ماهي نظرتك الأولى لروايتي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماهي نظرتك الأولى لروايتي؟

مُساهمة  khaledwanna في الأربعاء نوفمبر 29, 2017 4:49 am

أريد نظرتكم الاولى للرواية و تقييمكم لها.

أحترت كثير أختار من منظور "انا" او هو" : (


الفصل الأول


1

في صباح مُمطر خرجت مع أخي الصغير الى الصيد في
الغابة التي كانت قريبة من قرية سانتال. فوق الطين الثقيل و
الحجر الصغير تسير اقدامنا بخطوات هادئة بين الأشجار الرطبة
التي تحيط بنا من كل جهة. كنت ارتدي سترة مطرية تحتوي بها
شعري الاسود، بينما كان أخي شورن يغطي شعره الفضي
 بخِرقة ثوب قطعت له امنا شيرين قبل خروجنا من قلعة
 كاسبر الصغيرة بسبع ساعات. كانت هذه السنة التاسعة منذ
مغادرة أبي المفاجئة من قلعتنا و السنة الرابعة و العشرون من
حياتي.

سَمعت صوت جعجعة خلفي، رفعت يدي امام وجه أخي الصغير
و أطبقت شفتاي ببعضهن كإشارة له بالثبات و السكوت. أخرجت
القوس الذي كان معلقاً خلف ظهري و وضعت به سهماً.
هميت لمصدر الصوت بخطوات هادئة و تبعني أخي بنفس
الخطوات كظلي الصغير. فتحت منافذ بين الاغصان التي
كانت تعرقل طريقنا، و عندما فتحت آخر منفذ تمكنت من
رؤية بحيرة قد تجمعت مياهها بسبب الاطار، ولم نكن على
عِلم بوجودها بقربنا طوال هذا الوقت. "انظر الى يمينك"
همس إلي اخي شورن الذي يبلغ العاشرة و كان واضح من
نبرة صوته انه يحاول كتمان صرخته من الفرحة. وجدت
غزالاً يشرب من البحيرة بتمعن و هدوء. صوبت السهم
عليه، ركزت، تنهدت، اطلقت السهم و اصبت ساقه.
اقتربنا اليه و لكن الغزال تمكن من الوقوف و الفرار منا
بصعوبة و اختفى بين الاشجار.

khaledwanna
عضو

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 08/03/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماهي نظرتك الأولى لروايتي؟

مُساهمة  khaledwanna في الأربعاء نوفمبر 29, 2017 5:03 am

"لاااا" صاح أخي. هرعنا
اليه ركضاً و وعدت نفسي بأنني سوف أمسك بهذا الغزال
الأعرج لأنني أشعر أن عائلتي الجاردر يعانون من مرارة الصبر
و الجوع الذي تعودنا عليه، فأنا أعيش وسط عائلة شبه فقيرة
في جنوب مملكة الواندوس


بس

khaledwanna
عضو

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 08/03/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماهي نظرتك الأولى لروايتي؟

مُساهمة  khaledwanna في الخميس ديسمبر 21, 2017 6:16 am

غيرتها لكذا:

الفصل الأول

1

سَمع فان همسات أخيه الصغير بينما كان
قد أخذ قيلولة بين أغصان الغابة التي رطبها
المطر. كان نصف نائم و نصف مستيقظ
و جائع جداً. ينظر لوجه أخيه الذي يتكلم
بحماس و بصوت منخفض و بوجه مبتسم و لم
يلتقط فان ولا كلمة صدرت منه. ظل ينظر الى السماء و
المطر. لم يكن الجو هكذا عندما خرج من قلعة
كاسبر مع أخيه شورن الذي يبلغ العاشرة من عمره.
كانت معدته خاليه تماماً منذ ليلة البارحة. انتبه
أخيراُ لكلمات أخيه الصغير بعد ان سمعه يهمس بصوت
واطي جداً: "هيا يا فان، استيقظ وجدت غزالاً
بالقرب من البحيرة الصغيرة". فزع فان و نهض
و حمل قوسه و وضع به سهماً. تقدم عن أخيه
الذي يمشي خلفه و يدله على مكان البحيرة. فتح
فان منافذاً بين الأغصان الرطبة التي تعرقل طريقهم،
و عندما فتح آخر منفذ أتضحت له البحيرة الصغيرة
و كان الغزال يشرب منها بتمعن و هدوء. تراجع فان
قليلاً لتخفيه الأغصان و صوب السهم باتجاه الغزال.
ربما إن أخطأ من أول محاولة سوف يفر الغزال
فوعد نفسه بأنه سوف يصيبه من اول محاوله لأنه
يشعر بأن عائلته، الجاردر، يعيشون بمرارة الصبر
و الجوع الذي تعودوا عليه، فهو يعيش وسط عائلة
شبه فقيرة في جنوب مملكة الواندروس. كتم أنفاسه
و ضيّق عيناه البنيتان و سحب يده من حبال القوس
و سافر السهم باتجاه الغزال، و اصاب ساقه. سقط
الغزال على طرف البحيرة. هموا اليه ليسيطروا عليه
و لكن تمكن الغزال من الوقوف و الفرار. و ما ان
وضع فان سهماً آخراً في القوس إلا ان الغزال
اختفى بين الأشجار.

khaledwanna
عضو

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 08/03/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى