. الحوائط شبه عارية إلا من لوحة تشكيلية واحدة, بين الأنتريه و السفرة هناك بيانو أسود.
أحمد يبدو كشخص محترم ، من نظرة واحدة تعرف أنه دمث الخلق وتعرف أيضا أنه لا يمكن أن يكون دونجوان. يصفف شعره على الجانب و يرتدى نظارة وملابسه كلاسيكية.
أحمد جالس على طرف السفرة يتناول افطاره المكون من أطباق صغيرة من الجبن واللانشون الذى يكفى شخص واحد وساره تقف على جانب السفرة تصنع سندوتشات لنفسها فى سرعة وعجلة من أمرها تقف الدادة على الجهة المقابلة لساره وهى تصب الشاى لأحمد ثم تبدأ فى صب الشاى لساره التى تاكل من السندوتش فى عجله .
ساره
لالا شكراً .. مش هالحق أنا نزله حالاً.
أحمد يبدو مركزاً فى طعامة لكنه فى الحقيقة لا يأكل إنما يحرك أحد الاطباق التى أمامه وهو سرحان فى شئ آخر .
بدون أن يرفع عينه عن الطبق .
أحمد
الدكتور وصفى وحرمة جايين النهاردة
ساره
آه ما أنا عارفه .
أحمد
ياريت تيجي بدري علشان تجهزي الحاجة قبل ما ييجو .
ساره
هما هييجو الساعة كام .


أحمد
تمانية تمانية ونصف
سارة
طيب انا هاجى قبل كدة... ودادة كريمة هتكون
مجهزة العشاء وكل حاجة.
ينظر لها أحمد نظرة من لا يعجبه الأمر .
تدخل آيه وهى أبنتها ذات الاربع أعوام الى حجرة الطعام وفى يديها دبدوب وتتجه مسرعة الى داده كريمة لتقبلها .
الداده
صباح الخير يا حبيبتى .
ثم تتجه الى والدها التى تظهر عليه مظاهر الضيق لأن آيه ذهبت بدون أن تلحظ أمها الى الكرسى المقابل لة على المائدة امام كوب من اللبن الذي كان موضوع لها.

سارة تبعد بيدها الستائر محاولة النظر الى الشارع لتعرف إن كان أوتوبيس العمل جاء أم لا .
أحمد
مش تقولى صباح الخير لماما يا آيه .
فى سرعة وكالببغاء .
آيه
صباح الخير يا ماما
تلتفت سارة لآيه .
ساره
صباح الخير يا حبيبتى .
ثم تنظر مره اخرى للشارع ... تترك سارة الستارة ثم تتجه ناحية المائدة مره أخرى لتأخذ قطعةمن التوست وتأكل منها وهي مازالت واقفة .
داده كريمه
ياللا يا آيه ... هنسيب الدبدوب ده هنا
تأخذه منها دادة كريمة وتضعه على كرسي
ثم تأخذ داده كريمه بيد آيه وتتجه خارجه من المنزل .
أحمد وساره صامتين ، هومازال يداعب طبقه أما هي مازالت تأكل وهي واقفة .
تتفقد المنظر خلف الستارة مره أخرى . فنرى داده كريمة وهي تدخل آيه داخل الأوتوبيس ثم ينطلق الأوتوبيس شرقاً .
أحمد
ساره
تلتفت له ساره .
( يكمل )
أحمد
مفيش بس كنت عايز بس أقولكـ ...
يقاطعه صوت أوتوبيس العمل الخاص بساره وهو يستعمل آله التنبيه .
تلتفت ساره للستاره مره أخرى فترى الأوتوبيس .
ساره
لازم أنزل دلوقتي حالاً
تتجه ساره بإتجاه الباب .
( تكمل )
ساره
باي باي
ثم تغلق الباب خلفها .
يغلق أحمد عينيه بعد سماع إنغلاق الباب لمدة ثلاث ثواني ثم يداعب نفس الطبق بعصبيه
يقوم أحمد من كرسيه ويتجه إلى الستاره التي كانت ساره تسترق النظر منها للشارع ويرى ساره وهي تصعد إلى أوتوبيس العمل ثم تغادر غرباً .


مشهد/ 7 نهار /داخلى
داخل الاتوبيس المتجة الى عمل سارة

الاتوبيس يتحرك فى شوارع القاهرة ويتوقف بين الحين والاخر بسبب الزحام او الاشارات الضوئية . سارة مازلت سرحانه فى عالمها الخاص وإن كانت اقرب الى الحزن تجلس بجانب شباك الاوتوبيس تنظر الى الخارج لكنها فى حقيقة الامر سرحانة تماما . تداعب قلادة فى رقبتها بها قلب صغير من الذهب.
هناك سيدتان احدهما ممتلئة وتبدو فى الاربعينات من عمرها وهى تحدث زميلتها بلهجة جعلت الاخرى تنتبه اليها. السيدة الممتلئة تتكلم بكل جوارحها .
السيدة الممتلئة
وشالنى وركبنى معاه على الحصان . وقعدنا
نجرى بيه لغاية موصلنا للقصر بتاعه
بلهفة
( زميلتها )
عنده قصر
سارة بدأت تنتبه للحوار بتعجب وابتسامة .
السيدة الممتلئة
قصر زى بتاع الحواديت مكنتش عارفة أجيب آخره
زميلتها
وبعدين
( بخيبة أمل )
السيدة الممتلئة
وبعدين الواد حمادة صحانى من النوم عملها
على نفسه زى كل يوم وكان عيزنى أغيرله
( بخيبة أمل )
زميلتها
وده وقته برده .
السيدة الممتلئة
متفكرنيش ده انا من ساعتها ولا طيقه حمادة ولا ابوه
تضحك زميلتها وتبتسم سارة ورائهم .
الاوتوبيس متوقف بسبب اشارة ضوئية . سارة بعد ان تضحك تنظر مرة اخرى الى خارج الاوتوبيس استعداداً لأن تسرح من جديد لكن يستوقفها احد الاشخاص المنتظرين على الرصيف والذى ينتظر لكى يعبر الطريق
تحاول ان تراه بشكل واضح لانه ينظر بجانب وجهه يمينا ثم يساراً .
يبداً الاوتوبيس فى التحرك وسارة لم تتيقن بعد ان كان هو هذا الشخص
قبل ان يبتعد الرجل تماما ترى سارة وجهه بشكل واضح وكامل ويظهر على ملامحها انه ليس من كان تتوقعه .
تجلس سارة مرة اخرى فى هدوء وتستند الى زجاج الشباك وكأنه يمدها بالحنان وتطلق زفيراً وتغلق عينها فى تأمل .


مشهد /8 نهار / داخلى

الشركه / مكتب ساره ، سميره

سميرة و سارة يبدوان كالإخوة ، ذوق ملابسهما واحد ، حجمهما قريب من بعضهما حتى أن قصة شعرهما واحد . لو أنك لا تعرفهما لخمنت أنهما إخوة رغم أنهما أصدقاء.
عم فرغلي الساعي على الباب
عم فرغلي
تشربوا حاجة
في نفس الوقت
سارة وسميرة
نسكافيه بلا –
يضحكان ثم يكملان مع بعض ثانياً
سارة وسميرة
بلاك
يضحكان ثانياً ... تفيد سارة سميرة بأن تتكلم
سميرة
أثنين نسكافيه بلاك يا عم فرغلي

سارة وسميرة تكتبان على " الكي بورد " للكمبيوتر ونسمع صوت الكي بورد ثم ذبابة تزن فى منتصف الغرفة وفجأة تضربها سميرة بالجريدة.
تضحك سارة بأزدراء وقرف .
ساره
يامؤرفة .
سميره
اعمل ايه معرفش اشتغل وفى حاجة بتزن على ودنى.
يكملان الطباعة
ساره
اتاريكى مابتحبيش الاستاذ عبد الحميد.
سميره
ودة يتحب من انهى ناحية ده.
تضحك ساره .
( تكمل )
سميره
انا مش عارفة انتى بقالك مستحملاه سنتين
ازاى. ده أنا بقالى فى الشغل هنا تلات شهور و جابلى إكتئاب.
تضحك سارة
ساره
بس لحسن ييجي فجأة ويسمعك.

فجأة عند باب المكتب شخص ذو ملامح حادة. هو الأستاذ عبد الحميد.

عبد الحميد

مدام سارة عايزك فى المكتب حالا.

ثم يختفى وراء الباب. سارة وسميرة ينظران لبعضهما.


مشهد /9 نهار/ داخلى

مكتب عبد الحميد

عبد الحميد جالس على مكتبه و أمامه كمبيوتر. سارة دخلت المكتب.

عبد الحميد
مش عارف أفتح الملف ده يا باشمهندسة ممكن تفتحيهولى.

يشير إلى الكمبيوتر. تتحرك سارة وتصل إلى الكمبيوتر بوضع صعب وغير مريح لأن عبد الحميد لايتحرك من مكانه وهى تريد تفاديه.

يمد يده محاولا الوصول إلى شئ وهمى على المكتب فيقترب منها أكثر لكنها تبتعد. هى قريبة من عبد الحميد الذى يشمها. يبدو عليه الإستمتاع بطريقة مريضة.

عبد الحميد
حلو أوى البرفان ده... ده إسمه إيه يا سارة؟
تنهى سارة ما تفعله على الكمبيوتر.

(بجفاف)
سارة
معرفش حضرتك... جوزى إللى جابهولى...حاجة تانية

عبد الحميد
ممكن بس تطبعيلى الملف.
تضغط سارة زر الطبع.

هناك ماكينة زيروكس بجانب باب المكتب تبدأ في الطبع . تتجه سارة إليها. يتابعها عبد الحميد بنظره ثم يقوم ويتحرك ببطء ليصبح خلفها.
سارة غير مرتاحة له وتعدل من وضعها.

عبد الحميد
الماكينة ديه مجننانى
ينتهى الطبع. تعطيه سارة الورق .

سارة
إتفضل يا أستاذ عبد الحميد... لو حضرتك عاوزنى أطبعلك
ورق تانى ممكن أطبعه من مكتبى.
تتجه خارجة من المكتب. لكن عبد الحميد يستوقفها. وهو غير سعيد من طريقة تعاملها معه.
ويشير إلى رزمة كبيرة من الورق.

عبد الحميد
بعد إذنك يا مدام سارة...أنا عايز الورق ده تكتبيه على الكمبيوتر
ويكون على مكتبى كمان ساعة.
تنظر له سارة شذرا.

مشهد/ 10 نهار / داخلى
مدرسة آيه / فصل آيه

الأطفال يبدون كالملائكة في هذه السن خاصه وهم يرتدون زي المدرسة الموحد . آيه تجلس في الصف الثاني وسط أطفال كثيرين .
هناك مدرسة تبدو حانية وتعرف كيف تتعامل مع الأطفال . الأطفال كلهم منتبهون لها .
المدرسة
ولازم نحب الناس كلها علشان ربنا بيحبنا . وأكتر واحد
لازم كلنا نحبه مين ؟
الأطفال في صوت واحد .
الأطفال
ربنا
المدرسة
ومين أكتر ناس نحبهم بعد ربنا ؟
الأطفال
ماما وبابا
آيه قالت " داده كريمة وبابا " لكن صوتها إختفى وسط صوت الأطفال .
تنظر آيه للأطفال حولها في تعجب ثم تنظر للمدرسة .
آيه
داده كريمة وبابا .... و ماما
تبتسم المدرسة وتتوقف عن مخاطبة الفصل وتتجه نحو آيه .
المدرسة
بتحبي داده كريمه أكتر من ماما.
تهزآيه رأسها في سعادة بما معناه " نعم "

المدرسة
لأ المفروض تحبي ماما أكتر.
آيه
ليه ؟
المدرسة
علشان ماما بتعمل عشانك حاجات كتير ... مين بيشربك اللبن
وبيجبلك حاجه حلوة ؟
( بعفويه )
آيه
داده كريمة
تبتسم المدرسة
المدرسة
طب مين بيلعب معاكي ؟
آيه
هيه
المدرسة
طب مين اللي بيغطيكي قبل ماتنامي ؟
آيه
داده كريمة وبتحكيلي حدوته قبل النوم
المدرسة
بس أكيد ماما بتحبك أكتر واحدة في الدنيا
آيه
بابا دايماً بيقول أن ماما بتحب الشغل قوي
تنظر لها المدرسة بتعجب باسم .

Cut
المدرسة تكلم الأطفال كلهم .
المدرسة
مين أكتر ناس بنحبهم بعد ربنا
ثم تلتفت إلى آية
(تكمل )
المدرسة
وبعد داده كريمه
الأطفال
ماما وبابا


مشهد / 11 نهار / داخلي
الشركة / المكتب

سارة وسميرة تتسابق يديهما على الكى بورد
سميرة
آيه عاملة ايه ؟
سارة
الحمد لله ... ما بتعملش حاجة غير بالدبدوب
اللى انتى جيبتهولها ... دبدوب طنط سميرة ... دبدوب طنط سميرة
سميرة
ياحببتى ... دى عسوله خالص.
تتوقف سميرة عن الكتابة
سميرة
أنا خلاص أديا نملت ... مش قادرة ... هو فاكرنا ايه ... احنا
مهندسين كومبيوتر مش آله كاتبة
سارة تحاول السيطرة على نفسها
يدخل الأستاذ عبد الحميد كالإعصار الى المكتب بدون استئذان وفى يدة رزمة من الاوراق.

عبد الحميد
ايه ده يا مدام .. دول.. دول مايجوش نص الورق.
( بتحدى )
سارة
احنا شغالين من اول اليوم زى الحمير علشان نخلصّلك الورق ده
بصوت عالى غاضب.
عبد الحميد
زى مين قال زى .. اللى يشتغل بالبطئ ده والهرجلة اللى
فى الورق ده لازم يبقى حمار .
( بغضب هادر)
ساره
احترم نفسك ..انا مسمحلكش تعدى حدودك معايا
تتعالى اصواتهما ويبدأ الموظفين فى التجمع.
عبد الحميد
حدود ايه يا ام حدود انتى.
يقطع الورق الى نصفين ويرمية على الارض.
عبد الحميد
اتفضلى اكتبى الورق دة تانى .. انتى والسينيورة الى معاكى
تهم سميرة بالرد لكن سارة تسبقها.
سارة
لاخر مرة بقولك متعديش حدودك ..والورق دة انا مش كتباه تانى
عبد الحميد
بتمتنعى عن العمل .. شاهدين ..المدام بترفض امر من
مديرها المباشر ... انتى متحولة للتحقيق يا مدام
سميرة تلتقط الورق الذي مزقه عبد الحميد ينظر إليها
( يكمل )
عبد الحميد
وصاحبتها هتشتغل ولا لاء ؟
تنظر له سميرة ثم تمزق الورق إلى نصفين مرة أخرى
يستدير عبد الحميد ليغادر المكتب.
عبد الحميد
انتو ملكوش شغل ...انتو مكانكم البيت
يغادر المكتب وسط الموظفين الذين حاصرو المكتب.
تجلس سارة على كرسيها مرة اخرى فى اكتئاب .

مشهد/ 12 نهار /داخلى
الاوتوبيس

نرى سارة فى انعكاس مراة السائق الكبيرة وهى تبدو منهكة ومتعبة ومنكسرة تجلس وحيدة كعادتها تنظر امامها للاشئ .
نقترب منها لنرى انها مستندة على زجاج الشباك وتركت نفسها لتسقط اكثر داخل الكرسى عيناها متثاقلتان تغلقهما ببطء .ثوانى وتغلق عيناها ولا تفتحهما .

Flash cut
جو ضبابى حالم غير واضح الملامح .
الكاميرا تاخذ وجهة نظر من يحلم بالضبط كالحلم الاول .
سارة تتحرك بخطى بطيئة داخل اروقة مكان ما ثم تدخل مكتب بدون استئذان. انه مكتب استاذ عبد الحميد.
عبد الحميد يحادث شخص فى الموبيل الخاص به ومعطيا ظهرة الى الباب الذى فتح لكنة يلتفت مع فتح الباب وينظر بازدراء الى سارة ولا يعيرها انتباه ويكمل حديثة فى الموبيل الخاص به ويعيطيها ظهرة تقترب سارة منة بخطواتها البطيئة ثم ترفع تمثالا على مكتب عبد الحميد فى يديها وتقترب من حتى تصبح خلفة تماما .
يلاحظ عبد الحميد انها اصبحت خلفة تماما فيلتفت لها فى تعجب لكنها تعالجة بضربة مفاجئة من التمثال .
يرسم خط من الدماء على الحائط خلف مكتب عبد الحميد ويسقط هو على مكتبة ليبعثر ما علية ويبدأ فى مقاومة السقوط على الارض لكنها تعالجة بضربة اخرى ثم اخرى
Flash cut end

سائق الاتوبيس
يا مدام سارة ...يامدام سارة
تفتح سارة عيناها لتفاجا انها فى الاتوبيس المتوقف امام بيتها وانها كانت نائمة على نفسها
سارة
وصلنا يا مدام ... بيت حضرتك
تنظر للخارج فتجد نفسها فى شارع بيتها .. تلملم نفسها بسرعة وتنظر فى ساعتها . إنها الساعة الخامسة .
تقوم من كرسيها باتجاه الخروج .

مشهد/ 13 نهار/ خارجي
الشارع أمام منزل سارة

الأتوبيس يتحرك مغادرا لنرى خلفة سارة النائمة على نفسها تحمل حقيبتها بيديها الاثنان وتبدو وكأنها تتذكر شيئا ما ...وتبتسم ابتسامة خفيفة وتتجه نحو عمارتها .

مشهد / 14 نهار/ داخلى
داخل منزل سارة

سارة تفتح باب شقتها .صوت التليفزيون مرتفع ...انها آيه تشاهد الكرتون. تعلق سارة حقيبتها على احد الكراسى الخاصة بالسفرة ثم تتجة نحو آيه وتقبلها. آيه لا تشعر بها تقريبا . الضوء المنعكس على وجة آيه من التليفزيون لة تاثير السحر عليها .
سارة
المدرسة كانت حلوة النهار ده يا آية ؟
تستمر سارة فى الاتجاه نحو التليفزون وكانها سالت آيه السؤال ولا تهتم حقيقة بالاجابة.
تخفض سارة من صوت التليفزيون .
آيه لم تتحرك او يبدو عليها انها سمعت امها .
سارة تتجة بعدها الى المطبخ لتتفقد داداة كريمة . تقوم آيه من كرسيها لترفع صوت التليفزيون مرة اخرى ثم تعود الى كرسيها مرة اخرى بطريقة آليه وترجع الى نفس الوضع الاول مرة أخرى .


مشهد/ 15 ليل/ داخلى
السفرة

احمد وسارة جالسين على السفرة فى الجهة المقابلة لهم يجلس الدكتور وصفى وزوجتة .
دكتور وصفى فى الخمسينات من عمرة وزوجته تبدو فى الاربعينات .السفرة عليها انواع من الطعام المعدة والمقدمة غاية فى الذوق.
زوجة الدكتور وصفى ترتدى ملابس سهرة وبعض المشغولات الذهبية اما سارة فترتدى ملابس بسيطة لكنها شيك .
احمد والدكتور وصفى يرتديان حلتان بدون كرافتة.
الاربعة يضحكون و ان كانت سارة تبتسم.
أحمد
لالالا يا دكتور لأحسن تصدق
دكتور وصفى
زي ما بقولك كدة يا سارة مابيعالجش غير المريضات
الحلوين ويسيب للعبد لله اللى فوق السن مع إنى رئيس القسم.
يضحك وتضحك زوجتة وأحمد وتبتسم سارة .
ولكن خلف ابتسامة سارة تشعر بحزن وعدم انتماء الى هذة الجلسة تشعر انها تتصنع هذة الابتسامة وتبذل فيها مجهود كبير.
سارة تداعب بيديها سلسة حول عنقها تداعبها وهى لا تشعر انها تفعل ذلك .
أحمد
سارة
تنتفض سارة انتفاضة بسيطة .
( يكمل )
احمد
مش تعزمى على ضيوفك لحسن شكلهم مكسوفين
سارة
اتفضلو يا جماعة انتو مش محتاجين عزومة
دكتور وصفى
عزومة ايه داحنا هنخلص على الاكل وعالله تلاقو حاجة تاكلوها
يضحكون

مشهد/ 16 ليل/ داخلى
الشقة/الصالون
أحمد
الـ mother cells research دلوقتي بقى في كليفورنيا
وصفي
بعد الـ scam اللي حصلت في كوريا السنة اللي فاتت طبعاً بقوا نمبر ون

الدكتور وصفى وأحمد جالسين على الأريكه. سوسن واقفه تتأمل اللوحه الوحيدة ثم ترى امضاء ساره عليها.
( متسائلة )
سوسن
سارة هى الى رسمت اللوحة دى ؟
ينظر احمد لها واللوحة .
احمد
آه طبعا دى سارة كانت بترسم حاجات احسن من كدة
سوسن
Wow دة انا لولا شوفت اسمها على اللوحة كان مستحيل
هعرف ... دة شغل proffessional وفية موهبة باينة
يقف احمد ويتجة تجاة اللوحة .
أحمد
اللوحة دى سبب تعرفنا على بعض .. اشتريتها
وكنت عايز اعرف الى رسمتها .
وعلشان اللوحة دى الوحيدة الى قانونيا بتاعتى سمحتلى
انى اعلقها
سوسن
وهى لسة بترسم ولا لا ؟
احمد
بقالها فترة مبطلة .. يمكن اربع خمس سنيين........
من ساعة لما إتجوزنا تقريبا.
سوسن
حرام موهبة زى دى تدفن .. ما هو دة عيبنا يا
ستات من ساعة لما اتجوزنا وتقريبا المواهب
والاهتمامات الشخصية دايما بتيجى بعد البيت
والعيال والف حاجة تانية تبقة مهمة ساعتها
ترجع سارة من المطبخ وهى تدفع عربة صغيرة بعجل عليها الجاتوه واكواب الشاى
ترجع سارة من المطبخ فيراها الدكتور وصفى ومعها الجاتوه .
وصفى
ادى المواهب الفنية الى الواحد يقدرها.
تلتفت سوسن الى سارة .
سوسن
مخبيا علينا المواهب دى ليه يا سارة.
يتجة احمد وسوسن الى الانترية مرة اخرى ..سارة قطعت الجاتوه وتضع لكل شخص فى طبقة.
تلتفت سارة الى سوسن .
سارة
مش مخابياها ولا حاجة بس مبقاش فى وقت للحجات دى.
سوسن
اه لو نعرف قيمة الحجات دى ..صاحبتى كامليا كان عندها
هواية برضة ..التفصيل كانت بتفصل حجات وكنا بنبعها فى
النادى لصالح المشاريع الخيرية وصفى عارفها.
وصفى ياكل الجاتوه .
( تكمل )
سوسن
الفرق بينها وبين أى حد تانى انها خدت الموضوع بجد ودلوقتى
عندها اشهر بيت ازياء فى مصر ( كاميلوت ) .. اكيد سمعتو عنه.
احمد
طبعا اكيد متاكد انى سمعت عن الاسم دة.
سوسن
على فكرة دى عندها عرض بكرة .. وانا معايا دعاوى
زيادة.... يا ريت تيجو يا احمد علشان تقعد مع وصفى لحسن
بيبقى عاصر على نفسة لمونة.
ينظر احمد الى سارة فى تساؤل .
وصفى
لو ما جتش انا مش رايح .. انا بقولك اهو.
يتشجع احمد مضطراً .
احمد
لا على ايه مش عاوزين مدام سوسن تزعل مننا . إن
شاء الله هنيجى.
تختفى الابتسامة المصطنعة من على وجة سارة.
يقاطعهم رنين موبايل سوسن .
سوسن
I am sorry...excuse me.
تقوم سوسن من مكانها لتتكلم فى الموبيل .
احمد والدكتور وصفى يتحادثان مع بعضهما ..
سارة لا تبدو عليها السعادة .
تقوم من مكانها .
سارة
انا متأسفة جداً ... انا تعبانة شوية مضطرة استاذن
احمد
مالك يا حبيبتى
سارة
مفيش .. صداع متقلقش نفسك

مشهد / 17 ليل / داخلى
غرفة المكتب

سارة تجلس على الكرسى خلف المكتب . تخرج فى أحد الأدراج لوحات بدون براويز
وعليها إمضاء سارة . كلها لوحات تعبر عن الأنطلاق والبهجة . على يسار المكتب هناك حامل لوح عليه لوحة بيضاء لم يرسم عليها شيء .

سارة تتفحص بعض الصور الفوتوغرافية

الصور لسارة منذ فترة هى وأصدقائها ويبدو ذلك من تغير قصة شعرها .

الصور لسارة وصديقاتها واحد الرجال الذى يبدو شبيهاً بالرجل الذى رأته سارة فى

الأتوبيس . لكننا لا نرى رأس الرجل بسبب صورة أخرى فوقها

معظم الصور يظهر فيها شاطىء الإسكندرية والكورنيش وكلها تشع بالسعادة .

سارة تتأمل كل الصور وكإنها ترجع بها الى ذلك الوقت .

يقاطعها أحمد من سرحانها .
أحمد

سارة
تنظر له سارة ثم تضع يدها على الصور لتغطيها ثم تبدأ فى لملمة الصور

واللوحات .
احمد
انا قولت هلاقيكي نمتي .. أجيبلك تايلنول أو ادفيل للصداع ؟
سارة تلملم اشيائها .ترد علية بدون ان تنظر له بطريقة آليه .
سارة
بقيت احسن
( بتعجب )
احمد مالك يا سارة .. فى إيه ؟
سارة
مافيش حاجة .
احمد
سارة انا عارف لما بتبقى متضايقة فى ايه ؟
تنظر لة سارة بنفاذ صبر.
سارة
ازاى تقبل نروح عرض الازياء ده من غير حتى ما
تاخد رأيى.
احمد
انتى كنتى قاعدة يا سارة ..ومعترضتيش ..فافتكرتك معندكيش مانع.
سارة
يا سلام كنت عايزنى اعترض بعد ما انت وافقت ..
كنت عايزنى احرجك ادام الناس .. لو كنت مهتم فعلا
برأيى كنت سالتنى قبل ما تقول آة.
احمد
إيه المشكلة يعنى؟!!! ده عرض ازياء.
سارة
مين الى قالك انى بحب عروض الازياء ولا الجو ده
اصلا.. اوعى تفتكر ان انا وسوسن ممكن نبقى اصحاب
انا وهى من دنيا مختلفة تماما بس علشان هى ضيفتى
بحاول أبقى ذوق معاها.
يتغير وجة احمد .
احمد
اوعى تكونى بتحاولي تبقى ذوق معايا انا كمان.
تنتهى سارة من لملمة اشيائها ثم تستوقفها كلمة احمد ..
فتتجة خارجة من المكتب .
سارة
احمد انا تعبانة وعندى صداع ... تصبح على خير
تخرج من المكتب ويتباعها احمد بنظره .

FADE TO BLACK


مشهد / 18 نهار / داخلى

غرفة نوم

أحمد آمام المرآة يهندم نفسه من الواضح أنه يستعد للخروج إلى العمل . سارة غير

موجودة فى الغرفة .

أحمد يتجه إلى السرير وأزرار اكمام القميص مفتوحة ويبدأفى محاولة غلقها .

يمشى على الأرض ويرتدى جواربه بدون حذاء ، يجلس على السرير من الناحية

التى تنام عليها سارة ، الحذاء الأن بجانب قدمه .

يضع قدمه فى الحذاء بدون أن ينظر وهو مازال يغلق أزرار الأكمام حتى ينتهى منها

ثم ينحنى نحو الحذاء الأيمن ليربط رباطه .

يلاحظ وهو يربط الحذاء حبة صغيرة بيضاء بجانب حذاءه ..... يلتقطها وينظر لها

فى عمق .... يمد يده ليفتح درج الكومود .... لايجد شيئا.... ينظر إلى صندوق القمامة الصغير بجانبه ثم يمد يده داخله ليخرج علبة دواء مكتوب عليها حبوب منع حمل.

الحبة الأن بين إصبعيه يلاحظها ونرى خلفها صورة سارة التى بجانب السرير

ومعها فى الصورة أحمد وآية لكننا نركز على صورة سارة .

ينظر أحمد لصورة سارة بعد أن أدرك الأمر ثم تبدو على وجهه مسحة حزن .

ثم ينحنى مرة أخرى ويربط رباط حذاءه الأيسر فى شدة .


مشهد / 19 نهار / داخلى
داخل الاتوبيس

سارة داخل الاتوبيس وحيدة وسرحانة كعادتها .

مشهد / 20 نهار / داخلى
داخل الاتوبيس

الاتوبيس يدخل الى الشركة ويعبر اسوارها . نرى امام الشركة الكثير من سيارات الشرطة وبعض التجمهر امامها .
ينظر كل من في الاتوبيس الى الامام الى مدخل الشركه, هناك أمر يثير فضولهم ..تستمع سارة الى الهمسات المتسائلة عما هناك فتنظر بدورها عبر زجاج الاتوبيس الامامى لكنها لا ترى صوره واضحه .
ثم ينعطف الاتوبيس يسارا ليركن فتصبح سارة الجالسه على اليمين في مواجهة مدخل الشركة أكثر فأكثر. تتضح الصوره فهناك أمام مدخل الشركه الكثير من سيارات الشرطة والكثير من الناس.

مشهد / 21 نهار / خارجى
أمام مبنى الشركه

سارة تنزل من سلم الاتوبيس فى مواجهة مبنى الشركة وسيارات الشرطة .
تتحرك سارة ومعظم من كانو فى الاتوبيس نحو باب الشركة بينما يتجة بعض الفضولين نحو عساكر الشرطة بجانب سيارت الشرطة ليسالوهم عن سبب وجودهم هنا .

مشهد /22 نهار / داخلى
داخل الشركة

تدخل سارة من باب الشركة لتجدها مقلوبة راسا على عقب .
الكثير من رجال الشرطة والكثير من العاملين يمينا ويسارا .
تلمح سارة عم فرغلى الساعي وهو يحمل كوب من القهوة التركى متجها الى مكتب على اليسار علية حراسة من عسكرين .
سارة
عم فرغلى ... عم فرغلى
يتوقف عم فرغلى ويتجة نحو سارة التى تقترب منه بدورها .
( تكمل )
سارة
فى ايه يا عم فرغلى الدنيا مقلوبة لية ؟
عم فرغلى
الاستاذ عبد الحميد .. اتقتل امبارح في مكتبة
يظهر على سارة ملامح التعجب وتلتفت بجسدها ناحية اليمين .. ناحية مكتب الاستاذ عبد الحميد الذى هو فى نهاية الرواق .
سارة
اتقتل !!
يتحرك بعض الأشخاص الذين يحجبون عنها رؤية باب مكتب عبد الحميد, لترى أمامه عسكريان يحرسانه.
مشهد / 23 نهار / داخلي
الشركة / المكتب

سميرة
ايوة اتقتل.. والمباحث تحت بتحقق مع كل الموظفين ..... امال مين
هيتقتل لو الأستاذ عبد الحميد مكنش اتقتل .. دة مصر كلها بتكرهة
تنظر لها سارة ثم تبتسم .
سارة
بس يا سميرة مش كل حاجة تقلبيها تهريج
ثم يتحول وجهها الى الجدية .
( تكمل )
ساره
ده حد مات برضه
سميرة
عندة ولد وبنت صغيرين .. هما دول
الى صعبانين عليا قوى .
يدخل فرغلى الساعى بعد ان يستاذن .
فرغلى
بعد اذنك يا مدام سارة ويا انسة سميرة الضابط تحت
عايز الناس الى فى المكتب هنا
سارة
حاضر يا عم فرغلى .. نازلين علطول
ينصرف فرغلى وتنهض سارة وسميرة من على مكاتبهم.
سميرة
انا هقول على كل حاجة على فكرة ..هقول ان انتى كدة
هتبقى مديرة المكتب وان ترئيتك التأخرى هتجيلك ..
تقاطعها سارة باسمة .
سارة
اتلهى اتلهى
ثم يخرجون من المكتب .

مشهد /24 نهار / داخلى
الشركة / غرفة التحقيق


من الواضح ان هذا المكتب كان مغلقا لفترة طويلة .. الدولاب المملؤ بالملفات القديمة ذو الضلفة الواحدة السليمة وعلية الكثير من التراب يوحي بذلك .
وكذلك المكتب القديم والكراسى الخشبية امام المكتب .
الرائد عماد فى الثلاثينات يجلس خلف المكتب على كرسى من الجلد وخلفة شباك مفتوح يدخل منه ضوء الشمس ويعطى لعماد هيبة زائدة عن الهيبة التى تحملها شخصيتة اصلا وتجعل من الصعوبة ان ترى ملامح وجهه جيدا . وامامة على احد الكرسيين الخشبيين يجلس موظف ويبدو عليه الارتباك .
بجانب عماد هناك عسكري يقلب له السكر في كوب الشاي الخاص به الموضوع على المكتب بجانب كوب الشاي هناك لمونة مقسمة نصفين .
بعينين متثاقلتين مرهقتين من البرد يراقب عماد عملية تقليب الشاي .
على منفضة السجاير هناك سيجارة مشتعلة لعاد . دخانها كون سحباً في سماء الغرفة
عماد امامة جريدة مطوية ويضع موبايلة امامة على المكتب وهو موبيل قديم .. عماد يلتقط السيجارة
ويسحب نفساً .
الموظف
كان قمة فى الاخلاق وعارف شغلة كويس ومايعرفش الهزار
يبدأ عماد في السعال بشدة مما يوقف الموظف عن الكلام عماد يطفىء السيجارة بصعوبة ويطبق علبة السجائر بين قبضته ثم يرميها في سلة القمامة
عماد
( محدثاً العسكري )
روح يا بني هاتلي أي سجاير لايت
يشير عماد للموظف أن يكمل الحديث
يستدعي عماد بلغماً بالحركة المصرية الشهيرة خـ خـ خـ خـ . ثم يمد يده أسفل المكتب لسلة القمامة ثم يبصق فيها .
(يكمل)
الموظف
انا وهو دخلنا الشركة دي مع بعضنا من خمستاشر سنة
بس هو والشهادة لله بسبب مجهودة بقى اصغر مدير فى
الشركة
عماد
آه
يقاطهما رنين موبيل عماد الذى يرفع الموبيل بيدة اليمنى وينظر الى الرقم المتصل ثم يترك الموبايل مرة اخرى ويدفعه بإتجاه الموظف .
عماد
رد عليها وقولها انا عندى شغل
ينظر اليه الموظف وهو لا يدرى ماذا يفعل .
ينظر له عماد لاول مرة فى عينة ويقول لة ببطء .
عماد
رد عليها
يلتقطه الموظف بارتباك وحيرة وهو ينظر إلى عماد المنهمك عصر اللمونة على الشاي . يرد الموظف على الموبايل .
الموظف
الو .. لا يا فندم ..انا مش هوة .. هو بيقول لحضرتك
انه عندة شغل
ينظر لة عماد نظرة تخيفة عندما يسمعه يقول لها (هو بيقول لحضرتك )
( يكمل )
الموظف
حاضر يا فندم .. من عنية يا فندم .. خلاص تحت امرك
مع السلامة
يغلق الموبايل و يضعة لاقرب نقطة بجانب عماد فى نفس المكان الذى كان علية .
يبتسم الموظف .
الموظف
هى بتقول لحضرتك ..المدام بتقول لحضرتك ان تكلمها ضرورى
يشير عماد باصابع يدة اليمنى بان الامر غير هام .
عماد
ماشى ماشى ............... المهم كنا بنقول ايه
آه ....... بقالك نص ساعة بتلف وتدور بتحاول
تقنعنى ان انت وعبد الحميد كنتم اعز صحاب
طب تيجى ازاى دى
ينظر اليه عماد فى عنية مباشرة بطريقة تخيفة وتختلف طبقة صوتة الى الطبقة اقوى .
( يكمل )
عماد
ست شكاوى من حضرتك في الأستاذ عبد الحميد
وهو محولك الى التحقيق مرتين وكل الناس عارفة
ان انت شايف انك كنت احق منه بمنصب المدير
يرتبك الموظف ويتلعثم .
عماد
ولامملي شوية ناس حواليك وعملي الجبهة الوطنية للتغيير
الموظف
كـ كـ كل دة ما ينفيش ان احنا كنا صحاب
يعتدل عماد فى جلستة وينظر لة مباشرة .
عماد
بص يا ......
الموظف
حنفي .... الأستاذ حنفي
عماد
بص .. اكثر حاجة بكرهها الى يتعامل معايا على
انى غبى .. ماشى يا حبيبى ..
قولى ان إنته كنت بتكرهة بس مقتلتهوش .. هصدقك
بس اوعى تحسسني أن انا شكلي غبى تانى
ينهار الموظف . ينف عماد في المنديل
عماد
أحكي بقة الحكاية من الأول تاني ... لحسن أنا عندي برد
وسمعي تقيل شوية
مشهد / 25 نهار / داخلى
خارج مكتب الحقيقات فى الشركة

سارة وسمير منتظرتان على الباب الخاص بمكتب التحقيقات ثم يخرج منه الموظف الذى كان يحقق معة عماد يخرج ويبدو علية الارتباك الشديد .
تندفع سارة وسميرة نحو الباب لكن العسكرى يوقفهما .
( بغلظة )
العسكرى
لو سمحتى انتى وهى الدخول واحدة ...واحدة
ثم يشير الى سميرة بالانتظار لانها كانت خلف سارة .
( يكمل )
العسكرى
استنى انتى شوية
ويشير الى سارة بالدخول .. تنظر سارة الى سميرة وتبتسم .
سارة
مش هتاخر عليكى
ثم يترك العسكرى باب الغرفة .

مشهد / 26 نهار / داخلى


الشركة / غرفة التحقيق
تدخل سارة الغرفة لتجد الضوء فى وجهها وهناك كرسى يتصاعد منه الدخان انه عماد يدخن سيجارة. عماد أمامه علبة ميريت أزرق .. عماد مستند بيدة اليمنى على رآسة والسيجارة بين أصابع نفس اليد ويتصاعد منها الدخان . عماد يسعل كوب الشاي فارغ .
تتحرك سارة خطوتين إلى أن تستطيع رؤية وجه عماد ... تتجمد فى مكانها. تتغير ملامح عماد هو الآخر. لحظة صمت.
عماد
إتفضلى
تتحرك ببطء ثم تجلس. عماد يطفئ السيجارة. ويتراجع في كرسيه
عماد
فتحى ...فتحى
يظهر العسكرى الواقف على الباب ويؤدى التحية.
عماد
واحد نسكافيه هنا.... من غير سكر.
يهم فتحي بالانصراف لكن عماد يستوقفه وهو يخرج شيئاً من جيبه
عماد
خد تعالى ..
يخرج عماد مفاتيح سيارته
( يكمل )
عماد
في شنطة العربية هتلاقي في كيس أسود .. جواه برطمان عسل
أعمللي كباية شاي وحطلي فيه خمس معالق
فتحي
فيه أجزخانة قريبة أجيب لسيادتك علاج
ينظر عماد لسارة كأنها ستفهمه
عماد
لا ما بحبش الدوا ... ولا الدكاترة
ينصرف فتحى. يلاحظ عماد يد سارة الخالية من خاتم الزواج .
عماد
المدام مش متجوزة
تنظر سارة لأصبعها الخالي من دبلة الزواج ثم تخرج الدبلة من جيبها وتضعها في أصبعها .
الدبلة واسعة على أصبعها .
سارة
متجوزة
عماد
بقالك كتير شغالة هنا.
سارة
تلات سنين.
عماد
شركة كويسة... بيدوا فلوس كتيرة؟
سارة
الحمد الله
عماد
دى أهم حاجة طبعا.
تنظر له ساره فللحوار معنى اخر. يسعل عماد بشدة لكنه هذه المرة يخرج منديلاً ضخماً من القماش ويدفن فيه البلغم
عماد
حاولت أشغل أخوية هنا السنة اللى فاتت بس مكانش معايا واسطة جامده.
طبعا الناس اللى زى حضرتك مابيحتاجوش وسايط علشان يشتغلوا فى مكان زى ده.
(متأثرة)
سارة
سيادتك عايز تسألنى حاجة على موضوع الأستاذ عبد الحميد؟
عماد
آه ..... تحبي نلف وندور ولا نجيب من الاخر احسن
سارة
مش فاهمة ..قصدك اية هنلف وندور ليه ؟
( بنفاذ صبر )
عماد
اوعى تعمليلى انتى كمان ان عبد الحميد كان اعز اصحابك
او ابن خالتك واحنا مش عارفين
( بثبات )
سارة
لا انت اكيد عارف اننا متخانقين امبارح وكان محولنى على
التحقيق
عماد
لا لا لا .. تحقيق إيه وهجص إيه .. وانتي هتقتلي واحد
علشان حولك للتحقيق برده ... ممكن تقتليه علشان راجل سافل ..
بيتحرش بيكي مثلاً ..
عماد
أصل الأستاذ عبد الحميد الله يرحمه كانت سمعته منيلة بنيلة



سارة
انا ماشية امبارح من الشغل الساعة اربعة وانا وزمايلى شفنا
الاستاذ عبد الحميد واحنا خارجين . ومن الساعة اربعة لغاية
خمسة واحنا فى الاتوبيس وفى اكثر من عشرين واحد
هيقولك نفس الكلام ... ولو الاستاذ عبد الحميد اتقتل فى مكتبة
زى مفهمت يبقى اتقتل قبل الساعة خمسة لان الشركة بتقفل خمسة
وممنوع حد يفضل فيها بعد كدة .
يبدو على عماد التفكير فيما تقول
عماد
تمام .. ده أنني ولا كولومبو ... لو كل اللي يحقق معاهم أزكيا
وعارفين مصلحتهم كويس أوي زيك كدة كنت حليت أجعـص
جريمة في نص ساعة .

مشهد / 27 نهار / داخلى
مستشفى القصر العيني الفرنساوي / غرفة الكشف

حجرة كشف بسيطة بها برافان أبيض ومكتب وسرير خلف البرافان .
احمد يرتدى البلطو الابيض والسماعة .
تجلس على السرير خلف البرافان سيدة تلبس ملابس الفلاحين السوداء .
تبدو من الفلاحين او منطقة شعبية للغاية وعلى راسها غطاء راس من نفس اللون .
ذراعها الأيمن محترق بشدة ... أحمد يربط يديها بضماضات .


أحمد
( يتهكم )
طبعاً الوابور ضرب فيكي وانتي بتطبخي
السيدة
( تبتسم بضعف )
أيوة ... انت عرفت ازاي
أحمد
هوه ورا دكاترة التجميل في مصر غير موضوع الوابور بتاعك ده
ينهي أحمد ربطها بالشاش ويقوم لمكتبه ويشرع في كتابة روشتة ... تقوم هي الأخرى وتتبعه .
أحمد
ده دهان هتحطيه مع كل مرة هتغيري على الحرق وده مضاد حيوي –
تقاطعه السيدة .
السيدة
الدوا ده ممكن يأثر على الحباية
أحمد
حباية إيه
السيدة
حباية منع الحمل
أحمد
لا طبعاً
تجلس السيدة في استسلام
يكمل
( أجمد )
المضاد الحيوي مرتين في اليوم كل 12 ساعة
تأخر السيدة الروشيتة ثم تتأملها
السيدة
عايزة استسمحك في حاجة يا دكتور
أحمد
عدي عليا في العيادة بالليل وانا هديكي الدوا ببلاش
السيدة
لا مش قصدي ... أصل انا جوزي ممكن ييجي ويسأل انا ما بخلفش ليه ...
( بخوف )
السيدة
أوعى تقوله إني باخد الحباية
يتحول وجهة الى الجدية .
احمد
ام على احنا هنا دكاترة مالناش دعوة بالخلافات الشخصية
بتاعة العيانين
تبدو غير مدركة ماذا يقول .
(يكمل)
احمد
علشان كده أنا مقدرش أقول لأى حد أى حاجة عن أى أسرار
من أسرار العيانين بتوعى.
تبتسم وقد ادركت .
السيدة
ربنا يكرمك .. ربنا يعلى مراتبك.
تهم بالانصراف وهى تدعى له لكنه يستوقفها قبل ما تمشى .
احمد
ممكن اسالك سؤال يا ام علي .
السيدة
طبعاً
احمد
ايه الى يخلى واحدة مش عايزة تخلف من جوزها تانى ؟!
السيدة
الى يمنع الست تخلف من جوزها تانى دى حاجه واحدة بس ..
ان هى مش طايقة عيشتها معاه.
ده يخليها تجيب جاز وتولع في نفسها كمان يا دكتور
تصدمة الاجابة لأول وهله ثم يتمالك نفسة ويودع ام على .
يفتح الباب غرفة الكشف .
احمد
متشكر يا ام على.
السيدة
دانا الى متشكرة.
تنصرف ام على وهى تدعى لأحمد.
أحمد يغلق الباب وراها.

مشهد / 28 نهار / داخلى
امام غرفة التحقيقات بالشركة

باب غرفة التحقيقات يغلق .. تغلقة سميرة فى طريقها للخروج من غرفة التحقيقات .
تنتظرها سارة .
يمشيان الاثنين جنبا الى جنب متجهتان إلى مكتبهما .
سارة
حصل ايه ؟
سميرة
ولا حاجة قعد يسالنى شوية اسئلة عن الاستاذ عبد الحميد
وعنك .. وبشك فى مين ... الكلام بتاع البوليس دة.
سارة
قل أدبه عليكى.
سميرة
بصراحة هو مكلمنيش باى طريقة فيها قلة ادب
اصل هو قالى علشان انا بقالى ثلاثة شهور فى الشركة
فأكيد لا لحقت احب حد ولا اكرة حد .. يعنى ماليش
لزمة عندة
سارة واجمة .. تهم أن تقول شيئاً لكن
يقاطعها رنين موبايل برنة خاصة. تبحث كل منها على الموبايل الخاص بها.
ثم ترفع الموبايل وترد علية بدون مشاعر
سارة
الو .. ايوة يا احمد .
Cut
احمد فى المستشفى فى غرفة الكشف وهو يمشى بالغرفة .
احمد
الو ازيك ياسارة ..مشفتكيش النهاردة الصبح نزلتى بدرى
قوى ... بصراحة واحشتينى
Cut
سارة وسميرة بجانبها وهما تبتسمان لبعضهما .
سارة
احمد انا فى الشغل ... لا مش زعلانة بس حصل حاجة غريبة..
الأستاذ عبد الحميد المدير بتاعنا إتقتل فى الشركة.... بيحققوا مع
الشركة كلها.........آه ........لا لا مفيش مشاكل

Cut
احمد بجانب سرير الكشف .
أحمد
لو فيه أى مشاكل بلغينى ...
يتغير وجهه للإبتسام .
طيب أنا متصل علشان آخد رأيك إذا كان ممكن تروحى
عرض الأزياء بتاع النهارده
Cut
سارة تاخذ نفسها لتفكر .
سارة
معنديش مانع بس بشرط واحد .. سميرة تيجى معايا

تتعجب سميرة وتشير لسارة اشارة معناها الى اين .
فتشير بيديها سارة اشارة معناها ان تنتظر .
( تكمل )
سارة
..ok.. خلاص معنديش مانع .. حاضر .. مع السلامة
تنتهى المكالمة وقد وصلا الى باب مكتبهما .
سميرة
اجى فين ؟
سارة
خشى بس وهقولك
Cut
احمد فى غرفة الكشف وهو جالس على سرير الكشف وقد انهى المكالمة وهو يبتسم .

مشهد / 29 ليل / خارجى
أمام دار عرض الأزياء

مدخل دار العرض ممتلئ بالسيارات الفخمة والمكان مزدحم برجال وسيدات فى ملابس سهرة انيقة . وهناك رجال يرتدون بدل سوداء يتاكدون من الدعاوى .
يظهر احمد الذى يرتدى حلة انيقة وسارة وسميرة يرتديان ملابس بسيطة وليست ملابس سهرة .
يبدوان مختلفان عن باقى السيدات حتى الذى يتفحص دعوتهما ينظر اليهما بتعجب ويتاكد من الدعوى مرة اخرى .
سميرة
( مازحة )
ما تقلقش الدعوة سليمة
يشير لهم بالدخول محرجاً . يدخلون
سميرة
طبعاً يا دكتور أحمد مبتشتكيش أن مراتك
مضيعة وقتها قدام المراية ولا بتأخرك على مواعيدك
أحمد
أنا بحب فى سارة أنها عملية
سميرة
دى عدتنى أنا كمان مبقتش بهتم بالكلام ده وبقيت بلبس زيها
سارة
علشان كده بقيتى شيك أوى
سميرة
آه أشيك واحدة فى أودتى.

مشهد / 30 ليل / داخلى
داخل صالة عرض الازياء

العارضات تتمايل فى استعراض لما يرتدوه من ملابس ومجوهرات والموسيقى المصاحبة لهم ايقاعها مناسب لخطواتهم . الإضاءة صاخبة – والمصابيح الأساسية تضئ لثواني .
سارة وسميرة تجلسان بجانب بعضهم وبجانب سارة زوجها احمد ثم الدكتور وصفى وسوسن زوجتة . الجميع يجلسون فى الصفوف الاولى المميزة .
سارة وسميرة تضحكان بصوت عالى وهما غير مهتمتان بعرض الازياء على الاطلاق . سوسن تبدو فى تركيز تام لكن يبدو عليها انها لا يعجبها ضحك سارة وسميرة .
احمد يبدو علية الاحراج .
سميرة وساره لا يتمالكا نفسهما من الضحك وإن كانت سارة شاردة بعض الشئ .
سميرة
شفتى شفتى الفستان ابو ميت لون دة ... ممكن تلبسة فى
السيرك
تنفجر فى الضحك مما يضحك سارة .
سارة
بس انا ماسكة نفسى بالعافية .. بس هتفضحينا
سميرة
طب بصى عالشوال الى جاى دة
تنفجر مرة اخرى فى الضحك مما يضحك سارة. تلتفت سميرة حولها واصابعها على فمها وان كانت لا تزال تضحك .
يهدئون لمدة دقيقة ثم تميل سميرة على سارة هامسة بصوت منخفض .
سميرة
عارفة اقل فستان من دول بكام
سارة
بكام
سميرة
مش اقل من عشرة الاف جنية
تنظر لها سارة بتعجب .
سارة
ايه
تهز سميرة راسها مؤكده
سميرة
وما تحوليش تسألي ثمن أي عقد من دول كام

سارة
يعنى كل فستان من دول ممكن يأكل عيله لمدة سنة
سميرة
دة يأكل شارع
سارة
ياه .. تخيلى ثلاثة ارباع فساتين من دول ممكن يغيرو حياه
واحد ويحققو احلامة وممكن يبقو فى دولاب حد مش
هيلبسهم غير مرة او مرتين
سميرة
والله حرام
يتغير وجه سارة الى السخرية .
سارة
بصى احنا نسرق المكان دة النهاردة ونوزع الفلوس دى على
الفقرا ايه رايك
تبتسم سميرة وتتظاهر بالتحمس .
سميرة
معاكى يا ريسة
( تضحك )
سارة
انتى معاهم معاهم .. عليهم عليهم
سميرة
امال عايزانى اقولك ايه يا مجنونة
سارة
انا مجنونة طيب بصى قدامك بقى
يتابعها احمد الذى يبتسم بدون ان يراه احد لسعادتة لاحساسة بسعادة زوجتة .
تنظر سميرة لعارضة ترتدى قبعة طويلة.
سميرة
طب انا اعمل ايه .. واحده عاملة أراجوز ماتريأش عليها ازاى دى؟
( تضحك )
سارة
يخرب عقلك.

مشهد 31/ ليل / داخلى

سيارة أحمد


أحمد يقود السيارة وسارة بجانبه ولكنها تنظر للفراغ .

أحمد
مقولتليش

بعد ثانيتين تلحظ سارة أنه كان يحدثها فتلتفت له متسائلة
سارة
هه
أحمد

مقولتليش إيه الحصل فى حكاية المدير بتاعك ده

تنظر سارة للفراغ مرة أخرى.
سارة

معرفش لقوه إمبارح مقتول فى مكتبه .... وبيحققوا مع الشركة كلها

أحمد

مش هو ده اللى كان عملك مشاكل دايماً
يظهر على سارة التأثر ولا تتحرك لثانيتين ثم تهز رأسها موافقة فى بطء .
( متسائلاً)
أحمد
الموضوع ده مزعلك قوى
تبتسم فى مرارة
سارة
اللى مزعلنى أنه ولا فارق معايا ..... بالعكس كأنى
كنت مستنية وبحلم أن ده يحصل
أحمد
ربنا يرحمه

سارة
ويرحمنا
يبدو عليها الجمود يختلس أحمد النظر لها ثم ينظر للطريق أمامه .

مشهد / 32 ليل / داخلى
الشقة
يفتح احمد باب الشقة ليدخل هو وسارة .
يسمعوا صوت التليفزيون يعرض مسرحية . يدخلوا باتجاه الصوت فى الانترية ليجدو الدادة كريمة نائمة على الكنبة فى وضع الجلوس وآيه نائمة على حجرها .
يحاول احمد وسارة ان يمشوا على اطراف اصابعهم لكى لا يقظوا آيه .
تتجة سارة اليها ويتجة احمد الى التليفزيون ليخفض من صوته .
سارة تهز الدادة برفق لتستيقظ لكنها تشير لها ان لا تتحرك او تصدر صوتا ثم تحمل سارة آيه فى إتجاة حجرة آيه . تحملها برفق وحنان حتى تدخل بها غرفتها .

مشهد / 33 ليل / داخلى
غرفة آيه
سارة تحمل آيه ثم تضعها فى سريرها ثم تغطيها وتنظر لها فى حنان ثم تتجة خارجة من الغرفة .
لكنها تفاجا بآيه .
آيه
ماما
تلتفت لها سارة وتهمس لها .
سارة
ايوه يا حبيبتى
آيه
انا عايزة داداة كريمة علشان تحكيلى حكاية سندباد .
وتقرالى قران قبل ما أنام
تنظر لها سارة وتتجمد لمدة ثانية .
سارة
حاضر يا حبيبتى ... هنداهالك
ثم تخرج من الغرفة .
مشهد / 33.5 ليل / داخلى
غرفة آية
بجانب سرير آية دادة كريمة تقرأ بعض آيات القرآن ... آية تبدو مطمئنة وعيناها متثاقلتان .
أحمد على باب الغرفة يتأمل آية ... تراه آية فتبتسم له ويبتسم لها ... تنهي دادة كريمة القراءة ... صدق الله العظيم ...
- يتمتم أحمد في سره .. صدق الله العظيم ... تخرج دادة كريمة في هدوء ويأخذ أحمد مكانها ... من الواضح أنه روتين يومي .
يداعب شعر آية الشبه نائمة ثم يبدأ في تمتمة أغنية لطيفة عن عروسة المولد ... وتتمتم ورائه آية ..
Fade to Black

مشهد / 34 ليل / داخلى

صالة عرض الازياء


جو ضبابى غير واضح المعالم
سارة تمشى فى مكان مظلم الى حد كبير .. تتحسس طريقها وتمشى بحذر
نبدا نتعرف على المكان انه دار عرض الازياء بعد ان اغلق ابوابة ولم يعد احد فية . نرى انعكاس سريع لسارة فى احد المريا بجانبها فتظهر قصة شعرها المميزة .
تتسلل بخفة داخل الكواليس .

مشهد / 35 ليل / داخلى
خلف الكواليس
سارة ما زالت تمشى بخفة خلف الكواليس هناك سلم وهناك إضاءة في الأعلى .
تصعد سارة ...
تتلصص النظر داخل أحد الغرف هناك سيدة تبدو في غاية الأرستقراطية ومعها فتاة تبدوا أقل منها مستوى تبدو كمساعدتها .
السيدة الأرستقراطية تتفحص الفساتين وأمامها علبة كبيرة بها مجموعة المجوهرات التي كانت ترتديها العارضات .
ترد السيدة الأرستقراطية على الموبايل وتخرج من الغرفة فتتبعها الفتاة على الفور تدخل سارة إلى الغرفة وقبل أن تلمس المجوهرات تسمع صوتاً قادماً ... تبحث عن مكان للاختباء هناك دولاب كبير تدخل فيه ... تراقب المكان من داخله .
ترجع الفتاة وتنظر حولها لترى إن كان يراقبها أحد ...ثم تضع إحدى المجوهرات حول عنقها وتنظر للمرآة بفرحة ... لكنها تظن أن مخدومتها قادمة فتترك المجوهرات وتخرج خارج الغرفة ... على الفور تخرج سارة من مكانها وتأخذ علبة المجوهرات وتخرج من المكان ...
الضوء ما زال يخفت آلياً ثم يرجع ... تاركاً إيانا الظلام لثواني ... قبل أن تنزل سارة على السلم تفاجاً برجل أمن أمامها مباشرة ...
رد فعلها الأولي أن تدفعه ... رجل الأمن في رعب وهي تسقط من أعلى ... الدرابزين ... تمد سارة يدها إليه لكنها لا تلحقه ... يسقط رجل الأمن يسقط مهشماً من ارتفاع طابقين .


مشهد / 37 ليل / داخلى
غرفة النوم
تستيقظ سارة من النوم بصرخة توقظ زوجها احمد مفزوعاً. يضغط على الاباجورة بجانبه فينيرها ونرى المنبة يشير الى الواحدة بعد منتصف الليل سارة فى حالة خوف وقلبها يتسارع نبضة ...
احمد
مالك يا سارة ... فية ايه
سارة تبدو على حافة الانهيار وتلتقط انفسها بصعوبة .
( يكمل )
احمد
نفس الكوابيس تانى
تنظر له ساره متعجبه من أنه يعرف أنها ترى كوابيس .
تهز راسها نافيه .. يد سارة ترتعد ويبدو انها لا تقوى على الحراك .
( يكمل )
احمد
كابوس جديد
سارة
مش كابوس .. دة حقيقة ....
( تكمل )
سارة
انا متاكدة انة بجد
احمد
ايه هو الى بجد

سارة
كنت فى دار عرض الازياء بعد ما الناس كلها مشيت وكنت
زى ما اكون بسرق مجوهرات .. وبعدين قتلت واحد .
وعندما تصل لهذة الكلمة تتأثر بشدة .
احمد
يا حبيبتى .. داة حلم
سارة
انا حسيت بالدم على وشى كانه حقيقى
احمد
دى عادى خالص .. علمياً الواحد لو كان بيحلم انه بيتخانق
وبعدين فى حد ضربة فى الحلم على كتفة بيصحى كتفة
واجعة .. دي حقيقة بجد
سارة
طب لو حلم انه قتل احد
يتعجب احمد .
احمد
مفيش حاجة تحصل طبعا .....................
يصمتان لمدة ثوانى .
( يكمل )
احمد
انتى اول مرة تحلمى حلم زى دة
تلتفت له سارة لاول مرة .
سارة
لا ... امبارح حلمت بالاستاذ عبد الحميد
احمد
مديرك فى الشغل ... الى اتقتل

( يكمل )
احمد
حلمتى انك قتلتية
تتجمد سارة قليلا ثم تهز راسها موافقة .
تلمع عين سارة وتبعد الغطاء وتقوم من على السرير لتجلس على الكرسى ملاصق للشباك
تجلس علية وترفع قدميها من على الارض لتضمها اليها وتستند براسها عليها .
احمد يعدل من جلستة على السرير اكثر .
احمد
سارة تعالى نامى ...هديكى فاليوم هينيمك على طول
سارة شاردة .
سارة

يحيى
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تتمة

مُساهمة  يحيى في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 4:41 pm

مش عايزة انام
احمد
لو منمتيش مش هنام انا كمان
سارة
مش جايلى نوم
احمد
خلاص هفضل صاحى انا كمان
زووم على عينى سارة الشاردة .. ثم نسحب الكاميرا لنجد اللليل قد تلاشى وظهر ضوء النهار
سارة مازلت كما هى لم تتحرك .
وزوجها على نفس جلستة وان كان اغمض عينية . نرى المنبة وهو يشير الى السادسة والنصف صباحا ثم يبدء فى الرنين .
ينتفض احمد الذى يبدو متعبا وينظر الى سارة وتلتفت سارة ببط الى المنبة .

مشهد / 38 نهار / داخلى
داخل الاتوبيس


سارة فى مكاها كالعادة ووحيدة كالعادة لكنها اكثر تجهما .
على يمينها يجلس رجلان يتحادثان .
الرجل الاول
بيقولو الى حصل للاستاذ عبد الحميد دة كان تار علية من خمستاشر
سنة
الرجل التانى
عمرنا ما سمعنا ان حد من الصعايدة الى بيخدو بالتار موت حد
بالطريقة دى
يهز الاول راسة موافقا .
تسمعهم احد السيدات التى كانت تجلس فى الخلف فتقاطعهم
السيدة
انا جوزى مكانش عايز يودينى الشغل بعد الى حصل امبارح دة
لولاش انى قلتلة مبقاش ينفع اسيب الشغل علشان المصاريف
سيدة اخرى
خلاص مبقاش فى امان ...دة الى بيحصل دة ولا فى الاحلام
تسمع سارة كل ما قيل وتتامل وتنظرامامها .

مشهد / 39 نهار / داخلى
داخل الشركة

سارة وزملائها امام امام المكتب الذى يحتله ضابط الشرطة وكانت تجرى فية التحقيقات وتقريبا لا احد امامة .
الرجل الاول
شفتو مش قلتيلكو اكيد عرفوا انه تار والتحقيق اتحفظ
سارة تتامل المكان ثم يبدو عليها الاطمئنان ثم تتجة الى مكتبها .

مشهد / 40 نهار / داخلى
مكتب سارة / سميرة
سارة
هوالتحقيق والبوليس الى تحت راحو فين؟
سميرة
انا لسة جاية زيك معرفش حاجة ... بس اعرف مين الى يجبلك
كل الاخبار
ترفع سميرة سماعه الهاتف امامها وتتلطب ثلاثة ارقام .. من الواضح انها تتطلب رقما داخليا .
سميرة
عم فرغلى ... اه لو سمحت تعالى
ثم تغلق السماعة
(تكمل)
سميرة
جيبتلك رويترز ياستى
سارة منشغلة بتشغيل الكمبيوتر الخاص بها و لا ترد على سميرة
( تكمل )
سميرة
انتى مالك ... دة تاثير عرض الازياء بتاع امبارح
تبتسم سارة نصف ابتسامة .
يظهر فرغلى على باب المكتب ثم يطرق الباب مستاذنا .
سميرة
عم فرغلى .. هو التحقيق خلص ولا لأ ؟!
ولية البوليس مشيوا من المكتب الى تحت ؟!
فرغلى
التحقيق مخلص ولا حاجة
ثم يقترب هامسا.
( يكمل )
فرغلي
هما والله واعلم جالهم اخبارية ان فى جريمة قتل تانية .
يظهر التركيز على وجة سارة
( يكمل )
فرغلى
الكلام دة انا سمعتو من العساكر . والرائد عماد
راح يحقق فيها بنفسة ... بيقولو فى دار عرض الازياء و ....
تتسع عينا سارة فى ذهول.

مشهد / 41 نهار / داخلى
الحمام

الحمام عبارة عن مرآة كبيرة تحتها ثلاثة احواض ثم حمامات صغيرة مغلقة .
سارة وجهها محنى على حوض من الاحواض وتبدو وكانها تحاول ان تتقيأ لكنها لا تستطيع .
تلتقط انفاسها بصعوبة وتتدلى من رقبتها السلسة الى تداعبها دائما .
تنظر فى المراة لصورتها وتتامل نفسها ثم ترى سميرة فى انعكاس المراة وهى تدخل الحمام
( متسائلة )
سميرة
مالك يا سارة
ثم تلاحظ سميرة انها تحاول ان تتقيا فتبتسم .
( تكمل )
سميرة
ايه انتى رضيتى عن جوزك ولا اية ؟
تهز سارة راسها نفيا
سارة
انا تعبانة .. تعبانةاوى
ثم تنحنى مرة اخرى فى الحوض . تسقط منها الدبلة في الحوض وتدور أكثر من مرة
سميره
شيلي الدبلة دي قبل ما تضيع دي كل يوم تقع منك
تظل تدور حتى توقفها سارة بيدها .

مشهد / 42 نهار / داخلى
فى اروقة الشركة

سارة تتحرك فى اورقة الشركة متجهه الى مكان معين .. متجهة الى غرفة الاستاذ عبد الحميد .
تبدو زائغة البصر .
هناك حارس على الغرفة تلاحظة سارة وهى تمشى بطريقة طبيعية فى طريقها لكنها تراقب هذا الحارس .
ثم تكمل طريقها بعد المكتب وكانها ذاهبة الىمكان محدد ... يبدو عليها التفكير ... تنعطف فجأه الى غرفة مكتب وتدخل فيها عندما تجد اول مكتب فيه فارغا لا احد يجلس عليه .
تستعمل الهاتف وتضغط ثلاثة ارقام .
سارة
الو عم فرغلى .. انا مدام سارة .... بعد اذنك يا عم فرغلى
العسكرى اللى على مكتب الاستاذ عبد الحميد صعبان على اوى
هاتلة فطار وشاى على حسابى ... اة ... ومتقولش من مين ...
شكرا
ثم تغلق السماعة وتنظر وهى تراقب العسكرى من هذا المكتب. تنظر حولها فتجد احد المواظفين فى
غرفة المكتب على مكتبة وينظر لها فتخرج من غرفة المكتب وتتظاهر انها تتكلم فى الموبايل الخاص
بها وتتحرك فى الرواق لكن فى الحقيقة هى تراقب العسكرى .
يظهر بعد مدة عم فرغلى ويبدو انه يحادث العسكرى الذى يرفض فى البداية شاكرا لكنة يقبل الافطار
والشاى الذى يضعة عم فرغلى على كنبة مجاورة للمكتب. يبدا العسكرى فى الاندماج مع الاكل
ومحاولة مراقبة باب المكتب .. لكنه مع الاندماج مع الاكل والشاى يعطى ظهرة بطريقة عفوية لباب
المكتب لان لا شئ يشير الشبهة .
سارة تقترب وتتظاهر انها تتكلم فى الموبايل وترتعد عندما يلتفت العسكرى بطريقة عفوية متزامنا
مع اقترابها لكنة لا يلاحظ شيئاً .
تتشجع سارة التى تلحظ انه لا احد يراها وتدخل المكتب .

مشهد / 43 نهار / داخلى
مكتب عبد الحميد


تتسلل سارة الى الغرفة على اطراف اصابعها ثم تغلق الباب ورائها لتفاجأ بالدماء على الحائط وراء
المكتب بالضبط كما كانت فى حلمها .
على المكتب اشياء مبعثرة بنفس الطريقة التى كانت فى الحلم .
سارة مذهولة ويبدو عليها الرعب .

مشهد /44 نهار / داخلى
مكتب سارة فى الشركة

سارة تدخل المكتب فى انهيار تتجة الى مكتبها وتنهار عليه.
تراها سميرة فى هذة الحالة.
سميرة
مالك يا سارة
تقوم سميرة من مكتبها وتتجة الى سارة
سارة
مش عارفة .. مش عارفة
تشعر سارة أن الدبلة مازالت تتحرك فى إصبعها فتتحسسها بيدها اليمنى ، ثم تخلعها وتفتح حقيبتها لتخرج محفظتها التى يظهر بها كروت إئتمان ثم تضع الدبلة فى أحد الجيوب فى المحفظة.
سميرة
فى ايه
سارة
مش هتصدقينى
سميرة
مش هصدقك ليه
سارة
علشان انا مش مصدقة ومش فاهمة
سميرة
اهدى بس كدة وقوليلى
سارة
اول امبارح حلمت انى بقتل الاستاذ عبد الحميد
سميرة
ايه المشكلة يعنى !!!
سارة
المشكلى انى لسة جاية من مكتبة والمكتب شكلة مدشدش زى الحلم
بتاعى بالضبط .
المشكلة انى حاسة انى قتلتة بجد مش زى اى حلم
يظهر التعجب على وجة سميرة .
( تكمل )
سارة
وامبارح حلمت انى قتلت واحد تانى فى صالة عرض الازياء
الى كنا فيها. زقيته من على السلم
( تكمل )
سارة
والمشكلة ان البوليس مشى من هنا راح يحقق فى جريمة فى
دار عرض الازياء .

سميرة
مش لازم فى دار عرض الازياء الى كنا فيها
تغطى سارة وجهها بيديها وتردد .
سارة
مبأتش عارفة ... مبأتش عارفة
سميرة
اهدى كدة ...كل الى بتقولية دة ملوش ايـ ...
تقاطعها سارة .
سارة
اسمة حسين
Flash cut
"لقطة من الحلم" تظهر قطعة البلاستيك المكتوب عليها اسم رجل الامن وعليها اسمة حسين
Flash cut End
يبدو على سميرة عدم الفهم
سميرة
مين
سارة
الى قتلتة فى الحلم بتاع امبارح اسمة حسين كان بيشتغل
امن وكان اسمة مكتوب على القميص حسين
تفكر سميرة لحظة ثم تتحرك تجاة التليفون .
سميرة
طيب انا هاريحك خالص
ثم ترفع سماعة التليفون وتطلب ثلاثة ارقام .
( تكمل )
سميرة
عم فرغلى لو سمحت هاتلى جرايد النهاردة
... لا كلها ...

مشهد / 45 نهار / داخلى
مكتب سارة داخل الشركة

سارة وسميرة تقلبان فى الجريدة .
سميرة
مفيش حاجة هنا كمان ... شفتى ممكن مايبقاش فية حاجة اصلا
تنهى سارة التقليب فى الجريدة التى فى يديها ثم تفكر .. وتقلب الى اول صفحة
سارة
دة الطبعة الاولى .. احنا ممكن نلاقى حاجة عن الموضوع فى
الاهرام المسائى او المساء
سميرة
اه فعلا
يتحركان الاثنان من المكتب الى الخارج .

مشهد / 46 نهار / خارجى
الشارع امام بائع الجرائد

تتوقف سيارة سميرة امام بائع جرائد يفترش امام الكشك التابع له .
ينزلان من السيارة ويبحثان عن الاهرام المسائى بعيونهم
سميرة
لو سمحت عندك الاهرام المسائى او المساء
يشير لهما البائع من داخل الكشك الى مكان معين .
تلتقط سميرة الجريدة بلهفة ثم تقلب فيها ثم تجد الخبر . الخبر صغير ولا يحتوى على تفاصيل
مقتل احد افراد الامن فى سرقة مائة الف جنية صالة عرض ازياء شهيرة
يظهر الذهول على وجة سارة وسميرة
التى تاخد من سارة الجريدة بعد ان قرات الخبر .
سميرة
انا مش فاهمة حاجة
تنظر الى سارة لترى انطباعها ثم تنظر الى الجريدة مرة اخرى
( تكمل )
سميرة
بس مش كاتبين اسم الراجل الى اتقتل
ثم تنظر الى سارة التى تنظر لها بدورها .
مشهد / 47 نهار / داخلى
بيت الأزياء
فلاش كاميرا .. الكاميرا في يد أحد أمناء الشرطة يصور الجثة . هناك العديد من رجال الشرطة.
عماد منحني بجانب الجثة يتفحصها . بجانبه هناك نقيب شاب .
ينظر عماد للأعلى للمكان الذي سقط من رجل الأمن .
الضوء ما زال يطفىء وينير ....
عماد
ممكن حد يا جماعة يعدل النور ده ... بيعصبني جداً
يقف عماد ويتحدث إلى النقيب وهما يصعدان السلم.
عماد
عايز خبير البصمات في الأودة اللي اتسرقت منها الحاجة ... يرفعها
شبر شبر
النقيب
تمام يا فندم ... احتمال كبير تلاقي بصمة فيها
يسعل عماد ثم يلاحظ الفراغ الذي كانت تختبئ فيه سارة في حلمها عندما كانت تتلصص على السيدة الأرستقراطية والفتاة
يدخل عماد داخل الفراغ ويمثل أنه السارق .
النقيب
( متسائلاً )
كان بيراقبهم من هنا يا باشا ؟!!
يخرج عماد من مكانه إلى الغرفة التي سرقت منها المجوهرات
عماد

مشهد / 47.4 نهار / خارجى
غرفة المجوهرات
يتفحص عماد الغرفة بعينه ويتبعه النقيب ... بقلم مع عماد الذي يتفادى لمس أي شىء كي لا يعبث بالبصمات ... بهذا القلم يتفحص بجانب مكان عليه المجوهرات ... ثم بعينيه يلمح الدولاب الذي كانت تختبئ به سارة ... يتجه إليه ويفتحه بالقلم ...
عماد
ماتنساش ترفعوا الدولاب ده كمان




مشهد / 47.5 نهار / خارجى
خارج غرفة المجوهرات
يخرجان إلى الخارج مرة أخرى
عماد
مش هنا وبعدين ...
يسعل مرة أخرى بطريقة أقوى
النقيب
السجاير يا باشا ... حضرتك حريقة سجاير لازم تبطل
عماد
( بجدية مصطنعة )
السجاير مضرة ها ... تصدق أول مرة أخد بالي.. أنت فتحت
عيني يا خالد .. يا ريتك يا أخي كنت قلتلي كده من زمان .
يترك عماد خالد مذهولاً ويكمل هو . حتى يصل للدرابزين
عماد
مشي لحد هنا ... وبعدين شاف القتيل
يفكر عماد ... خاصة مع إضاءة ثم انطفاء الأضاءة ... ينظر عماد للضوء كأنه فهم ..
ينظر في المرأة ثم يقترب منها .
عماد
شافه بعض في المراية ... خبطه بالشنطة
الآن عماد أمام نفسه في المرأة .
مشهد / 48 نهار / خارجى
امام بيت الازياء

سميرة تغلق باب سيارتها المركونة بعيدا عن دار الازياء لكنها يمكنها هى وسارة ان يروا المكان .
المكان يبدو مختلفا تماما هرج ومرج .. سيارات شرطة كثيرة وصحافة زحام. سارة وسميرة تتحركان
باتجاة دار عرض الازياء لكنهما تنحرفان فى اتجاه البركينج المواجه لبيت الازياء التابع له .
سارة تشير الى سميرة ... انها تشير الى رجل عجوز متهالك يغسل احد السيارات فى الباركينج
.. تبدو اشارتهم ذات مغزى متفق عليه بينهما .
يتجهان نحوة ثم تقترب منه سميرة .
سميرة
سلامو عليكم
يلتفت لها الرجل العجوز .
الرجل العجوز
عليكم السلام
تشير سميرة الى الزحام وسيارات الشرطة .
سميرة
هو ايه الى حصل جوه
ينظر لهما الرجل نظرة شك ويبحث بعينة عن سيارتهما .
الرجل العجوز
هو انتو حضراتكم مين
يظهر الارتباك على سارة وسميرة .
سميرة
صحافة .. احنا صحافة
ثم تخرج خمسة جنيهات وتضعها فى قميصه .
سارة
احنا بس عايزين نعرف الى حصل
ينظر الرجل إلى جيب قميصه و مازال يبدو متشككا

الرجل العجوز
فى فلوس اتسرقت من هنا امبارح وفى واحد اتقتل
هتلقوا الكلام دة فى جرايد النهاردة
ثم يلتفت الى السيارة التى كان يغسلها ويكمل غسيلها .
يظهر على سارة خيبة الامل .. لكن الرجل العجوز يقاطعهم بدون ان يرفع عينية عن السيارة التى
يغسلها .
الرجل العجوز
انا مستدقتش لما قالولى ان حسين اتقتل لغاية لما الحكومة
جت الصبح واخدت الفزبة بتاعتة من هنا
يلاحظ الذهول على وجة سارة وسميرة وهو يشير الى مكان معين .
( يكمل )
الرجل العجوز
كان بيركنها هنا كل يوم.



مشهد / 49 نهار / خارجى
امام بيت الازياء / داخل الباركينج


الرائد عماد يخرج من داخل بيت الأزياء ومعه زميله الرائد يسري . موبايل عماد يرن فينظر عماد إلى المتصل ويبدو عليه أنه لا يريد أن يرد.
الإثنان متوجهان ناحية الباركنج .عماد يرد .
عماد
ألو.......... أيوه فى إيه ........
بنفاذ صبر
(يكمل)
عماد
أنا مش قولتلك ميت مرة لما يبقى عندى شغل إعتبرينى مش موجود مسافر
....هو بمزاجى .... أنا مضحكتش عليكى أنتى كنتى عارفه إنك حاتجوزى
ضابط شرطة ..... أنا مش فاضى للكلام ده ..... سلام .
ثم يلتفت إلى الرائد يسرى ويشعل سيجارة من علبة جديده ويبدأ بعدها في السعال
عماد
لامؤاخذه ياباشا... انا معنديش مشاكل ... قضية زى عشرة
بس انا محبتش اخش فى قضية قبل ما اخلص الى فى ايدى
يسرى
انا معاك بس القرار ولا فى ايدى ولا فى ايدك القضية
فيها قتل وسرقة وتخص سيدة من سيدات المجتمع ...
ومدام كاميليا مش شوية زى ما بيقولوا انت فاهمني طبعا
عماد
صحافة ووجع دماغ ولازم القضيه تتحل فى غمضة عين
يسرى
الله ينور عليك علشان كدة استدعو احسن فريق بحث
عندهم .. مش مهم بقى شغالين فى قضية ولا لا
يلمح عماد من بعيد وهو متجه الى البركينج وقبل ان يدخلوا الى الزحام سارة وسميرة
لكنة غير متاكد انهم هم فعلا سارة وسميرة .
يقاطعة يسرى .
يسرى
فيه حاجه يا باشا
يلتفت لة عماد ثم ينظر مرة اخرى للمكان الذى كانت به سارة وسميرة لكنهما اختفيا .
يحاول ان يبحث عنهما بعينة سريعا لكنه لا يجدهما.
عماد
لا لأ
يصلا إلى سيارة متواضعه داخل الباركنج يفتح عماد بابها .

مشهد /50 نهار / خارجي
منزل سارة / الصالون

سارة فى الانترية تجلس على كرسى ويبدو عليها التعب والارهاق حتى اننا نحس ان الكرسي ابتلعها .
نظراتها تائه وتبدو انها فى حالة عدم تركيز .
على المنضدة الصغيرة توجد جريدة مطوية .
يفتح باب الشقة ويدخل منه احمد وهو يحمل حقيبة صغيرة ويبدو متجها الى غرفتة لكن يستوقفة وجود
سارة فى الانترية فينظر لها بتعجب .
احمد
سارة .. انتى ايه الى جابك بدرى!!
تنظر لة سارة بشرود .
سارة
مفيش مشيت بدرى من الشغل
يلحظ احمد انها غير طبعية
.
احمد
سارة فية ايه انتى شكلك مش طبيعى
تنظر لة ثم تمد يديها لتمسك بالجريدة لتعطيها له .. ينظر للجريدة بتعجب ثم يجلس هو الاخر ويتصفحها حتى يصل الى مقتل احد رجال الامن والسرقة .
فيقرأ الخبر بإنتباه ثم يظهر علية التعجب وعدم الفهم . يهز رأسه بطريقة تعنى انه لا يفهم .

احمد
قصدك أيه ........... ان دة الحلم بتاع امبارح
يصمت قليلاً ويبدو علية التفكير .
( يكمل )
احمد
بس .. ممـ ...
تقاطعة سارة .
سارة
حسين اسمة حسين .... مش مكتوب عندك اسم اللي اتقتل ..
بس انا كنت عارفاه ورحت بنفسى وإتاكدت ان ده فعلا اسمة
يبدو علية التعجب الشديد ومحاولة التفكير لفهم الامر .
احمد
انتى عرفتى امتى الكلام ده ؟
سارة
مالصبح
احمد
ومكلمتنيش لية ؟
سارة
هتفرق ايه
يبدو علية التاثر .
( تكمل )
سارة
انا بفكر اسلم نفسى للبوليس
يتعجب احمد .
احمد
هتقوليلهم ايه .. بحلم انى بقتل الناس فبلاقيهم ماتو ....
هينيموكى مثلا
( بياس )
سارة
طب اعمل ايه انتحر
احمد
استغفرى ربنا ., انا عمرى ما هسيبك تعملى كدة .....
ارجوكى ادينى فرصة انى اساعدك ... اسمحيلى ولو مرة
واحدة إنى ماكونشى ضيف شرف فى حياتك
تنظر لة سارة محاوله الاقتناع .

مشهد / 51 ليل / داخلى
الشقة

احمد وداده كريمة وايه يقفون بجانب باب الشقة المفتوح . كريمة تقبل آيه .
كريمة
مع السلامة يا حبيبتى . اسمعى كلام بابا وماما
ايه
حاضر انا هسمع كلامهم علشان خاطرك
تضحك كريمة خجلا .
كريمة
هتوحشينى يا قمر
ثم تتجة خارجة من الباب .
احمد
خلاص يا كريمة هكلمك بعد اسبوع ان شاء الله .. انتى
فى اجازة لغاية لما اكلمك ولو عزتى اى حاجة اكلمى علطول
يبدو على كريمة السعادة .
كريمة
متشكرين اوى يا دكتور منتحرمش منك وانتو لو
عوزتمونى كلمونى وانا هاجى علطول
احمد
شكرا يا كريمة مع السلامة
تخرج ويغلق احمد الباب خلفها . تتجه ايه الى الانترية لتذهب الى الكرسى الذى تجلس علية عندما
تشاهد التليفزيون .
سارة مازلت على نفس الكرسى الذى كانت تجلس علية ولكن على المنضدة التى امامها مج كبير من
النسكافية ومازلت شاردة .
آيه تقوم من مكانها لتحضر الريموت وترفع صوت التليفزيون انها تشاهد الكرتون ( آليس فى بلاد
العجائب ) .
نرى ونسمع بعض الكرتون حول آليس التى تهرب من الواقع باحلامها التى تأخذها الى عالم آخر .
آيه تبدو مستمتعة للغاية وهى تشاهد الكارتون ثم يرن جرس الهاتف ولكن لا يبدو على سارة انها سترد

مشهد / 52 ليل / داخلي
الشقة / المكتب


جرس الهاتف يرن اكثر من مرة .
احمد جالس على المكتب يستعمل جهاز الكمبيوتر ويبدو منشغلا بتصفح الانترنت لكنه يبدو فى غاية
التركيز .
يقاطعة رنيين الهاتف الذى يرن اكثر من مرة فيرد احمد على التليفون وعينة على شاشة الكمبيوتر .
احمد
الو .................. ايوة يا سميرة .............. الحمد الله
قالت لي ... آه ...................... لا مسمعتش على حاجة
زى دى قبل كدة بس بدور على الانترنت يمكن اللاقى حاجة
.. سالت كذا دكتور صاحبى يمكن حد فيهم صادف حاجة بس
مفيش... لا مش راضية تنام حاولت معاها ياريت انتى تحاولى
تقنيعيها دى بقالها يومين منامتش .. يبقى أحسن لو جيتي .

مشهد / 53 ليل / داخلى
الشقة
سميرة جالسة في الأنتريه بجانب سارة وعلى حجر سميرة تجلس آية وهي مندمجة في غناء نشيد من أناشيد الأطفال ترى سميرة مهارنها . أمامها مجان من الكابتشينو .
سميرة
بلاش كلام المجانين ده يا سارة ما في الآخر كده كده هتنامي

سارة
مش هنام تاني .
آيه صوت غناءها يغطي على الحوار
سارة
( لآيه )
غني بصوت واطي يا آيه
آيه تستمر في الغناء
سميرة
بلاش عناد ... اللي بتقوليه دة مش ممكن يكون حقيقي

يقوم من على المكتب بسماعة التليفون اللاسلكى ويتحرك خارجا من الغرفة .



سارة
( لآيه )
حبيبتي ...طنط سميرة حفظت الأغاني دي
آيه تكمل الغناء
سميرة
أكيد للموضوع تفسير تاني
ثم تلتفت آيه
سميرة
( لآيه )
عايزاكي بقى تغنيلي في الأول ... بس بصوت بقى آية .. محدش
يسمعه غير أنا وانتي بس
فوراً تغني آيه الأغنية بصوت هامس
سميرة
( لسارة )
ما سمعناش عن الحكاية دي قبل كده ... وبعدين هتعيش
ازاي وتشتغلي ازاي ؟
سارة
معرفش . مش هشتغل..خديلي إجازة .. أي حاجة بس مش هنام
ترتشف من مج الكابتشينو كأنه هو الحل .
سارة
مش هنام
ثم تضعه على المنضدة مرة أخرى



مشهد / 54 نهار / داخلى
الشقة / الصالون


مج الكابيتشينو بجانبة اكثر من مج وفنجان قهوة فارغين . سارة مازالت على الكرسي نفسة وان كان
يبدو عليها الارهاق الشيديد ومحاولة مقاومة النوم .
وقدميها مضموماتان ومرفوعتان من على الارض .
نرى انعكاس الضوء على وجهها ثم نرى التليفزيون وقد انتهى الارسال ويعرض وشاً .
الستائر مغلقة لكن من ورائها يظهر ضوء خافت للصباح .
يرن المنبة فى غرفة النوم الخاصة بها واحمد فى نفس الميعاد انها السادسة والنصف
تنتبه سارة الى الوقت فتلتفت الى الستائر المغلقة ثم تقوم من كرسيها ... تؤلمها قدمها من عدم الحركة
لكنها تقوم وتتجة الى الستائر وتفتحها ليدخل ضوء الشمس الذى يؤذى عينها لثوانى .

مشهد /55 نهار / داخلي
الشقه / المطبخ
ساره في المطبخ تائهه لاتعرف اين الاشياء . تبحث عن الاطباق وعندما تجدها تجد اطباق غير التي كانت تبحث عنها .
تفتح كل الادراج لتبحث عن ما ينفع لعمل الافطار. ثم تبحث في الثلاجه عن شي ما .
احمد
صباح الخير
يظهر احمد علي باب المطبخ وهو يرتدي البيجامه ويبدو عليه اثار النوم والارهاق ولكنه يبتسم وهو يرى ساره تائهه في المطبخ .
ساره
صباح النور
يبتسم احمد ويغادر في طريقه الي الحمام .

مشهد / 56 ليل / داخلي
الشقه / غرفه آبه

ساره تدخل الي غرفه آيه ثم تتجه الي سريرها و تحاول ايقاظها بحنان .
ساره
آيه ......... آيه
تفتح الستائر في غرفتها فتنزعج ايه . ترجع ساره مره اخري و تهزها بحنان .
ساره
قومي يا آيه ...... ميعاد المدرسه
تصحو ايه ثم تمسح عينيها بيديها الصغيره ثم تنظر الي ساره وتتسائل آيه
آيه
ماما ؟!!
تبتسم ساره وتهز راسها "نعم" .
ساره
قومي يالّله علي الحمام
تقوم آيه من السرير .

مشهد / 57 نهار / داخلي
الشقه / الحمام

آيه وورائها ساره يدخلون الي الحمام . ايه تاتي من تحت الحوض بمنضده صغيره جزء من البلاستيك طولها لا يزيد عن ثلاثون سنتيمتر ووضعتها علي الارض امامها ووقفت عليها .من الواضح انها تستخدمها لكي يزيد ارتفاعها لتصل الي الحوض .
ثم تبدأ في فتح المياه من الصنبور و تغسل وجهها بطريقه كوميديه بريئه .
ثم تحاول ان تستخدم فرشه الاسنان الخاصه بها وتجد صعوبه في فتح علبه المعجون
تراقبها ساره بابتسامه ثم تساعدها في فتح علبه المعجون و تضعه لها علي فرشاه الاسنان الصغيره الخاصه بها .
بمجرد ان تضع ساره المعجون علي فرشاه الاسنان تناول ايه ساره الفرشاه وتظهر اسنانها.
تفهم ساره ان آيه تريدها ان تغسلها اسنانها .تنظر اولا بتعجب ضاحك ثم تأخذ منها الفرشاه وتساعدها في غسل اسنانها .

مشهد / 58 نهار / داخلي
الشقه / غرفه آيه

آيه ارتدت ملابس المدرسه و لكن ساره تساعدها في ارتداء البلوفر .
آيه تشرح لساره وهي تمسك باصابعها كم القميص .
آيه
ولازم امسك كم القميص كده علشان مايتبهدلش
تدخلها ساره داخل البلوفر لكن رأس أيه تنحشر داخل البلوفر وتبدأ فى الإختناق والصراخ.
سارة تحاول مساعدتها لكنها لاتستطيع. يدخل أحمد ويخلص أيه التى تبكى

مشهد / 59 نهار / داخلي
الشقه / السفره

أحمد
بسرعه يا آيه ...... الاتوبيس زمانه جاي
تتجه آيه الي كرسيها علي السفره لتجد احمد و قد جلس علي كرسيه يبتسم والسفره تبدو غير منظمه علي الاطلاق .
الاطباق غبر متجانسه وهناك قطعه كبيره جدا من الجبن في طبق صغير وقطعه صغيره من الحلاوه في طبق صغير و كوب اللبن امام آيه اكبر من المعتاد .
آيه
ايه ده هي كبايه اللبن بتاعتي كبرت !!!
ساره
اه يا آيه اصلها شاطره و بتشرب اللبن كل يوم زيك فكبرت
يبتسم احمد لساره و هو يمد يده بعيدا لكي يصل الي الخبز .
تبتسم ساره بدورها وهي تتجه صوب الخبز ايضا .
ساره
بتحبي يا آيه ساندوشات ايه معاكي في المدرسه



مشهد / 60 نهار / خارجي

الشارع / امام المنزل

ساره وامامها آيه و قد وصل اتوبيس المدرسه . تصعد اول درجات سلم الاتوبيس عندما تتذكر ساره كيس السندوتشات الذي في يديها .
ساره
آيه ..استني استني
ثم تفتح ساره شنطه ايه التي تحملها علي ظهرها و تضع داخلها السندوتشات.
ثم تشيرلها مع السلامه.
ساره
باي باي
تشير لها ايه بيدها هي الاخري ثم تصعد الي الاتوبيس .
يغادر الاتوبيس و تبقي ساره التي تاخذ شهيقا ثم تنظرالي شقتها في الاعلي فتري احمد وهو يشرب نسكافيه وهو واقف في البلكونه يراقبها لكنها تلاحظ انه يضحك وهو ينظر اليها فتتعجب و تنظر الي نفسها لتجد نفسها مرتديه البيجامه .تنظر حولها بضحك ثم تتجه صوب المدخل .

مشهد / 61 نهار / داخلي
قسم شرطه / مكتب عماد

المكتب يبدو كأي مكتب ضابط شرطه اسم الضابط عماد عبد الرحمن العدوى محفور علي قطعه خشبية وموضوع علي المكتب هناك .
صوره السيد الرئيس علي الحائط خلف المكتب الدهانات رديئة .
عماد جالس علي الكرسي الجلد الخاص به والجريدة والموبايل الخاص به أمامه على المكتب.أمامه كوب من الماء وبرطمان عسل يأخد منه ملعقة ثم يضعها في البرطمان .
يأخذ نفسا من سيجارته بعمق وكانه يفكر السيجارة من علبة جديدة .. مارلبورو أبيض . الدخان من السيجاره يتصاعد في بطء و يتخذ اشكالا عده .
يبدو مرهقا وعيناه تبدو متعبه يقترب من برواز امامه علي المكتب . البرواز لرجل و امراه في منطقه كلها خضره و من الواضح انها له ولزوجته لكنه وضع داخل البرواز صورتين 4×6 مدفوعتان الي الجوانب لطفل وطفله يبدوان في الثالثه و الخامسه .
يتامل عماد البرواز ولا نعرف ان كان يتامل صوره اطفاله ام صوره زوجته التي لا يظهر راسها بسبب صوره الطفل الصغير. وان كان يظهر جزء من راسه هو في الصوره وهو يبدو سعيدا .
ياخذ نفسا عميقا ثم يطلقه في وجه الصوره .
طرقات علي الباب ثم يدخل عسكري .
العسكري
كامل المخبر يافندم
عماد
دخلهولي
يقوم عماد من على كرسيه إلى منتصف الغرفة .
يظهر كامل المخبر علي الباب ثم يدخل و يغلق العسكري الباب وراءه
يشير كامل بيده اليمني معلناً الاحترام .
كامل
تمام يا باشا
عماد
( محاولاً تمالك أعصابه )
كنت فين يا كامل
كامل
ما حضرتك قولتلي يا باشا.زي
عماد
( بغضب هادر)
ما تتمرعقش يا له
يقترب منه وكأنه سيمد عليه يده لكنه تمالك نفسه
عماد
أنا قلتلك يا ابني المأمورية دي مش عايزة مرقعة
كامل
والله يا باشا زي ما حضرتك طلبت مني
جمعت معلومات كامله عنها ……. اسمها بالكامل ساره محمد حمدي
من اسكندريه اساسا. أهلها ناس أغنيا وجوزها دكتور مشهور ناس محترمه
بشهاده كل اللي يعرفهم.
يتوقف كامل يرى انطباع عماد .

عماد
( بإزدراء)
كمل
كامل
البواب اكدلي ان هما رجعوا البيت
يوم الجريمه الساعه حداشر ومخرجوش بعدها وهو متاكد حسب
كلامه علشان هو بيفضل سهران طول الليل ومحدش خرج يومها الا
علي وقت الشغل . طبعا انا كان لازم اتاكد بنفسي ففضلت مراقب
البواب ليله امبارح علشان اتاكد انه فعلا بيفضل سهران والشهاده
لله الراجل فضل صاحي طول الليل
عماد يهز راسه .
عماد
اه.. وانت بقي كنت بتراقب البواب ده وانت واقف
ينظر له كامل غير مدرك .
كامل
يعني ايه يا باشا
عماد
يعني هدومك مكويه وشكلك زي ما تكون جي من بتكو
كامل
يا باشا ماأنا بعد ما خلصت رحت غيرت هدومي
تتغير طريقه عماد الي الغضب .
عماد
ما تستنصحش علي امي ... ده مش منظر واحد بات في الشارع وما نامش ........ عينيك مفنجله اهيه زي ماتكون نايملك يومين
يحاول كامل ان يتكلم لكن عماد يوقفه باشاره من يده .
( يكمل )
عماد
على فكرة يا كامل أنا مابنساش – وهعرف أخليك تقل معايا كويس.
غور ... غور
يخرج كامل مرتعدا. لكن عماد يستوقفه
عماد
عندها ولاد
كامل
بنت صغيرة ...أسمها آيه
يشرد عماد
مشهد / 62 نهار / داخلي
الشقه
سارة وحيدة فى المنزل تتأمل الأفق والغيوم من وراء زجاج الشرفة . وهى قريبة

جداً من الزجاج مما يجعل أنفاسها تتكثف على الزجاج مما يمنع بجانبها الرؤية قليلاً . في يد سارة نفس المجموعة من الصور تسقط إحداهم على الأرض أنها لها و من تبدو أنها صديقتها وبجانب صديقتها رجل يقترب من الصورة لنرى رأسه التي لم نراها من قبل أنه الرائد عماد . واضح من الصورة أنها لهم منذ سنوات . الخلفية شاطىء الإسكندرية .
باقي الصور تسقط فتنتبه سارة تبدأ في لملمة الصور . نستمع في الخلفية لأصوات مذقة الصور . صوت سارة وعماد .
سارة وعماد
بحبك .. بحبك .. هنخلف خمسة .. هسميها آيه
.. مش قادر استنى لما نتخرج .. مش ممكن اتجوز غيرك
ما زالت الصورة الأولى على الأرض – نقترب منها .. هي صورة لسارة وعماد وبينهما فتاة أخرى.
Flash Cut

ندخل داخل إطار الصورة وننتقل إلى وقتها ومكانها . إحدى صديقات سارة هى التى

كانت تلتقط الصورة .
الصديقة

تعالى إنتى يا رانيا صورينا

تنفصل الفتاة التى كانت بين الرجل وسارة من الواضح أنها رانيا .


رانيا

حاضر

تتجه الفتاة التى كانت تصور بعد أن تعطى الكاميرا لرانيا لنفس المكان الذى كانت

تحتله رانيا بين الرجل وسارة .

رانيا يبدو عليها أنها لا تعرف كيف تستخدم آلة التصوير .

الصديقة

خليكى بس دايسة على الزرار شوية ...... دوسى جامد

تقترب بالكاميرا من الثلاثة سارة والرجل وصديقة سارة وهم يقفون منتظرين

للتصوير ... سارة والرجل صامتين مبتسمين .

رانيا

يا لا إضحكوا

الكاميرا الأن خلف الثلاثة لنرى أيضاً رانيا التى تصورهم ثم نرى يد سارة ممتدة

لتصل إلى يد الرجل الممتدة أيضاًمن خلف صديقة سارة التى لا تشعر بهما . يصل

بين يديهما قلادة .

ينير الفلاش وينتهى الأمر لتلملم سارة يدها هى والرجل قبل أن يراها الأخرون ثم

تختلس النظر للقلادة ونرى أنها نفس القلادة ذات القلب الصغير من الذهب التى

تتحسسها سارة دائماًَ .

Flash Cut ends

مشهد / 63 نهار / داخلي
الشقة / المكتب
المكتب مظلم ..تنيره سارة .
تدخل ساره المكتب وتجلس علي كرسي المكتب وتفتح جهاز الكومبيوتر . من الواضح انها عندها ملل وتريد ان تفعل أي شئ .
تلاحظ ساره حامل اللوحه واللوحه التي عليه وتنتبه لهم .
تقوم ساره من علي كرسي المكتب وتتجه الي اللوحه وتتاملها ثم تمسك بالريشه والالوان المعلقين علي حامل اللوحه .
تبدا ساره في رسم وتلوين اللوحه .
لا نري اللوحه وهي تلونها ولكن نري احساسها بها وشغفها الذي يتزايد وهي تلونها بالريشه ثم بيدها التي تلطخت بالالوان .
تتامل اللوحه فيظهر علي وجهها انها لا تعجبها .. يتغير شكل وجهها الي الغضب وكانها تذكرته وتبدا في التلوين بشكل يظهر عليه الغضب .

مشهد / 64 نهار / داخلي
عيادة أحمد الخاصة / غرفة الكشف

احمد يتحدث في التليفون .
احمد
متشكر يا رافت ........ اه طبعاً عارفها ...... كانت بتدرسلي
في الكليه علم نفس .... ياريت يا رافت.......... حاول تحددلي
معها معاد في اقرب وقت... متشكر متشكر اوي هستني تليفونك
ثم يغلق السماعه وعلي وجه الامل . يرفع السماعه مره اخري ليتصل برقم .
احمد
الو..... عامله ايه؟ ... انا مش مصدق اللي انتي بتعمليه ده ....
علي العموم عندي ليكي خبر كويس فيه دكتوره اسمها الدكتوره
اعتماد حافظ دي متخصصه في الحاجات الغريبه زي اللي بتحصلك
وبحاول أوصلها .... خلي عندك امل ......... بقولك ايه ايه رايك
اعدي علي آيه اجبها من المدرسه وبعدين اعدي عليكي نخرجك شويه
.. لا بحاول اساعدك تفضلي صاحيه .... ok خلاص ساعه بالضبط
أحمد يضع السماعه. ثم يلتفت إلى شخص يبدو عليه الثراء ... أصلع ويجلس على كرسي الكشف .
أحمد
بص بقى يا سيدي ... عملية بسيطة هناخد شعر من القفا ونزرعه فوق ... بس .

مشهد / 65 نهار/ داخلي
داخل كارفور
وجهة نظر شخص يراقب أحمد وسارة التى يبدو عليها الإرهاق. أحمد يضع أيه بملابس المدرسة فى إحدى عربات التسوق ثم يلعب معها بدفع العربة بينما سارة تبحث عن شئ ما تشتريه.
ساره ترجع لعربة التسوق بعلبة نسكافيه معينه. يستوقفها أحمد بإشارة إلى عربة التسوق.
أحمد
سبقتك
هناك علبة مثلها بالضبط داخل العربة.
أحمد
وجيبتلك الزتون الأخضر اللى بتحبيه والجبنه البيضة القديمة.
سارة
مبكلش غيرها.
أحمد
ما انا عارف
سارة
بس إنت كمان بتحبها.
يبتسم أحمد ثم يهز رأسه نافيا
سارة
إنت بتكلها معايا كل يوم!!
يهز رأسه نافيا.
- قطع ما بين وجهه نظر من يراقبهم وهو الأن أقرب والمشهد العادى.
سارة
وإيه تانى مبتحبوش
يفكر أحمد.
أحمد
ممم تورتة الشيكولاتة مبكلش أى حاجة حلوه غيرها
بس مبأتش أكلها علشان عارف إنك مبتحبيهاش.
يتبادل أحمد وسارة النظرات.
أيه
زقنى يا بابا
احمد يدفع العربه وبداخلها آيه ويلعب معها بطريقه تضحكهم معاً الثلاثه .
احمد يتامل ساره وهي تضحك هي لا تلاحظ انه يتاملها لكنها تراه في النهايه فتتوقف عن الضحك وتنظر له .

احمد
انا عارف ان الوقت ده مش مناسب للكلام ده ... بس
انا عمري ما كنت مبسوط اكثر من كده
تنظر له ساره وتبتسم ثم تدفع عربه آيه وتلعب معها كما كان يلعب معها احمد .
يبتسم احمد ويلحق بهم .
يتجهون فى إتجاه وجهة نظر من يراقبهم. يلتف من يراقبهم ليختبأ وترى فى إنعكاس إحدى الفترينات أنه الرائد عماد.

يحيى
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيناريو فلم احلام حقيقية

مُساهمة  يحيى في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 4:43 pm

مشهد / 66 نهار / داخلي
الشقه

احمد وساره وايه يدخلون من باب الشقه وهم يضحكون . احمد يحمل المشتروات التي اشتروها .
تتجه ايه وساره الي غرفهما ويترك احمد المشتريات داخل المطبخ ثم يتجه الي المكتب .

مشهد / 67 نهار/ داخلي
الشقه / المكتب

احمد يدخل الي المكتب وبدون ان يعبر ناحيه الكرسي يمد نظره عبرالمكتب ليري ان الانسر ماشين عليه رساله فيمد يده ليضغط عليها ليسمعها . وهو يمد يده وجسده للامام يري علي يمين المكتب علي الارض اسكتشات كثيره . المشكله ان هذه الاسكتشات تحمل رسوما مخيفه دمويه وتعبر عن عقل مريض بالتاكيد .
الانسر ماشين
ايوه يا احمد انا رافت انا وصلت لنمره الدكتوره اعتماد .
يتبع احمد الاسكتشات المنتشره علي الارض بذهول بدون ان يبدو عليه انه يسمع الانسر ماشين .
( تكمل )
الانسر ماشين
بس في مشكله.. هي بطلت شغل من كذا سنه بعد ما جوزها مات..
ففي دكتور صديقي يعرفها كويس ممكن يقنعها انها تقابكوا.........
هكلمك تاني اول ما اوصل لحاجه .
ثم صوت الصفاره التي تعلن انتهاء رسائل الانسر ماشين ومع هذه الصفاره يصل احمد الي اللوحه التي كانت علي الحامل والتي كانت ساره تلونها من قبل .
احمد يبدو مذهولا اللوحه تبدو دمويه للغايه وشكلها مخيف جدا .
احمد يتاملها غير مصدق .
رنين الهاتف يفاجأ احمد. ينظر احمد للهاتف وهو يرن .
احمد يترك الهاتف يرن قليلا ثم يرفع السماعه وهو لا يرفع عينه عن اللوحه .
احمد
الو.. ايوه يا رافت .. سمعتها ..... ثمانيه ونص
فيلا 11 شارع الثوره المعادي....... خلاص...
يغلق السماعه وعينه مازالت علي اللوحه .

مشهد / 68 ليل / خارجي
شارع امام عماره

سياره احمد تتوقف امام عماره . احمد يقود السياره في وجوم وتنزل من السياره ساره وآيه ثم تتجهان صوب العماره.

مشهد / 69 ليل / داخلي

تنزل سارة وسميرة السلم .
سارة
( بإرهاق )
بيتكم بسيط بس ذوقه حلو قوي .. كان الواحد شافه قبل كدة
سميرة
ده علشان ذوقك زي ذوقي
سارة
انا مش عارفه اقولك ايه.. متشكرة قوي يا سميرة
سميرة
متشكره علي ايه دي ماما بتحب العيال جداً . دي
هتنبسط قوي بآيه .. دي زي العسل
ساره
ومتشكره قوي انك جايه معايا عند الدكتوره دي , انا فعلا كنت
محتاجاكي
( ساخره )
سميره
يعني كنتي عايزاني اقولك آه لما نروح عرض ازياء ولأ لما
نروح للدكتوره... .. انا معاكي علي الحلوه والمره.
تبتسمان مع وصولها للدور الارضي.

مشهد / 70 ليل / خارجي
فيلا اعتماد

سياره احمد تتوقف امام فيلا قديمه في المقطم . الاضاءه حولها ضعيفه وموحيه بالوحشه. الفيلا معزوله والمكان كله يثير في النفس احساس بعدم الاطمئنان .
ينزل من السياره احمد ثم ساره وسميره وينظرون جميعا الي منظر الفيلا .
ساره
هو ده المكان ؟
ينظر احمد إلى الرقم احدي عشر الذي تحمله الفيلا .
احمد
آه هو
يتحرك الثلاثه باتجاه مدخل الفيلا والطريق المؤدي اليه عباره عن ممر طويل علي يمينه ويساره سور عالي من الزرع الاخضر الذي يحجب الرؤيه عما داخل حديقه الفيلا.
يمشون بترقب وعندما يصلون الي منتصف الطريق يفاجأون بصوت غريب وسريع ثم عواء كلب توقفه صوت سلسله معدنيه .
من الواضح ان الكلب الذي في داخل الفيلا مربوط .
ينتفض الثلاثه وتصرخ سميره وساره صرخه مكتومه ويلتصقون بجانب السور الاخر.
يسرعون الخطا نحو الباب بعد هذا .
الباب يبدو قديما هو الاخر.
احمد يضرب الجرس, ينتظرون دقيقه يتأملون فيها الفيلا من قرب ثم يفتح الباب وتظهر خلفه سيده عجوز ذات شعر ابيض مسترسل تختفي في ظلام الفيلا ثم يظهر وجهها في الضوء .

مشهد / 71 ليل / داخلي
داخل فيلا اعتماد

احمد وسميره وساره يمشون وراء اعتماد التي تبدو غريبه الاطوار فشعرها المسترسل وعدم اهتمامها بشكلها والتراب الذي يغلف كل شي في البيت والاضاءه الضعيفه كلها تعطي إيحاءات غامضه .
النجفه الرئيسيه بلا لمبه واحده تعمل بل يتدلي منها سلك كهرباء وبه لمبه هي التي تنير الصالون الواسع الشاسع فيختفي ضوئها فيه .
هناك مكتبه ضخمه تحتل حائط باكمله . السجاد والرخامه التي تغطي المنضده كل شي يبدو قديما في الشكل والذوق .
ساره ما زالت تبدو مرهقه ونصف عينها مغلق . احمد وسميره يحاولان استكشاف المكان باعينهما
تشير لهم اعتماد بيدها انهم بامكانهم الجلوس.
الانتريه من الارابيسك القديم . هناك صوره كبيره لرجل عجوز وعليها شريطه سوداء علي الحائط يجلسون وان كانت سميره تنظر الي المكان الذي تجلس عليه ولا يعجبها نظافته.
يقطع احمد الصمت .
احمد
احنا متشكرين جدا يا دكتوره اعتماد ان انتي قبلتي تقابلينا
اعتماد تبدو مشغوله بوضع تبغ في البايب الخاص بها.
( يكمل )
احمد
حضرتك علي فكره كنتي بتدرسيلي في الكليه
تلتفت له محاوله التعرف عليه .
اعتماد
فعلا.. وشك مش غريب عليا
ثم تنظر الي ساره وسميره اللتان تجلسان بجانب بعضهما وتضيق عينيها محاوله التعرف عليهما.
( تكمل )
اعتماد
وانتو كمان كنتو عندي في الكليه؟
تنظر ساره لسميره وتهز سميره راسها نافيه
سميره
لا احنا مهندسين كومبيوتر
تشعل اعتماد النار في البايب وهي تنظر لساره وسميره خلال هذه العمليه. نظراتها غير مريحه .
بعد ان تاخذ اعتماد نفساً من البايب تطلقه وتعبء الفراغ دخان ثم تلتفت الي احمد .
اعتماد
علي فكره انا قابلتكو بس علشان الدكتور رفيق كلمني بنفسه
وده كان صديق شخصي لجوزي الله يرحمه.
احمد
واحنا متشكرين جدا... احنا فعلا محتاجين رأي حضرتك
اعتماد
خير
يشير احمد الي ساره التي يبدو عليها الارهاق والتعب وعينيها نصف مغلقه .
احمد
ساره مراتي...
تقاطعه اعتماد .
اعتماد
هي شاربه حاجه
تهز ساره رأسها ببطء نافيه .
سميره
بقالها ثلاث ايام مانامتش
اعتماد
ليه؟!!!
احمد
ما هو ده اللي انا جاي لحضرتك علشانه ..ساره بيجلها كوابيس
من مده. بس من ثلاث ايام حلمت انها قتلت مديرها وكانت قبلها
متخانقه معاه واكتشفت تاني يوم انه مات نفس وقت الحلم وبنفس
الطريقه اللي قتلته بيها.. واول امبارح حلمت انها سرقت مكان.
كنا سهرانين فيه وقتلت وهي بتحاول تهرب حد من الامن انا في
الاول مكنتش فاهم ولا مصدق لكن تاني يوم اكتشفنا ان الجريمه
حصلت زي ما هي عملتها بالضبط ومن ساعتها وهي مش رضيه
تنام لحسن تحصل مصيبه تانيه.
اعتماد تبدو متشككه وان كانت صامته تتفحص الجميع بنظراتها غير المريحه .
( بتشكك )
إعتماد
يعني انت عايز تقنعني ان هي كل ما بتنام بتقتل حد
احمد
انا مش عايز اقنعك يا دكتوره انا عايز حل .. في أي سوابق
علميه لحاجات زي كده.
تعتدل اعتماد في جلستها ويبدو انها تفكر .
اعتماد
اللي بتتكلم عليه ده اسمه التجسيد... دي ظاهره موجوده في
المراجع العلميه .. ان حد ينام وناس تشوفه في اماكن تانيه
وساعات بلاد تانيه وهو علي سريره وفاكر نفسه بيحلم عادي
لكن بعد ما يقابل الاشخاص دول بيؤكدوله انهم شافوه ويراجعوا
معاه نفس الحلم اللي هو بالنسبه له حقيقه فيه كذا قصه في كتب
السيره بتتكلم عن مواضيع ذي دي.. واحد طلع فلوس الحج بتاعته
لله ورغم كده ناس تؤكد له انهم شافوه في الحج
تصمت ......
بس انا عمري ماسمعت عن حاله بالقوه اللي انتو بتتكلموا عليها
دي... ان حد تحصلو حاله تجسيد ويسيب الاثر القوي ده في
المكان اللي كان بيزوره زي انه يقتل او يسرق .. اول مره
اسمع عنها حتي الظواهر الموثقه في الموضوع ده ما وصلش
تاثير الشخص اللي اتجسد للاطار المادي ابدا . كانت دايما الادله
علي ان الموضوع حصل بتبقي مشاهدات . يعني حد شافه في المكان
ده او انه يوصف المكان اللي زاره بالتفصيل... لكن تاثير مادي بالقوه
دي ... اول مره اسمع عليها .
احمد وساره وسميره منتبهين بكل حواسهم لما تقوله اعتماد .
احمد
يعني يادكتوره دي ممكن يكون تجسيد ولا لآ
اعتماد
معرفش بس أنتوا مبدئياً متأكدين إنها كانت نايمة فعلاً ....
يعني ... يمكن بتكون بتمشي وهيه نايمه
ثم تنظر الي ساره .
يفكر احمد .
أحمد
أول إمبارح انا صحيت لما صوَتت و اكيد كانت نايمه جنبي
اعتماد
محتاجين نتأكد اكثر من كده
( تكمل )
اعتماد
انتي كان عندك قبل كده أي قدرات غريبه ... بتحلمي باحلام وبعدين
تتحقق ... بتحسي بحاجات قبل ما تحصل ...
تقاطعها ساره .
ساره
طول عمري كنت بحلم بأماكن مرحتهاش وبعدين اروح المكان والاقي نفسي عارفاه ...
اعتماد
ده ( ديجافو ) كلنا بتحصلنا انك تحس انك شوفتي المكان ده قبل كده
أو سمعتي الجملة دي قبل كدة بس ليها تفسير ... شوفتي الحاجة بس
اتأخر إدراكها ... يعني مخك بيخدعك .
سارة
بس أنا كنت بلاقي نفسي عارفة المكان كويس وحافظاه حتة حتة ...
وساعات كنت بحلم بحاجات بتحصل ...
بابا ومامل اتقبلوا بالعربية من كام سنة ... حلمت كأني كنت في العربية معاهم ولما فاقوا وصفتلهم الحادثة كأني كنت معاهم
تهز رأسها وكانها وجدتها.
اعتماد
ده نوع من أنواع التلبثاني
سميره
يعني ايه تليباثي !!
اعتماد
توارد خواطر.. المرِِات اللى اتسجل فيها حالات تجسيد كانت لأشخاص
عندهم تليباثي.... دي قدرات عند ناس معينه زي ما يكون عندهم
جهاز ارسال واستقبال في دماغهم..... ايام الحرب البارده بين
روسيا وامريكا . روسيا كانت بتدور علي الناس اللي عندهم
القدرات دي وحاولوا يعملوا عليهم ابحاث علشان يستخدموهم
في مجال المخبرات. كانوا عايزين يخلوهم الجواسيس الجداد
..... جواسيس من غير اجهزه اتصال
( بتهكم )
اعتماد
بس كلهم دماغهم ضربت في الاخر
(بتعجب)
احمد
مش حضرتك كنت ما سكه مركز بيعمل ابحاث زي كده في مصر
يبدو عليها الوجوم ثم تقلب البايب الخاص بها في الطفايه .
اعتماد
ثلاث سنين .. كان بيجيلنا حالات غريبه وناس بتعمل حاجات
متتصدقش.. طفل كان بيكلم سبع لغات عمره ما سمعهم.....
طفله كان عندها تليباثي زيك كده بس اقوي ميت مره كان
أى حاجة تفكر فيها صحابها القريبين لها وعندهم
قدرات تليباثي كانوا يحسوا بيها
تصمت وتنظر الي الفراغ .
( تكمل )
اعتماد
بس زينا زي الروس من كتر الابحاث عليهم وحياتهم المش طبيعيه
في المعامل اثرت عليهم ....
تنظر لهم .
منهم اللي رح مصحات ومنهم اللي دماغه ضربت
تقاطعها سميره بحده .
سميره
يعني احنا يا دكتوره نعمل ايه ؟
ساره
اهدي ياسميره ..
ثم تنظر الي اعتماد التي اتسعت عيناها بغرابه .
( تكمل )
ساره
دكتوره انا في العادي مقدرش اشوف فرخه وهي بتدبح ازاي
بعمل كده في احلامي!!. ليه بحس ان انا مستمتعه باللي بيحصل!! ليه
بستعمل ايدي الشمال وانا مبعرفش استعمل غير اليمين !!. ساعديني
يا دكتوره انا مش عرفه اعمل ايه
يبدو علي اعتماد التوتر .
اعتماد
كلنا جوانا متناقضات ... كلنا جوانا الخير بيصارع الشر ...
في ظروف معينة وتحت ضغوط شديدة أي حد ممكن يعمل أي حاجة
تستطرد اعتماد ..
( بتأثر )
اعتماد
وممكن طول عمرك تفضل تقاوح أنك كنت صح ... لغاية لما تشوف
الصورة من بعيد .
... أنا قعدت أدير مستشفى الحالات الخاصة ثلاث سنين... ثلاث سنين
فاكرة إني بعمل الصح ... شايفاهم حالة ورا حالة بتدهور بس كنت
بكابر ...
لغاية لما كانت عايزة تقتلني بنت عندها تسع سنين ... البنت اللي عندها
تلباثي قوى ... فقت... بس فقت متأخر .
اعتماد متأثرة للغاية وعنياها تلمع ... تغير الموضوع .



اعتماد
لو اللي انتي بتقوليه ده حقيقي محدش هيعرف المفروض تعملي
ايه .
ده عالم الاحلام محدش يقدر يسيطر عليه . عمرك سمعتي
عن حد كان بيحلم علي مزاجه
( بياس )
ساره
يعني اسلم نفسى للبوليس
اعتماد
هيعملك اية البوليس هيفضلوا مسهرينك .......لو الأنتى
بتقولية دى حقيقى . تبقى كارثة ...تخيلي أنك حلمتى انك
بتطيرى او بتهدى الهرم مثلا .. تخيلى لو واحد خيالة واسع
شوية وكوابيسة بتتحول الى حقيقة دى الدنيا تخرب
تتسع اعينهم جميعا متصورين ما قد يحدث .
( ساخره )
اعتماد
وهيبقى غلط ان انتى تتعرفى على ناس جديدة او تروحى
لدكتور مثلا زيي لان ممكن عقلك الباطن يصورك انى ممكن
ابلغ عنك اوانى خطر عليكى واسهل حاجة ساعتها انى اكون
انا فى الحلم الجاى
سارة وسميرة واحمد مذهولين وقلقين .
اعتماد يبدو عليها التوتر والعصبية ونظراتها غير مريحة على الاطلاق...
تبدا فى وضع تبغ جديد فى البايب .
( بتشكك )
اعتماد
انا شايفة ان انتى لازم تراجعى نفسك ... مش كل حاجة
بتبقى زى ما الواحد فاكرها

سارة
لو ان فى احتمال واحد فى المليون ان اللى انا بقولهولك دة
حقيقى .. اعمل ايه ؟
اعتماد اشعلت البايب وتدخن منه فى توتر تصمت قليلا .
اعتماد
الاجابة دى مش عندى





مشهد / 72 ليل / داخلى
سيارة احمد
احمد يقود وسارة بجانبة وسميرة فى الخلف وبجانبها حقيبتها وحقيبه سارة . سارة فى حالة انهيار .
سارة
امال مين الى يعرف
سميرة
اكيد فى ناس تانية غيرها بيفهمو فى الكلام دة
احمد
انا اخدت منها نمر ناس جوه وبره مصر وان شاء
الله هيكون عندهم حل
سارة
عقبال ما توصل للناس دول هكون انا نمت وقتلتلى حد تانى
سميرة
اهدى يا سارة لازم تحافظى على اعصابك
( بانفلات اعصاب )
سارة
انا مبقاش فيا اعصاب
ثم تبدء سارة فى البكاء .

احمد
سارة لو سمحتى مش هعرف اسوق كدا .. لو ممسكتيش
اعصابك مش هنعرف نفكر
سميرة
الدكتور احمد عنده حق
تحاول سارة ان تتمالك اعصابها .
( تكمل )
سميرة
هى مش الدكتورة اعتماد قالت لازم تتاكدو انها بتبقى نايمة فى
مكانها وقت الاحلام دى
احمد
قصدك ايه
سميرة
سارة تنام وانت تفضل صاحى جنبها وتشوف ايه الى بيحصل
وهى تبقى فرصة انها تنام ... وجايز ما يحصلش حاجة ..
ويبقى الموضوع انتهى
تتهل اسارير احمد وتنتبه لها سارة .
احمد
والله فكرة .....
ثم يتذكر شيئا .
( يكمل )
احمد
بس هنستاذنك ممكن تخلى آيه عندكو لحد مانعمل الموضوع
دة وبعدين هنكلمك
سميرة
طبعا


مشهد / 73 ليل / داخلي
الشقه / غرفة النوم


ساره تضع جسدها على السرير . ترمي رأسها على الوسادة وكأنها كانت تنتظر هذا من مدة . أحمد بجانبها وقد سحب كرسياً لكي يراقبها .
ساره
أحمد أنا خايفه
أحمد
متخافيش يا حبيبتي أنا هبقى هنا
تستسلم ساره لضغط جفونها عليها وتغمض عينيها .
أحمد يراقبها بقلق
تبدأ ساره في النعاس .


مشهد / 74 ليل / خارجي
خارج فيلا إعتماد


جو ضبابي حالم
ترى نفسها في مكان مهجور وأمامها ممر على جانبيه سور من الزرع الأخضر . تمشي بإتجاه الباب القديم في نهاية الممر . لكنها قبل تصل إلى منتصفه ترمي شيئاً بيدها ناحية الجانب الأيمن من السور . هناك صوت حركة وصوت سلسلة معدنية .
تصل إلى الباب وتضغط جرس الباب .
يفتح الباب وتظهر خلفه إعتماد التي بمجرد فتحها للباب يظهر عليها الرعب وتحاول أن تغلق الباب مرة أخرى .
لكن ساره تمنعها وتدفعه بعنف .
( برعب )
إعتماد
إبعدي عني ... إبعدي عني
تحاول إعتماد الهرب داخل الفيلا لكن سارة تتبعها للداخل .


مشهد / 75 ليل / داخلي
داخل فيلا إعتماد


إعتماد تصرخ وهي تجري وتسقط أشياء في طريقها وساره تتابعها في إصرار .
إعتماد
إبعدي عني ... مش حقول عنك حاجه مش ع قول لحد
تظل ساره ورائها بنفس الإصرار .
إعتماد تحاول صعود السلم للدور الثاني ... فتقع لكنها تقوم سريعاً ثم تصعد وهي مازالت تصرخ .
إعتماد
إلحقوني ... إلحقوني
تصعد ساره ورائها .
تصل إلى الدور الثاني وساره تقترب منها . تدخل إعتماد غرفتها وتحاول غلقها لكن ساره تمنعها وتفتح الباب .

مشهد / 76 ليل / داخلي
غرفة إعتماد


الغرفة بها صور كثيرة لزوج إعتماد وصور لها معه . ومكتبه صغيره وكتاب على السرير .
إعتماد يبدوعليها الرعب واليأس بعد أن أكتشفت أنه لا مخرج من الغرفة .
( بيأس ورعب )
إعتماد
لأ ... لأ ... مش هقول لحد ... متموتنيش
ساره تخرج سكيناً ضخماً .
( تكمل )
إعتماد
لأ ... لأ
تطعن به إعتماد مرة..... ثم أخرى . إعتماد تمسك بساره وهي تسقط وعلى وجهها آثار الألم .


مشهد / 77 ليل / داخلي
الشقه / غرفة النوم


ساره تستيقظ بصرخة فزع رهيبة
ساره
لاااااااء
أحمد يبدو أنه كان يحاول أن يوقظها ويبدو عليه التوتر والخوف هو الآخر .
أحمد
حلمتي تاني ؟
تتركه ساره وتقفز خارج السرير وتتجه خارج الغرفة و يبدوعليها الذهول .
يحاول أحمد أن يلحق بها .

مشهد / 78 ليل / داخلي
الشقه


ساره تخرج من غرفتها كالعاصفة تبحث بعينيها عن شئ ثم ترى مفاتيح السيارة على السفره فتأخذها في سرعة .
ساره تفتح باب الشقة متجهه إلى الخارج وأحمد وراءها .
أحمد
ساره ... ساره
تخرج ساره من الباب في سرعة وأحمد وراءها .


مشهد / 79 ليل / خارجي
الشارع / أمام عمارة ساره وأحمد


ساره في الشارع تبحث بعينيها على السيارة وتسرع الخطا وأحمد وراءها . ترى السيارة فتجري نحوها وأحمد مازال وراءها .
أحمد
ساره ...
تفتح ساره باب السيارة بصعوبة بعد أن جربت أكثر من مفتاح لتوترها . تأخذ مقعد السائق وتعدل من وضع كرسي القيادة .
أحمد يندفع وراءها ويفتح باب السيارة ويركب بجانبها وبمجرد ركوبه تنطلق ساره .





مشهد / 80 ليل / خارجي
السيارة في شوارع المقطم .

مشهد / 81 ليل / داخلي
داخل السيارة / أمام فيلا إعتماد
أحمد
يا ساره قوليلي واخدانا على فين
أحمد بجانب ساره التي تقود ولا ترد عليه . ينظر أحمد خارج السيارة ثم يبدو عليه أنه فهم كل شئ .
يلتفت أحمد لساره التي توقفت أمام فيلا إعتماد .
( بذهول )
أحمد
إعتماد

تنظر له ساره ثم تخرج من السيارة .

مشهد / 82 ليل / خارجي
خارج فيلا إعتماد

ساره خرجت من السيارة وأحمد يخرج وراءها . تتجه إلى مدخل الفيلا في ترقب عند منتصف الممر المؤدي إلى المدخل تتذكر شيئاً .
ثم تأتي بحركة مفاجئه تنحني على الأرض لتنظر من خلال السور الزرعي والذي لا يمكن أن تنظر من خلاله إلا من آخر نقطه له عندها تقل الخضره وتنتشر الفروع التي يمكن أن ترى من خلالها .
تفاجأ ساره برأس الكلب الذي كان يعوي في الماضي ...تبدو بلا حياه .
ينحني أحمد هو الآخر ثم ينظر لها بعد أن يرى أن الكلب قد مات . ينظر لها في تساؤل .
تقوم ساره وقد زاد إتساع عيناها وتتجه نحو مدخل الفيلا وتمد يدها لتضغط الجرس . لكنها تتوقف عندما تلاحظ أن الباب ليس مغلقاً .
تدفع الباب ليظهر خلفه الرواق الخاص بالفيلا وهو في حالة فوضى كالتي خلفتها إعتماد وهي تقاوم وتحاول الهرب في الحلم .

مشهد / 83 ليل / داخلي
فيلا إعتماد
ساره تتحرك في سرعة داخل الفيلا متجه إلى السلم أحمد يتبعها وهو ينظر للمكان الذي أصبح فوضى .
( تساؤل )
أحمد
أنتي حلمتي أنك كنتي هنا !!!
ساره لا ترد عليه وتصعد السلم وكأنها تعرف طريقها لكن بعد أن تصعد للدور الثاني يبدو عليها التردد. تبدو خائفة من أن تتجه إلى غرفة إعتماد.
تتجه إلى الغرفة في خطوات بطيئة .
تدفع باب الغرفة لكنها لا ترى شيئاً لكن فجأه تسقط جثة إعتماد التي كانت مستندة إلى الحائط .
تصرخ ساره تصرخ في شدة وترجع إلى الوراء فيحتضنها أحمد الذي مازال ينظر إلى جثة إعتماد .
لكنه يلحظ في يد إعتماد المفتوحة دبله .
ينظر للدبله فى دهشه..انها دبله سارة.
ينظر الى يد ساره التي هي على كتفه ليجدها بدون الدبله .


مشهد / 84 ليل / داخلي
الشقة
ساره تجلس على الكنبه وتضع يديها على عينيها وتبكي وتنتحب بشدة.
أحمد وسميرة يقفان على بعد مسافة من ساره, أحمد يبدوعليه التأثر .
الدبلة على ترابيزة السفرة بجانبها.
سميرة
مش ممكن !!
( بصوت منخفض )
أحمد
أنا لولا شفت بعيني مكنتش هصدق برضه
يلتفت إلى سميره .


( يكمل )
أحمد
سميره.. زي ما أنتي شايفه ساره تعبانة جداً وآيه
محتاجه حد هي كمــان ..وأنا مقـدرش أجيب
حد طبعاً علشان الحــاجات اللي بتحصل دي
تقاطعه سميره .
سميره
من غير ما تقول يا أحمد أنا مكنتش هسيبهم
أحمد
أنا ممكن أتصرف وأبات بره أو أنام في أي
حته .
سميره
لا لا مفيش داعي مظنش أن هيبقى فيها نوم
أصلاً .
أحمد
متشكر قوي .
أنا هعمل لساره قهوة أعملك معاها .
سميره
لا لا متشكره .
يتجه أحمد إلى المطبخ وتتجه سميره ناحية سارة التي مازالت تنتحب .
تجلس سميره بجانبها وتضع يدها على كتفها محاولة تهدئتها .
سميره
كفاية يا سارة كفاية ... العياط مش هيعمل
حاجة ومش هيرجع حاجة حصلت .
تنزل سارة يدها من على وجهها لكنها مازالت تبكي .
ساره
أنا خايفه .
سميره
أي حد في مكانـ .......
تقاطعها ساره .
ساره
خايفه على آيه .
تنظر لها سميره بغرابه .
( تكمل )
ساره
أنا بقالي مدة كنت بحلم بكابوس كنت بأذي فيه آيه.
( تكمل )
ساره
وهو ده أكتر حاجه مخوفاني ... مش عارفه
أحمي بنتي من نفسي ... هو ده اللي مخليني
صاحيه لحد دلوقت لولا كده كنت أنهرت من
زمان .
تتأثر سميرة وتلمع عيناها
سارة
أنا خلاص مش قادرة تعبانه ...
( بتأثر )
خدى بالك من آيه
تدمع سميرة ثم تحتضن سارة
سميرة
بنتك هى بنتى

يرجع أحمد وهو يحمل تُرمس كبير ومَج في يده . يرى ساره التي تبكي بشده . ويصب من الترمس في المَج .
( بوجوم )
أحمد
لازم تمسكي نفسك شويه يا ساره ... علشان
تقدري تفضلي صاحيه .
تنظر له ساره وتشعر أنه عنده نفس مخاوفها فتهدأ قليلاً وترتشف من المَج .
تظهر فجأه يد صغيرة تربت على ساره ... أنها آيه .
آيه
معلش يا ماما متعيطيش ... معلش ... معلش
تنظر لها ساره وتضحك وسط دموعها ثم تحتضن آيه بقوة وتبكي وسط ضحكها ثم يبدو على وجهها أن هناك فكرة عندها .







مشهد / 85 ليل / داخلي
الشقه / الصالون
أحمد نائم على كرسيه وسميره نائمةعلى الكنبه في وضع الجلوس هي الأخرى وآيه نائمة على الكنبه ولكن رأسها على فخذ ساره وممده على الكنبه . نرى القطة وهي تطلق مواءً .
ساره تركن رأسها للوراء فلا نرى إن كانت مستيقظة أم لا .
تحرك رأسها بإرهاق للأمام من الواضح أنها لا تستطيع المقاومة أكثر من هذا . الجميع أمامهم أكواب من القهوة بعضها فارغ وبعضها نصف ممتلئ تحاول ساره أن تصب من التُرمس بعضاً من القهوة في المَج الخاص بها بدون أن توقظ آيه بالطبع لكنها تجد الترمس فارغاً .
تتوقف قليلاً وتحاول مقاومة النوم لكنها تقرر أنها يجب أن تقوم .
تبدأ في إزاحه رأس آيه برفق ثم تضع رأسها إحدى الشلت وتقبلها بعد أن تنهض .
ساره تضع بعض طعام القطط للقطه التي تجري للطبق الخاص بها وتلتهم مما فيه.



مشهد / 86 ليل/ داخلي
الشقه / الحمام
ساره أمام الحوض وتواجه مرآه الحمام . تتأمل صورتها والحالة التي وصلت إليها . تبدو مرهقة ومتعبة للغاية .
تفتح الصنبور وتنساب المياه ثم تضع رأسها تحت المياه تظل لمدة ثواني على هذا الوضع ثم ترفع رأسها لترى نفسها رأسها مبلل ويقطر ماء .
نسمع صوت الآذان ونرى تأثير سماع صوت الآذان على ساره التي يبدوعليها التأثر .

مشهد / 87 ليل / داخلي
الشقة
تضع ساره المصليه على الأرض وتضع على رأسها ما يغطيه . الجميع مازالوا نائمين وهم على يمين ساره .
تصلي ساره بتأثر وتدمع عيناها ويبدو عليها أنها تستجدي الله .
تنهي الصلاه وهي تسلم على يمينها.. تمد بصرها فتلاحظ إختفاء آيه من على الكنبه فيظهر على وجهها الفزع وتسلم على يسارها بسرعة لتلتفت حولها وتستدير بجزعها لتجد آيه تقلدها وتصلى مثلها .
تلتفت ساره لها وتنتظر حتى تنهي تقليدها لها .
تتظاهر آيه بأنها تسلم مثل أمها . تبتسم لها وتنظر لها .
ساره
بتعملي أيه يا آيه ؟
آيه
بصلي عشان ربنا ميخلكيش زعلانه
تبتسم ساره وتحتضنها .
مشهد / 88 نهار / داخلي
الشقة
الستائر مغلقة لكن أضواء الفجر الأولى ظاهرة من خلفها . أحمد وسميره مازالا نائمين . رأس آيه على فخذ ساره . وساره تكلمها بصوت منخفض وهي تلعب لها في شعرها بحنان .
ساره
وقعدت الأميرة تعيط وتعيط وتقول ياريتني
كنت فضلت في القصر ... ياريتني رضيت
بالعيشه الليّ أنا كنت عيشاها ياريتني كنت
سمعت كلام بابايا ومامتي اللي كانوا بيحبوني
تقاطعها .

أية
وهي برضه باباها كان دكتور ؟
( ضاحكة )
ساره
لأ باباها كان ملك كبير عنده قصر كبير.
آيه
أمال هي سابتوا ليه ؟
تفكر ساره .
ساره
كانت بتفكر غلط ... ماكنتش عارفه قيمة اللي
عندها ... ودلوقتي نفسها لوينفع ترجع القصر
تاني .
تنظر لها سميرة .
( تكمل )
سارة
مش قولتيلي هتنامي بعد ما أحكيلك حدوته ...
ياللا بقى وريني .
آيه
بس أنتي ماقولتليش الحدوته هتخلص إزاي .
تفكر ساره .
( بوجوم )
ساره
هكملهالك بعدين دى أصلها حكاية طويلة أوى.
ثم تنظر لآيه مرة أخرى وتبتسم .
( تكمل )
ساره
ياالله ... ياالله بقى عايزاكي تنامي في ثواني
تغمض آيه عينها محاولة النوم .
تبتسم سارة وتقبلها .


مشهد / 89 نهار / داخلي
كواليس مجمع محاكم
عماد حالس على أحدى كراسي الانتظار في المحكمة. المحكمة شبه خالية
عماد يده على عينه ومسترخي تماماً . يبدأ في تحرك يديه على عينه كأنه يستيقظ ثم ينظر يمينه فيلمح رجلاً يرتدي حله أنيقة .
ينتفض بسرعة ويلحق به .
عماد
كمال باشا .. كمال باشا
يتوقف كمال
كمال
أهلاً عماد باشا ..
يسلمان على بعضهما ثم يستمران في الحركة ناحية كواليس المحكمة
كمال
انت بايت هنا ولا إيه يا باشا
عماد
إذن التفتيش اللي بعتهولك امبارح يا باشا خلص
كمال
( ببساطة )
أه الست دي اللي اسمها سارة .. المحضر اللي انت
باعته مافيهوش أي دليل أو شبهة تربطها بجريمة القتل
هطلع إذن تفتيش ازاي
عماد
( بحده )
أنا بقولك يا باشا سارة دي هي اللي عملت كده
كمال
انت مالك بتتكلم كده زي ما يكون نفسك تكون هي القاتلة
على العموم هاتلي أي دليل وانا هطلعلك إذن التفتيش على طول
يقاطعهما رنين موبايل عماد . يتوقف عماد ثم يرد
عماد
أيوة يا خالد
ينصت عماد باهتمام
عماد
..............................................
.......................فين في المعادي ؟

الحمام
أحمد يتثائب أمام الحوض. وجهه مغطى بمعجون الحلاقة. يحلق جزء من دقنه ثم ينحنى على الحوض ليغسل ماكينة الحلاقة ليكمل الحلاقة.
يرفع رأسه ليفاجأ بانعكاس سارة فى المرأه قريبة جدا منه.
ينتفض إنتفاضه بسيطه ثم يستدير ليواجهها .
أحمد يبدو عليه عدم الإرتياح لكن ساره لا تلاحظ هذا .
أحمد
ساره
تقترب منه ساره .
ساره
أحمد أنا عارفه إن ده مش وقته بس أنا حبيت
إني أقولك إني مقدره كل اللي أنت عملته
علشاني .
أحمد
أنا معملتش حاجه .
تمد ساره يدها لتاخد من أحمد ماكينة الحلاقة.

ساره
لأ عملت ... عملت كتير أوي .
تقترب منه أكثر في حب وهي لا تشعر أنه متوتر .

تبدأ فى حلاقة ذقنه ببطء. لا ترى ملامحه وهو فى غاية التوتر وهى تقترب بماكينة الحلاقة من رقبته.
يتحرك بخوف مع إقترابها من رقبته – تجرحه فى رقبته فيتألم.
تدرك سارة ما يحدث عندما تنظر لعينه.
ساره
أنا آسفه .
وتستدير بسرعه لتغادر الحمام. يحس أحمد بما فعل ويهم أن ينادي عليها لكنه يتراجع .


مشهد / 90 نهار / داخلي
الشقة / الصالون
سميره قادمة من غرفة آيه ومتجهه إلى السفره التي تجلس على أحد كراسيها ساره في إستسلام وإرهاق واضح .
أمام ساره مَج قهوه وبعض الساندويتشات التي لم تلمسها .
سميره
مش هينفع كده يا ساره إنتي لازم تاكلي
في إرهاق واضح وهي تشرب من مَج القهوة .
ساره
مليش نِفس .
سميره
إنتي كده ممكن يجيلك هبوط أو تقعي مننا
ساره
هيه آيه فين .
سميره
حطيتها في سريرها .. يا عيني نومه الكنبه
دي تعبتها .
يضرب جرس الباب .
يظهر أحمد الذي يتجه إلى الباب لكي يفتحه .
يفتح الباب ليجد الرائد عماد خلفه .
أحمد
أفندم .
عماد يتفحص أحمد
عماد
رائد عماد عبد الرحمن مباحث القاهرة .
يرتبك أحمد .
أحمد
تحت أمر حضرتك .
عماد
مدام ساره ... ممكن أتكلم مع مدام ساره .
أحمد
بخصوص أيه .
يصمت عماد قليلاً ثم ينظر لأحمد .
عماد
دكتور أحمد أنا بستأذنك أتكلم مع مراتك مع
إني ممكن أجيبها عندي القسم في أي وقت .
يفكر أحمد ثم يفتح الباب على مصراعيه .
أحمد
إتفضل .
يدخل عماد الصالون متجهاً إلى الصالون يتأمل عماد المنزل وكأنه كان ينتظر هذا اللقاء منذ زمن . تراه ساره وسميره فتتسع عيناهما .
ينادي أحمد على ساره .
أحمد
ساره .
تتحرك ساره وسميره بإتجاه الصالون ويراهما عماد الذي جلس على كرسي ويلاحظ حالة ساره التي أشبه بالسكارى .
يتفحصها عماد بعينيه .
عماد
إزيك يا مدام ساره ... إزيك يا آنسه سميره
تهز ساره رأسها " الحمد لله "
سميره
الحمد لله .
عماد
ذوقتك يا مدام سارة .. حلو أوي .....
بإختصار أنا مش عارف إيه اللي بيحصل بس
أنا عارف إن إنتو عارفين .
ينظرون له بتعجب .
( يكمل )
عماد
ثلاث جرايم قتل ... وسرقه مافيش بينهم أي
علاقة ... غير مدام ساره ... طبعاً مش محتاج
أقولكوا على قتل الدكتورة إعتماد حافظ لأن
عندي شهود شافوا واحدة بنفس أوصاف مدام
ساره خارجه من هناك بعد ما إتقتلت .
بعناد
أحمد
ساره كانت هنا ومعايا طول الليل وأنا هشهد
بكده وبعدين لوحضرتك عندك أي دليل ضدها
كنت أكيد قبضت عليها .
ساره تبدو أنها تقاوم ما بداخلها ويدفعها أن تتكلم .
عماد
ده سياتك محامي شاطر كمان ..
يلتفت إلى سارة ..
عماد
لأ كان عندك حق يا مدام سارة .....
ثم يلتفت إلى أحمد .

عماد
ما هواللي مخليني مقبضتش عليها لحد دلوقت
إني مش عارف أمسك عليها حاجه ...
يصمت .
( يكمل )
عماد
في حاجة غريبه بتحصل ... وأنتوا عارفينها
لوقولتولي إيه هيه ممكن نمنع جريمة تانية
إنها تحصل .
يقف أحمد .
أحمد
مفيش حاجه بتحصل يا سياده الرائد .
يقف عماد هو الآخر وقد فهم أن أحمد ينهي المحادثه. بينهما نظرة تحري
عماد
متزعلش مني بقى يا دكتور أحمد .
ينظر عماد لسارة نظرة تشع بالكراهية . سارة بدموع متحجرة
سارة
انت عايز من إيه
( بانهيار لكن بقوة )
سارة
سيبني في حالي بقه ..حرام عليك
سارة الآن اقتربت منه وعماد تقدم خطوة ناحيتها ... لقد تم شحنه هو الآخر
بانفجار
( عماد )
اعترفي باللي عملتيه
سارة وعماد مواجهين لبعضهما تماماً ويكادا أن يقتلا بعض ... لأول مرة يلاحظ عماد القلادة الذهبية في صدر سارة ... يتغير عماد في نفس الوقت الذي تتقدم فيه سميرة لتحتوي سارة المنهارة
سارة
( بانهيار )
عايزني اقول أنا مجرمة ... أنا مجرمة
عايز إيه تاني
سميرة
( لعماد )
كفاية كده
أحمد
( بعنف )
بعد إذنك اتفضل
يتجه نحو باب الخروج من خطوات بطيئة ثم يفتح الباب ويخرج تاركاً الثلاثه في إرتباك .
يلتفت أحمد لساره .
( بجديه شديده )
أحمد
إحنا لازم نسيب البيت .

ساره
ونروح فين .
أحمد
أي حته بعيد ... أنا مش هسيبهم يقبضوا عليكي
... فيلا الساحل محدش هيوصلّنا هناك
يتجه أحمد لغرفته ...
( يكمل )
أحمد
هسحب فلوس مالبنك عقبال ما أنتوا توضبوا الشنط .
ساره يبدو أنها في صراع شديد .


مشهد / 91 نهار / خارجي
الشارع أمام البنك
أحمد يمشي في الشارع في طريقه للبنك ثم يدخل من بوابه البنك .

مشهد / 92 نهار / داخلي
داخل البنك


أحمد يجلس على مكتب أحد موظفي البنك الذي يبدوأنه يعرفه .
الموظف يضغط على أزرار الكمبيوتر التي أمامه وهو يمسك ببطاقه إئتمانية في يده ينقل منها رقمها .
ينتهي من الأمر ويُرجع البطاقة الإئتمانية لأحمد .
( متسائلاً )
الموظف
حساب مشترك يا دكتور ؟
أحمد
بالضبط .
الموظف
تحت أمر حضرتك .
أحمد
عاوزأسحب الفلوس اللي في الحساب
الموظف
حوالي كام همّا يا دكتور .
أحمد
حوالي 15 ألف جنيه بس هستأذنك بسرعه
علشان أنا مستعجل .

مشهد / 93 نهار / داخلي
الشقه / الصالون


ساره بجانب البيانو تضغط أحد الأزرار وتبتعد لتجلس على أحد الكراسي في الصالون . يبدأ البيانو في عزف إحدى المقطوعات .
سميره تضع شنطة سفر صغيره على الأرض .
ساره
مش عارفه أقولك أيه يا سميره لو ليه أخت
ماكنتش عملت معايا كده .
تترك سميره الشنطه وتتجه إلى جانب ساره التي تجلس على أحد الكراسي وتجلس بجانبها .
سميره
متقوليش كده لوأنا كنت في مكانك مكنتيش
هتعملي معايا كده برضه .
ساره
بعد الشر عليكي ...
بتأثر .
سميره
ماتخافيش عليا ... أنا لا بحلم ولا بفتكر أحلامي .
ثم تنظر سميره لساره التي تبدو على حافة الإنهيار .
( تكمل )
سميره
أنا مش عارفه هتفضلي مستحمله لغايه أمتى
ساره
ولا أنا .
تصمت .
( تكمل )
ساره
هو أحمد لسه مجاش ؟
سميره
لا لسه ... بصراحه أحمد جوزك ده
ماشوفتش زيه .
( تبتسم )
ساره
أحمد ده هدية من ربنا ... أطيب واحد
شفته في حياتي ... إن شاء الله نلاقيلك
واحد زيه .
سميره
يا رب .
ترفع يدها بالدعاء
سميرة
( مازحة )
بس يكون شعره أتقل شويه يارب
تقوم سميره من على الكرسي .
( تكمل )
سميره
هروح أحضر شنطه لآيه هي كمان
تبتسم لها ساره تعبيراً عن العرفان .
تتجه سميره إلى غرفة آيه وتبقي ساره وحيده في الأنتريه ... ساره تبدو منهمكة تماماً . ترفع مَج القهوه بصعوبه وترتشف منه مجدداً .
ترجع برأسها للوراء بتعب ... أصوات السيارات في الشارع بدأت تتسلل لها . يتداخل صوت مقطوعة البيانو مع صوت السيارات مع أصوات من أحلام ساره ... الأصوات لها تأثير التنويم المغناطيسي على ساره .
ساره تحاول أن تقاوم النوم بصعوبه لكنها تنام .


مشهد / 94 نهار / داخليد
الشقه
جو ضبابي حالم
ساره تمشي في مكان.... أنه الرواق المؤدي إلى الغرف والمطبخ والحمام . مازلنا نسمع صوت المقطوعة الموسيقية التي بدأت تتعالى أصواتها في حماس .
تغلق باب الحمام في حذر .
ساره تنظر إلى غرفة آيه لكنها في النهاية تدخل المطبخ ... تشعل شمعه وتتركها مشتعله ثم تتجه إلى البوتاجاز وتفتح الغاز ثم تتراجع بظهرها للوراء . تسمع صوت فتح باب الشقه فتلتفت .


مشهد / 95 نهار/ داخلي
الشقه
أحمد يدخل من باب الشقه في يده حقيبه سامسونيت بمجرد دخوله يلمح ساره وهي نائمة على كرسيها.

مازلنا نسمع المقطوعة الموسيقية ولا نسمع أي أصوات أخرى .
أحمد يبدوعليه الفزع ويتحرك مسرعاً ناحيه ساره ويبدو وكأنه ينادي على آيه لكننا لا نسمعه لأننا نسمع المقطوعة الموسيقية فقط .
ساره يبدوعليها أنها تحلم وتتألم في حلمها . يتجه إليها أحمد ويوقظها بقوه في فزع .
تصحو ساره وهي مفزوعه ويرى أحمد وساره المطبخ الدخان يخرج منه ... ساره تصرخ والموسيقى تتعالى وأحمد ينادي على آيه ويجرى مسرعاً ناحيه المطبخ . تظهر سميره التي تمنع ساره من الإتجاه للدخان هي الأخرى .
الدخان يفصل بين الشقه والغرف . تظهر آيه خلف الدخان وفي يدها الدب اللعبة الخاص بها تظهر وهي تبكي .
يتجه أحمد نحوها وهو يجري لكنه من تسرعه يرتطم بإحدى الكراسي ويسقط على الأرض وتطير منه الشنطه التي كان يحملها .
يتحامل أحمد على نفسه رغم أن الألم واضح عليه . يعرج وهو يتجه إلى آيه ويعبر الدخان ويحتضن آيه ويضع يده على أنفها ليعبر بها الدخان .
يرجع بها إلى سميره وساره ويتركها لساره التي تحتضنها بشده وهي تبكي وآيه تبكي أيضاً . يرجع أحمد وهو يحمل غطاءً يبدو أنه مبلل بالماء ويتجه نحو المطبخ .


مشهد / 96 نهار / داخلي
المطبخ

مازلنا نسمع المقطوعه الموسيقية .
دخان كثيف يغطي المطبخ والبوتاجاز مشتعل . أحمد يرمى بالغطاء المبلل على البوتاجاز ويفتح صنبور المياه لملأ ماء ثم يفتحه على أنبوبة البوتاجاز .
يتجه أحمد إلى أنبوبة البوتاجاز ويحاول إغلاقها لكنه يتألم بشده لأن درجة حرارة الأنبوبة عاليه جداً .
أحمد يظل يغلق الأنبوبة رغم ألمه حتى يغلقها تماماً ثم يضع عليها المزيد من الماء.
النار تنطفئ شيئاً فشيئاً.
أحمد يبدوعليه الإصابه والألم .


مشهد /97 نهار/ داخلي
الشقه

أحمد يخرج من المطبخ وساره مازالت تحتضن آيه .
ساره ترى أحمد وهومتألم بشده فيظهر عليهاالجزع .
تنتهي المقطوعه الموسيقية .

ساره تحتضن آيه وترفعها من على الأرض .
ساره
أحمد .

يبدو على أحمد أن سيسقط وهويمسك يده اليمنى بيده اليسرى في ألم .


مشهد / 98 نهار / داخلي
الشقه / الصالون

ساره
أنا هستنى هنا وأنتوا لازم تمشوا
ساره على الكنبه تحتضن آيه التي تبدو خائفة ... آيه تبحث بعينها عن شئ . سميره واقفة أمام أحمد الجالس على الكرسي في تهالك وهويلف شاش على يده اليمنى ويربط الشاش بيده اليسره وبفمه .
سميره
إهدي يا ساره هتفرق إيه نسيبك هنا أو منسبكيش
آيه تبحث بعينها عن الدب اللعبة التي فقدته وأحمد ينقذها ... تراه آيه فتتجه نحوه بحذر .
( تكمل )
ساره
معرفش ... معرفش ... بس أنتوا لازم تبعدوا
خدوا آيه بعيد عني ... يمكن ساعتها مقدرش أأأ ...
لا تستطيع أن تكمل الجملة وتلتقط المَج الخاص بها وتشرب منه قهوة .
تبحث بعينها عن آيه ثم تراها ترفع الدب من على الأرض . وترى بجانب آية الحقيبة التي كان أحمد يحملها وهي مقلوبه ومفتوحة على الأرض وبها الكثير من رزم النقود .
( تكمل )
ساره
أحمد .. أيه الفلوس دي ؟؟
بشرود وبدون أن ينظر أحمد إلى الحقيبة.
أحمد
سحبت الفلوس اللي من حسابنا في البنك ..ولقيتهم
زايدين ميت ألف جنيه .
يظهر الذهول على ساره وعلى سميره .
يسقط المَج من يد ساره لينكسر على الأرض .
ساره تنظر للفراغ ويحمل وجهها إنطباعاً جديداً كأنها بلا مشاعر .
ساره
خدي آيه وأحمد في عربيتك واطلعوا على العجمي
تحاول سميره أن ترد فتقاطعها ساره بحده .
( تكمل )
ساره
لوسمحتي يا سميره ده آخر طلب هطلبه منك في حياتي
( تكمل )
ساره
أحمد لوسمحت خد آيه وامشوا ...
هناك دمعة تتكون في عين أحمد .
مشهد /99 نهار / داخلي
مبنى قديم مهجور – عيادة اعتماد
عماد يدخل المبنى ...هناك يافطة قديمة غير واضحة مكتوب عليها (دكتورة اعتماد حافظ طبيبة نفسية )
يدخل عماد المكان ... لا أثر للحياه ...
المكان ملئ بالغبار ... ويبدو مخيفاً
يصل عماد لغرفة مغلقة ... يحاول أن يعالج قفلها بطفاشة وبعد أن يدرك أن القفل صدئ .. يكسر الباب بقدمه .

مشهد /99 نهار / داخلي
الشقة
ساره على ركبتها لتكون في مستوى آيه وتبدو في غاية التأثر ويدها على كتف آيه .أحمد وسميره التي تحمل الملابس التي كانت جهزتها من قبل يقفون أمام باب الشقة .
ساره
خدي بالك من نفسك وخدي بالك من بابا
ساره تحاول الإبتسام رغم دموعها .
آيه تهز رأسها " نعم "
( تكمل )
ساره
هتوحشيني قوي
تقبل ساره يد آيه والدموع تنهمر من عينيها وهي تحاول السيطرة عليها . تتركها ساره لتأخذ سميره يدها تلتفت سارة للمكان الذي يجلس فيه أحمد ... أحمد لم يتحرك ويبدوا شارداً ...
تتجه إليه سارة بعد أن تمسح دموعها ... تقترب منه لكنه يتفادى النظر إليها .
تضع على يده ... ثم تحاول أن تدفعه للوقوف لكنه يهز رأسه غير موافقاً ويعتصر يدها في حب .
تبنسم له أنها متفهمة لكنها تساعد على الوقوف ...
ثم تحول يده التي في يده إلى وضعيه الرقص الكلاسيكي الغربي ... وببطء يتمايلان مع موسيقى هما الأثنان فقط الذان يسمعانها .
تهمس في أذن أحمد بشىء فتنزل منه دمعة أخيراً ...
يلف الأثنان أثناء الرقص ومع اللفة التالية يرى أحمد وراء سارة آية وهي تتأملهما بابتسامة فيخفي حزنه ليبتسم لصغيرته .
يتوقف الأثنان عن الرقص لتصفق لهما آية الصغيرة .

مشهد / 100 نهار / خارجي
الشارع / أمام الشقة


أحمد يعرج ويبدو متعباً .
سميره وآيه يتوجهون إلى سياره سميره الصغيره . تدخل سميره وآيه وقبل أن يدخل أحمد ينظر بإتجاه الشقة يرى وجه ساره وراء الستاره .

مشهد / 101 نهار / داخلي
الشقه

ساره وراء الستاره تراقب سياره سميره وهم يغادرون . تعتصر بقبضتها الستارة
يبدو عليها التأثر .
تبتعد السياره وتراقبها ساره حتى تختفي . ثم تنهار سارة على الأرض في تأثر


مشهد / 102 نهار / داخلي
عيادة اعتماد/ داخل الغرفة
عماد يتفحص ملفات .... بإصبعه ويتفحص أسماء أشخاص .... يتوقف عماد أمام
اسم وقد أدرك شيئاً .


مشهد / 102 نهار / داخلي
الشقة
ساره تجلس على كرسي في الصالون تبدو مرهقه ومتأثره جداً والدموع تنسال من عينها. نرجع بالكاميرا لنرى في يدها اليمنى أقراص دواء وبيدها اليسرى كوب نصف مملوء بالماء .
يبدو أنها تحاول أن تستجمع شجاعتها .
ترفع زجاجة الدواء إلى فمها بيد مرتعشه وتتوقف ثم ترفع أكثر وتترك الكثير من الأقراص تسقط من فمها .
تسقط بعض الأقراص على الأرض فساره لا تستطيع التحكم في توازنها
ساره ترتعش من الخوف لكنها تبدأ في رفع كوب الماء إلى فمها .
نرى عبر كوب الماء الزجاجي إنعكاس مقعر لنحت خشبي لكلمة " الله "
فتتغير ملامحها وتبصق الحبوب من فمها ثم تبكي في حرقة وهي تنظر للسماء .
سارة
طب أعمل أيه ... أعمل أيه


مشهد /103 نهار / خارجي
بوابه العماره / الشارع

ساره تجر قدميها جراً خارجه من العمارة .
ساره
آيه .............. آيه
تخرج إلى الشارع كالمجنونة وهي تصرخ بإسم آيه. تمشي في منتصف الشارع حتى تصل إلى تقاطع طرق .
تظهر سيارة قادمة في الطريق الذي قفزت إليه ساره لكن يظهر أحد المارة ( الرائد عماد ) .

عماد
حاسبي .
يدفعها الرجل وتنحرف السيارة بصعوبة لتصطدم بإحدى السيارات المركونه بعنف .
الدفعه كانت عنيفة ومفاجأه. ساره تطير ويظهر على وجهها الرعب فهي شعرت أنها لن تتحمل هذه السقطة وقد تنهار وتنام .
وبالفعل ترتطم بالأرض في عنف وتتدحرج لينتهي بها الأمر على ظهرها وعينها مغلقتان.


مشهد /104 نهار / خارجي
الطريق الصحراوي / أمام بنزينه

جو ضبابي حالم
ساره تخرج من بنزينه على الطريق الصحراوي . هناك سيارة تتجه إليها بخطى ثابته .
إنها سيارة سميرة .
نسمع دقات قلب ساره في عنف .
نقترب من السياره لنرى أحمد وهو مسجى على الكرسى الملاصق لكرسي السائق .
نقترب أكثر لنرى آيه وهي جالسه في الخلف .
ترتفع صوت دقات قلب ساره .
وهي تركب السيارة وتأخذ مقعد السائق . تنظر إلى أحمد وترى آيه في إنعكاس المرآه التي أمامها . تشعل محرك السيارة وقبل أن تغادر بها تعدل من وضع مرآه السيارة .
تفاجأ بإنعكاس صورتها في المرآه يظهر صورة سميره .

مشهد /105 نهار / خارجي
الشارع / أمام العمارة

سارة تستيقظ في فزع .
أنها مستلقية في وسط الشارع ويحيط بها الناس محاولين إسعافها .

(فلاش باك)
- سميره كانت موجوده وقت الشجار مع الأستاذ عبد الحميد.
- سميره كانت موجوده فى عرض الأزياء.
- اعتماد تذكر الفتاه ذات قدره التلباثى الخارقه وأنها تحولت لانسانه مريضه.
- سميره هى التى اقترحت على أحمد وساره تجربة نوم ساره.
(نهايه فلاش باك)
رجل عجوز
الحمد لله فاقت .
أكتر من شخص
الحمد لله ... الحمد لله
ثم يساعدونها على النهوض .


عماد
إنتى إتجننتى ... ؟
يظهر الإرتباك على قائد السيارة التي كادت أن تدهسها .
صاحب السياره
مش تخدي بالك ... سيبتي ركبي
ساره تفتح عيناها على آخرها ويبدوعليها الذهول .
لا يبدوعليها أنها لا تسمع أوترى الناس حولها .
الناس يدفعونها ناحية السيارة التى كادت أن تدهسها حتى تستند عليها. بمجرد إقترابها منها تقفز داخلها وتنطلق بها وسط صرخات صاحب السيارة ودهشة الناس.
عماد
استني
عماد يندفع إلى سيارته على الكرسي الذي بجانبه هناك الملف الذي كان يتفحصه في عيادة اعتماد ... الملف مفتوح وبه صورة سميرة ومكتوب بخط اليد على أعلاه غير مستقرة نفسياً .




مشهد 105 غروب / خارجي
الفيلا بالساحل

سميرة تفتح باب الفيلا بيدها اليسرى ونرى ملامح نصر وخبث على وجهها.
- أحمد يتسند عليها حتى يتمدد على اريكه.
- آيه تدخل ببطء وفى يديها الدبدوب.
سميرة
تعالى يا آيه تعالى ياحببتى متخافيش
تحتضن آيه ثم تغلق الباب فى بطء
سميرة
خلاص ياحبيبتى مفيش حاجة وحشه تانى هتحصل .. أنا هخد
بالى منك أنتى وبابا
يغلق الباب

مشهد 106 غروب / خارجى

الكارتة/طريق مصر إسكندرية

عماد يظهر خلف سيارة سارة ويقلل المسافة بينهم.
عماد شباك سيارته مفتوح ويحاول أن يكلم سارة
عماد
أوقفي ... أنا عرفت الحقيقة ... سميرة كانت في المستشفى
بتاعة الدكتورة اعتماد ... هي اللي عملت كل حاجة
سارة لا تفهم ما يقول لكنها تظن أنه يريد أن يقبض عليها
عماد
أنا رحت المستشفى بتاعة الدكورة اعتماد ولقيت اسم سميرة في الدفاتر ....
يقتربون من محطة تحصيل الرسوم. سارة تندفع ناحية الشرطة العسكرية على اليمين وتكاد تدهس العسكرى. تعبر بسرعة وورائها عماد.



مشهد / 107 غروب / خارجي
أمام فيلا الساحل

السماء ملبدة بالغيوم .
سميرة تفتح باب الفيلا بيدها اليسرى ثم نرى على وجهها نظرة مريبة بها إنتصار .
ورائها أحمد الذي يبدو متألماً بشدة وآيه التي تحتضن دبها .


مشهد / 108 ليل / خارجي
الطريق الصحراوي

سارة تقود السيارة بإتجاه الإسكندرية بسرعة شديدة والطريق شبه مهجور .
الغيوم تبدو في الأفق .
عماد ورائها يحاول أن يستوقفها... لكنها لا تهتم وتزيد السرعة.

يحاول عماد أن يتخطاها من اليمين لكنه لايستطيع بسيارته المتواضعة... ثم من اليسار...يزيد من السرعة لكنه فجأة يرى مقطورة لا تستعمل النور الخلفى... يكاد أن يصتدم بها... فرامل شديدة.. يتوقف فى الرمال على جانب الطرق مخلفا عاصفة رملية.... سارة تكمل طريقها...لكنها تنظر خلفها بقلق عليه.


مشهد / 109 ليل / داخلي
داخل السيارة / الطريق الصحراوي

المطر يبدأ في التساقط .
ساره داخل السيارة تقودها في سرعة . يبدوعليها التعب والإرهاق وتكاد تغلق عيناها .
تمسح عيناها بقوة فهي تحاول أن تقاوم النوم بأي شكل .
ثوانى ... ثم يظهر ضوء سيارة خلفها من بعيد.... إنه عماد مرة أخرى.. يحاول ثانية أن يستوقفها لكنها تزيد من السرعة.




مشهد / 110 ليل / خارجي
شارع / الساحل/داخل سيارة سارة

السيارة وصلت إلى مارينا المهجوره بسبب الشتاء يحيط بالشارع فى الجانبين بحيرات.
المطر ينهمر بغزارة فيحجب الرؤيه.
المساحه تبدا فى العمل بسرعه بطيئة تاركه للمطر بضع ثوانى ليحجب الرؤيه مره اخري.
تحدث هذة العمليه مرة بعد اخرى.
المساحه تمسح المطر لتفاجأ ساره بسياره اخرى امام سيارتها مباشره.
يحدث الاصطدام.
سيارة عماد وراءها تتفادى الإصطدام بصعوبة لكنها تنحرف و تسقط فى البحر.


مشهد / 111 ليل / تحت الماء

داخل سيارة عماد
السيارة تغوص فى الماء وعماد فاقد الوعى.
يفتح عينه بصعوبة ولايقوى على الحراك. السيارة أستقرت فى القاع.
سيلوت شخص يقفز فى الماء.
إنها ساره تغطس حتى تصل للسيارة وتفتح بابها وتخرج عماد.

مشهد / 112 ليل / خارجي

شاطئ بحيرة صناعية فى الساحل
عماد ممدد على الشاطئ يسعل بشده.
ألة التنبيه فى سيارة سارة المهشمة تعمل بلا توقف.
سارة تعدو فى إتجاه الشاطئ وهى مبللة تماما.


مشهد / 113 ليل / خارجي
شارع رملي / الساحل


صوت اله التنبيه يخفت مع ابتعاد ساره. الساحل تبدو كمدينة أموات لا حياة فيها . الأرض موحله بسبب الأمطار المستمرة .
سارة تجري ناحية الشاطئ حتى تصل إليه .

مشهد / 114 ليل / خارجي
الشاطئ

الشاطئ يبدو موحشاً . الأمطار تتساقط .
ساره تجري ناحية اليسار عندما تصل إلى رمال الشاطئ .
من الواضح أنها تعرف الطريق .
تحاول أن تحافظ على توازنها وتبذل مجهوداً خرافياً . تطلق صرخات كتأوهات لاعبات التنس لكي تضغط على نفسها أكثر فأكثر . تقع على الرمال وتظل على الأرض ثواني تقترب فيها من البكاء لكنها تصرخ ثم تنهض بصعوبة وتواصل ركضها .
((المطر على الشاطئ الرملي وركضها غير المتوازن هو صورة لحلمها الأول بالضبط))
تصل في النهاية إلى الفيلا من ناحية الشاطئ . الفيلا ليست مضاءة كلها .
تنادي على آيه بلهفة وإستماته وهي في طريقها للإقتراب من الفيلا .
ساره
آآآيه ... آآآيه ...
يظهر عليها الفزع وهي تقترب أكثر .
( تكمل )
ساره
آآآآيــــــــاه
تظهر آيه من الفيلا وهي تحاول أن تتعرف على من ينادي عليها .
يظهر الإرتياح على وجه ساره .
تتحرك آيه ببطء بإتجاه ساره وتتحرك ساره نحوها هي الأخرى .
يظهر أحمد من الفيلا متحاملاًعلى نفسه .
يظهر على ساره الإرتياح لرؤيته .
بلهجة آمره .
أحمد
تعالي هنا يا آيه .
تتغير ملامح ساره عندما تدرك أن أحمد قلق على آيه منها .
آيه تنظر إلى والدها وإلى امها ولا تعرف ماذا تفعل .
تظهر سميره بجانبها وهي تنظر إلى عيني ساره محاولة فهم ما الذي جاء بها .

سميره
أنتي أيه اللي جابك ؟
تلاحظ ساره أن سميره بجانب آيه فتحاول أن لا تكشف نفسها ومشاعرها الحقيقية لكن يظهر عليها الإرتباك .
ساره وسميره تتحركان بإتجاه آيه .
( متسائله )
سميره
إنتي نمتي ؟!
( بسرعه )
ساره
لأ
تنظر لها سميره وعيناها تضيق محاولاً التحقق مما تقوله ساره .
سميره إقتربت للغاية من آيه . بدأ القلق الشديد يتسرب إلى ساره .
ساره
آيه ... تعالى لماما يا حبيبتي
تنظر لها آيه لكن أحمد يقاطعها وهويقترب هو الآخر .
أحمد
آيه روحي لطنط سميره ... إسمعي الكلام
سميرة تمسك بآيه بطريقة لا تدل على شئ لكن الرعب يظهر على ساره .
( برعب )
ساره
لأ
أحمد يقترب من سميره وآيه .
سميره
إنتى نمتى تانى.....
سميرة تفكر
سميرة
شوفتينى وأنا بعدل مراية العربية...


سميره
إنتى المفروض مكنتيش تنامى تانى.
أحمد لا يفهم ويقترب من سميره التي تبدو أنها تسلمه آيه لكنها تضربه بقدمها بقسوة في قدمه المصابه ليسقط على الأرض في عنف وهو يتأوه وغير قادرعلى الحركة .
( تصرخ )
ساره
أحمد
تمسك سميره بآيه بطريقة مختلفة كأن آيه رهينه . سميرة نظراتها تشع بالقسوة والجنون .
سارة تنظر لها بكره وبغضب .



سميرة
متبصيليش كده ............ إنتي اللي كنتي بتحلمي بيا
.... انتي اللي كنتي بتشوفي حاجات مش مفروض تشوفيها


سارة
أزاي انا بحلم بيكي

سميرة
معرفش ...... انا معرفتش غيرلما قولتيلي انك قتلت عبد الحميد
..... بس عند اعتماد فهمت انك كنتي بتحلمي قبل كده بناس قريبين
منك كنتي بتشوفي بعنيهم اللي هما بيشوفوه بس كنت بتفتكري نفسك
بتحلمي بأماكن جديدة .... كنتي بتشوفي بعينيهم لما بتنامي
زي مابتشوفي بعنية


سارة
ليه كل ده
سميرة
متعمليش بريئة ........ أنا وانتي واحد ........ الفرق ان
انا بنفذ وانتي بتحلمي
سميرة
تنكرى إنك كنتى عاوزة عبد الحميد يموت... أنا عارفة كل حاجة

Flash back
سميرة (V.O)
كان بيعمل معايا زى ما كان بيعمل معاكى
- عبد الحميد على مكتبه وسميرة تحاول الوصول للكمبيوتر بنفس الطريقة التى كان يتحرش بها بسارة. سميرة تضغط على أسنانه لتسيطر على غضبها.


Cut

- عبد الحميد ورائها عند ماكينة التصوير ... يقف خلفها تماما... لا تتحرك لكنها غاضبة.
سميرة (V.O)
الحقير... كان يستاهل يموت ميت مره

نفس مشهد قتل عبد الحميد لكن هذه المرة نرى وجه سميرة وهى تضربه أكثر من مرة بتشفى.

Flash back ends

سميرة
فى عرض الأزياء قعدتى تقوليلى الناس دى متستاهلش الفلوس دى
وتعالى نسرق المكان علشان الفقرا.

Flash back
سميرة (V.O)
سرقته..
سميرة تمشى فى كواليس يت الأزياء ومعها شنطة النقود.
سميرة (V.O)
مكانش قصدى أقتل بتاع الأمن... بس هو اللى شافنى.
حارس الأمن فى دار عرض الأزياء يراها فى المرآه فتضربه بالشنطة.

Flash back ends

سارة
إنتى مجنونة
تلمع عينا سميرة ......... وتضغط علي كل حرف في تأثر وتشير لسارة بالسكين .
سميرة
أنا مش مجنونة ....
تحدق من الفراغ وكأنها في عالم أخر .
سميرة
انا مكانش قصدي
Flash back
سميرة طفلة صغيره تجري وراء قطه لتلعب معها .... القطه تهرب الي حافة البلكونة ... تقترب
منها سميرة فتقفز القطة .
ببترقب تقترب سميرة من حافه البلكونة لتظهر ماذا حدث للقطة .
القطه شرخت زجاج احدي السيارات المركونه في امائمها ... بينما هناك العديد من الناس
حولها ينظرون لاعلي ... حيث تقف سميرة وعيونهم بها أو انه واضحه لها
تجلس سميرة علي ارض البلكونه محاوله الاختباء من نظراتهم .... تجلس في تأثر .
Flash back ends
عينا سميرة امتلأت بالدموع
سميرة
مكانش قصدي
Flash back
سميرة تقود سيارة . بجانبها زوجها المسترخي علي الكرسي بجانبها وقد اغلق عينيه .....
قميصه مفتوح وكرافتته ليست محكمه ... يبدو كمن رجع من العمل لتوه
في الخلف هناك طفل صغير .. سميرة تلتفت للطفل وتشير له وهي تداعبه ان لا يصدر صوتاً
وتطلب منه ان يعطيها زجاجه المياه التي بجانبه .. يفعل هذا وهو سعيد للغاية ... سميرة
تفتح الزجاجة وترش مياه علي زوجها الذي ينتفض ثم يراها وهي تضحك هي وامها فيضحك هو الآخر
ومع التفاته أمامه يتغير وجهه إلى الرعب عندما يرى شاحنة أمامهم تحاول سميرة تفاديها لكنها لا نستطيع
- سميرة الآن داخل السيارة المحطمة والمقلوبة سميرة ما زالت معلقة في كرسيها بسبب حزام الأمان تفتح عينيها في إرهاق لترى أسفل منها ... زوجها وأبنها غارقين في الدماء وينزفان تمد يديها لهما في ألم وحزن لكنها تفقد الوعي
- دكتورة اعتماد في يدها ملف يحمل صورة سميرة ... سميرة جالسة أمامها برداء أبيض محدقة في الفراغ ... اعتماد تنظر لها ثم تكتب على الملف غير مستقرة نفسياً . ممرضان يأخذان سميرة .
Flash back ends
بدون أن تطرف عينا سميرة تنزل منها دمعة
سميرة
مكنش قصدي ... كريم وعمرو ماتوا في الحادثة
... كل حاجة حبيتها راحت ...
سارة مع أحمد الذي بجانبه لكي يشجع قوته وراء سميرة التي لا تراه
سارة
أنا مالي ... أحمد وأية مالهم
سميرة
لما قولتيلي إنك بتحلمي باللي أنا كنت بعمله ... عرفت
إنه هيبقى يا أنا يا انتي... انتي عمرك ما قدرتي اللي
عندك ... أنا كنت هاخد بالي من أحمد وآية أكتر منك
أحمد يقارب على الوقوف خلفها
سميرة
علشان كدة كان لازم أخليكي تتأكدي إن انتي اللي بتعملي كدة

Flash back

سميرة فى سيارة أحمد عندما كانوا راجعين من عند إعتماد وتفتح شنطة سارة لتسرق منها دبلة سارة.
- سميرة تدخل منزل إعتماد وتطاردها ثم تقتلها بعنف. هذه المره نفهم إن إعتماد كانت تخاطب سميرة وليست ساره
- بعد أن تقتلها تضع دبلة سارة التى سرقتها فى يدها.
- سميرة فى المكتب تتطلع على إرقام حسابات سارة من شنطتها المفتوحة أمامها وتأخذ إحدى كروت الحساب وبطاقتها الشخصية.
- سميره فى البنك تضع مبلغ من المال وتخرج كارت الحساب الخاص بسارة وبطاقة سارة الشخصية.
- سميرة تمشى فى إتجاهها إلى المطبخ فى منزل سارة وأحمد ثم تفتح الغاز.


تتحول ملامحها إلى الجنون مع إنعكاس البرق على وجهها فتبدو مخيفة .
سميره
كان لازم أخليكي تفتكري إن مفيش حل قدامك غير الإنتحار .
يبدوعلى ساره الذهول لكنها تلتفت إلى آيه .
ساره
أنا عاوزة بنتي .
تحتضن سميره أيه بعنف. أيه تصرخ.
سميره
دلوقتى بقت بنتك؟ لما بقت فى ايدى بقت بنتك … آيه بتحبنى أنا
مش كده يا آيه ؟

تصرخ آيه وتبكى . تغضب سميرة غضباً هادراً ... ثم تخرج سكيناً كبيرة من طيات ملابسها ثم ترفعها وكأنها ستضرب بها سارة
سميرة
أنتى رجعتى ليه ... أنا كنت هخلى بالى من آيه واحمد ...
أنتى ما تستهلهومش ...أنتى لازم تموتى
يظهر أحمد فجأه متحاملاً على نفسه ويضرب سميره بقوة ويسقط بعدها وتسقط سميره .
تجرى ساره وآيه لبعضهما وتحتضن ساره آيه ثم تطمئن على أحمد الذي سقط على الأرض وهو يتأوه في شده ولا يستطيع الحراك .
تنظر ساره ناحية المكان الذي سقطت فيه سميره فلا تجدها ... تفزع ساره وتلتفت لتفاجئ بضربه شديدة من سميره التي كانت خلفها .
تنقطع قلادة ساره وتطير بعيداً . الدماء تسيل على وجه سميره مما يعطيها شكلاً شيطانياً . تتجه سميره حيث وقعت السكين . آيه تصرخ في رعب هي الآن بين ساره وسميره التي رجعت بالسكين .
سارة
تعالى هنا آيه
آيه فى حيرة وخوف وتبكى
سميرة
( بجنون )
تعالى لطنط سميرة يا آيه ... طنط سميرة
الدبدوب الخاص بآية تحت قدم سميرة ... تلتقطه سميرة وتخفى السكين خلفها
سميرة
تعالى ياحببتى ... خدى الدبدوب بتاعك ... طنط
سميرة بتحبك أوى ... قوللى-
تقترب منها سميرة
سميرة
-يا ماما سميرة
تنظر لها آيه ثم تجرى ناحية سارة
سميره ترفع السكين بإتجاه آيه وساره تقوم وتحاول أن تنقذ آيه .
ساره
لأآآآآآآآآآآآآ أأأ ه
ساره وسميره على خط واحد ... نسمع صوت طلقة وصوت الرعد يغطي عليها في نفس الوقت .
تتناثر الدماء على وجه ساره .
يجحظ وجه سميره وهي تنظر إلى صدرها الذي إخترقته رصاصة ثم تسقط على وجهها . يظهر خلفها الرائد عماد وهويصوب ناحيتها مسدسه .
تسقط ساره على ركبتها لأن الرصاصة أصابتها هي الأخرى في صدرها .
تسقط بجانب أحمد وتبدو أنها مخدرة .
آيه تجري عليها وتمسك بيدها اليسرى وهي تبكي .
آيه
ماما ... ماما
يد سارة قريبة من يد أحمد الذي يتحامل على نفسه ويقرب يده من يدها في ألم حتى تحتضن يده يدها . ساره تحدق في السماء والمطر يسقط على وجهها ويغسل الدماء من عليها .
ساره لا تسمع صراخ آيه فقط تسمع صوت تساقط الأمطار .
يظهر عماد فوقها ويبدو أنه سيحاول إسعافها .


تبدأ في فقدان الوعي وتتثاقل جفونها لكنها تغلق عيناها في إرتياح .
تنام سارة أخيراً .

Fade to black


مشهد / 115 ليل/ داخلي
شاليه الساحل

الكاميرا تحمل وجهة نظر سارة كعادتها فى أحلامها.
المكان غارق فى ظلام إلا من بعض الشموع على السفرة بصعوبة نرى بجانبها أحمد و أية.
سارة تحمل فى يدها سكين وهى متجه للسفرة
تقترب أكثر فأكثر من أحمد وأية التى تنفخ الشموع فتنطفئ تماما
و تغرق فى الظلام الدامس
ترجع الإضاءة
هناك تورتة شيكولاتة على السفرة أنه عيد ميلاد أية
نرى سارة الأن وهى كانت كانت تحضر السكين لقطع التورتة
سارة حامل
تقطع التورتة وتعطى لأحمد قطعه

أحمد
تسلم إيدك يا حبيبتى
سارة
(لأية)
كل سنة وإنتى طيبة يا حبيبتى...السنة الجاية هيبقى عندك أخت.


الكاميرا تحمل وجهه نظر

آيه
أختى دي هتبقى حلوه زيي
تضحك ساره وأحمد
ساره
لأطبعاً مفيش حد أحلى من آيه القمر

يرن جرس الباب. تفتح سارة الباب.
عماد وفى يده هدية ووراءه زوجته و إبنتيه الصغيرين. عماد لأول مرة يبدو مهندماً وصحته جيدة
يتبادل النظرات هو وسارة ولكن بطريقة مختلفة.
سارة
أهلا
عماد
معلش اتأخرنا
يعطى سارة الهدية
سارة
لا مفيش حاجة... إتفضلوا
يدخل عماد وتسلم سارة على زوجة عماد ثم تقبل طفليه.

يدخلون جميعا لكن الكاميرا تظل على الباب.
ثم تخرج الكاميرا لنرى الشاطئ وعليه أشخاص كثيرون من الواضح إنه الصيف
نقترب أكثر وأكثر من البحر.ولكنه بحر غير مشهد البحر فى البداية ... أنه بحر مشرق ومريح.



النهايه





فيلم :
أحلام حقيقية




تأليف : محمد دياب إخراج : محمد جمعه

يحيى
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيناريو فلم احلام حقيقية

مُساهمة  زهره حبيسه في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 4:53 pm

معملتش حاجة انهردة غير انى قعدت اقراه
تحفة طبعا

ياريت لو تجيبوا لمحمد دياب افلام كمان زى ( الجزيرة scratch ) مثلا

شغله تحفة وان كان ليا عليه ملاحظات هقولها فى رد تانى فى يوم تانى Rolling Eyes

ودمتم بخير lol!

زهره حبيسه
عضو

عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
العمر : 28
الموقع : 7bessa.blogspot.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/home.php#/profile.php?id=534106921&v

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مرحبا زهرة

مُساهمة  يحيى في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:52 am

سيناريو فلم الجزيرة

سأضعه قريبا على المنتدى
كان عندي بس ادور عليه

تحياتي لك

يحيى
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جميل جدا

مُساهمة  محمد الاسكندرانى في الأربعاء أبريل 28, 2010 10:02 am

بجد سيناريو جميل
وأتمنى سيناريو فيلم كده رضا لأحمد عبد الله


ولكم جزيل الشكر

محمد الاسكندرانى
عضو

عدد المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
الموقع : أم الدنيا / عروس البحر الأبيض المتوسط

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/profile.php?id=100000623811320

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى