ما تقييمكم لهذا السيناريو على عشرة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما تقييمكم لهذا السيناريو على عشرة ؟

مُساهمة  ahLEM في الإثنين نوفمبر 09, 2015 9:16 am

1. المشهد داخلي . شقة / غرفة نوم . صباحا

غرفة نوم مظلمة.

يسمع صوت أنين ، ثم صراخ.

الصوت

النجدة... النجدة.

تنار الغرفة . فينكشف ديكورها البسيط . سرير انفرادي ، خزانة ملابس ثلاثية الأبواب ، مرآة حائطية دائرية الشكل ، خزانة في وسطها تلفاز و جهاز فيديو و بعض الكتب و إطارين صغيرين لصور شيخ و زوجته بملابس عراقية و صورة لصاحب الغرفة ( شاب في الثلاثين ، أبيض البشرة ، بشارب صغير أسود ، حليق الذقن ، مسرح الشعر بملابس صيفية ضاحك القسمات و خلفه موقع أثري في بابل.يظهر الشاب بثياب النوم ، مقتعدا سريره مفزوعا من هول الكابوس الذي عاشه.

الشاب

( متنهدا الصعداء )

الحمد لله.. كان مجد كابوس .

ينظر الشاب إلى المنبه بجانبه على مائدة الليل.

الساعة تشير إلى السابعة إلا ربع.

يتمطط الشاب .. يتتأب ، وهو يقرأ وريد الصبح .. ينهض ، و يخرج من الغرفة.

قطع

2. المشهد داخلي . شقة / الحمام . صباحا

الشاب تحت المرش يأخذ حماما دافئا.

يتوقف المرش من إنزال الماء .

يغادر الشاب الحمام .

تخرج من المرش قطرتين من الماء ، ثم قطرة من دم . ببطء تهوي إلى البلاط و تختلط مع الماء متحللة .

3. المشهد داخلي . شقة / مطبخ . صباحا .

المطبخ صغير بتأثيث بسيط .

يحمل الشاب و قد ارتدى ثيابا شتويا ابرق القهوة ، يملأ فنجانا كبيرا ، يضع الإبريق ، يضيف إلى القهوة ثلاث معالق سكر ، يحمل الفنجان و طبق بسكويت ممتلئ ، و يغادر المطبخ قاصدا غرفة نومه.

4. المشهد داخلي . شقة / غرفة النوم . صباحا

يدخل الشاب الغرفة يضع فنجان القهوة و الطبق فوق الطاولة ، يحمل جهاز التحكم عن بعد ، ويشغل التلفاز . يقتعد السرير متناولا فطوره.

لا شيء يبث في التلفاز ، الشاشة مشوشة ، نقاط بيضاء لا غير .

الشاب مستغربا يغير القنوات . نفس الشاشة تتكرر .

الشاب

( مستغربا )

ماذا يحدث ، هل أغلقت كل القنوات أم ماذا؟

النقاط البيضاء في الشاشة تتخللها بعض النقاط الحمراء.

يوقف الشاب التلفزة ، ويتناول فطوره.

ينظر إلى الساعة .

إنها السابعة و عشرون دقيقة.

الشاب

آه ، لقد تأخرت !

ينهض مسرعا ، يفتح خزانة الملابس ، يتناول معطفا شتويا. يغلق باب الخزانة . يرتدي معطفه ناظرا إلى المرآة. يحمل محفظته المتواجدة فوق الخزانة ، ويخرج.

5. المشهد داخلي . العمارة / رواق .صباحا

إضاءة الرواق خافت.

يخرج الشاب من شقته ، يغلق الباب بالمفتاح ، و ينزل الأدراج.

أثناء النزول تبدأ الإضاءة تقل . لا يسمع إلا صوت وقع قدمي الشاب على البلاط.

فجأة ، يقف الشاب و قد بدأ يتسلل إلى دواخله القلق. ينظر إلى أعلى فلا يرى أحد. ينظر إلى أسفل نفس المشهد يتكرر. يتصنت بتركيز. لا صوت ، إنه السكون المطلق.

الشاب

( مستغربا )

سبحان الله .. كأن العمارة خالية على عروشها !

يعاود النظر إلى ساعة يده.

الساعة السابعة و النصف.

الشاب

ما الأمر ؟ ربما ساعتي عاطلة .. سأنزل و أرى.

يهبط الشاب الأدراج . يقصد مخرج العمارة.

يقف الشاب عند أخر آخر الدرج وقد زاد اضطرابه وقلقه .

الظلام الدامس يحجب الرؤية خارجا .

الشاب

ما الأمر ؟ هذا غي طبيعي !

في حذر ، و بخطى بطيئة يتقدم الشاب نحو باب العمارة الرئيسي. يقف عند الحافة. يطل برأسه نحو الخارج.

الشاب

( باندهاش )

لاشيء ! سبحان الله .. ماذا حل بالمدينة ؟

ببطء و حذر يتقدم خارج العمارة ، ويقف محدقا في استغراب وقلق في ما حوله.

السواد في كل مكان .

الشاب

كأني واقف في فراغ !

يتقدم الشاب خطوات ضاربا الأرض من تحته ليتأكد من وجودها . يسمع صوت وقع قدميه جيدا وصداه يتردد.

الشاب

( بقلق )

ماذا حدث هنا يا إلهي ؟

يتقدم الشاب وهو لا يرى إلا ذاته.

الشاب

( مناديا بصوت مرتفع )

أووووويي.. هل من أحد ؟

يتردد صدى صوت الشاب مبتعدا.

الشاب

هل يسمعني بشر ؟

يتردد الصدى وحده مبتعدا .

يقف الشاب ، و يلتفت. العمارة اختفت .ابتلعها السواد الدامس.

الشاب يقف منفردا يحيط به السواد و الصمت من كل جانب .

الشاب

( وقد اشتد فزعه)

ما الأمر.. ماذا يحدث هنا يا أ الله ؟

يدور الشاب في مكانه مفزوعا وهو يصرخ .

الشاب

هل من أحد.. هل يسمعني إنس أو جان ؟

يدع الشاب محفظته تسقط ، وينطلق راكضا.

بعد برهة يتوقف .

الظلام و الصوت في كل مكان .

فجأة ، يتناهى إلى السمع صوت هدير هائل آت من بعيد .

يصخ الشاب السمع.

الشاب

( قلقا )

ما هذا ؟ كأنه ..كأنه .. موج .. أجل موج !

رويدا ، رويدا يرتفع الهدير مقتربا.

يلتفت الشاب وقد حدد اتجاه الصوت.

الشاب

( قلقا و ممعنا النظر في اتجاه الصوت)

يا إلهي ما هذا ؟

تسقط على جهة الشاب قطرة دم . يتحسس الشاب جبهته بيمناه. ينظر إلى أصابعه وقد تلطخت بالأحمر القاني.

بفزع يعاود تحسس جبهته.

الشاب

( مفزوعا )

دم .. من أين جاء هذا الدم .

يحدق إلى أعلى .. فلا يبصر إلى السواد .

الهدير الهائل يرتفع مقتربا .

فجأة ، تظهر موجة هائلة حمراء قانية مرتفعة أمامه ، مخترقة السواد و مصحوبة بدوي انفجار و رعود.

يقف الشاب في مواجهتها مفزوعا ، مشدوها ، مشلول الحركة.

في لمح البصر تصدمه الموجة و تحمله في طريقها.

قطع

6. المشهد داخلي . شقة / غرفة النوم . ليلا

الغرفة يتسلل إليها نور خافت قمري من النافذة المفتوحة على الخارج.

الشاب يستيقظ من نومه مفزوعا ، يتصبب عرقا .

يمد يده ، ينير المصباح ، يقتعد سريره ، ينكشف الغطاء عن جدعه العاري. يتفقد الغرفة . يحدق في المنبه.

إنها الواحدة ليلا.

يمد يده إلى قنينة الماء المتواجدة بجانب المنبه . يشرب مرتويا .

الشاب

( متنهدا الصعداء )

الحمد لله .. كان مجرد كابوس .

يمد الشاب يده نحو الحائط خلفه ، يضغط على الزر ، ف تشرع مروحية تهوية معلقة في السقف في الدوران.

الشاب

( ماسحا عرق جبهته بساعده الأيمن)

الجو حار هذه الليلة.

من فتحة أنفه اليسرى يسيل رعاف خفيف . يمد الشاب أصبعه و يتحسسه.

الشاب

( متذمرا )

اللعنة ، إني أرعف من جديد !

قطع

7. المشهد داخلي . شقة / الحمام . ليلا

يقف الشاب عند المغسل ، متصفحا أنفه النازف في المرآة.

من علبة الإسعافات المعلقة بجانب المرآة ، يسحب الشاب قنينة دواء سائل وقطعة قطن طبية.

يفتح القنينة و يصب الدواء على القطن . يسد فتحة أنفه بالقطن ، و يتفحص أنفه جيدا في المرآة.

يتأمل وجهه في المرآة وكأنه يكتشفه لأول مرة. يلاحظ الهالة الداكنة المحيطة بعينيه و اصفرار بشرته.

الشاب

( مندهشا )

من يراني يعتقد أني مريض و العياذ بالله !

قطع

8. المشهد داخلي . الشقة / غرفة النوم . ليلا

يستلقي الشاب في سريره . يحدق قليلا في الخارج من خلال النافذة .

السماء صافية ، و القمر بدر. السكون يرافق حركة المروحة .

يمد الشاب يده و يطفأ المصباح.

فجأة ، يعاود الشاب إنارة الغرفة . يقتعد السرير ، يتحسس أنفه ، الرعاف يعاوده من كلتا فتحتي أنفه.

الشاب

( متذمرا )

اللعنة .. الرعاف مرة أخرى !

قطع

9. المشهد داخلي . شقة الشاب . ليلا

يغادر الشاب غرفة نومه متجها بسرعة نحو الحمام و هو يضغط على أنفه.

يدخل الحمام . يقصد المغسل . يفتح علبة الإسعافات . يسحب قنينة الدواء و كيس القطن الطبي.

بينما هو يحضر الدواء بخفة ، تبدأ عينيه بالنزيف.

الشاب

(فزعا)

ما هذا يا إلهي ؟

يحدق الشاب في المرآة .

الشاب

مستحيل .. كيف يحدث هذا ؟

نزيف عينيه يضاف إليه فجأة نزيف من أذنيه.

قنينة الدواء تسقط متدحرجة في المغسل مراقة . فيسارع الشاب بانفعال إلى التقاطها غير أن ألما حادا ، مباغتا في بطنه يجعله يجثم على ركبتيه يتلوى ، ثم يتقيأ دما .

أرضية الحمام تتحول إلى بركة دم .

يصيح الشاب متألما.

ينزف الدم من كل كيانه.

يتمسك الشاب بالمغسل محاولا الوقوف ، غير أن قواه تخونه فيسقط مستلقيا على بطنه .

يشعر الشاب بالاختناق ، يحاول الصراخ ، فلا ينبعث منه غير حشرجة خافتة.

يزحف بصعوبة نحو الباب ، و قبل أن يصل ينهار مغما عليه.

قطع

10. المشهد داخلي . مستشفى / غرفة الإنعاش . ليلا

يفتح الشاب عينيه فزعا ، متصببا عرقا فاغرا فاه .

إنه مسجى في سرير الإنعاش ، في مستشفى ، في بغداد وهي تتعرض لقصف جوي عنيف.

ahLEM
عضو

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 31/10/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جــــــيـــــــد

مُساهمة  نادية في الثلاثاء نوفمبر 10, 2015 11:10 am

السلام عليكم
اختي احلام رغم طلبك منا ان نقييم عملك
الا اني لا استطيع لاني لا ارى نفسي
بموقع المتمكنة لاعطائك علامة وآمل ان يأتيك التقييم
من طرف الاساتذة ,لكن ما اقوله انه عندما تكلمت
منذ ايام في ردي على سؤالك كنت قذ ذكرت ضعف
السيناريو في الاعمال العربية السابقة لكن بعد قراءتي لما كتبته
انا مقتنعة بانه لا خوف بعد الآن على الاعمال التي تكون موشات بـ قصة سيناريو و حوار
( احلام )
هذا رايي المتواضع واتمنى ان تكملي ما بدأته ولا بأس ان خاطرت و قمت باخراج فيلم من تأليفك
فكم من فيلم رعب منزلي الصنع نافس افلاما صرفت عليها الملايير
بالتوفيق ان شاء الله

نادية
عضو

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 19/02/2014
الموقع : الجزائر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى