سيناريو فيلم قصير بعنوان "لك عيوني"، للبيع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيناريو فيلم قصير بعنوان "لك عيوني"، للبيع

مُساهمة  nabil bakani في الأحد ديسمبر 08, 2013 3:46 pm

سيناريو فيلم قصير لـ  نبيل بكاني

عنوان الفيلم : لــــك عــــيــــونـــــــــــــــــــــي
[بداية  أود أن أخبركم أني كاتب سيناريو و مخرج مغربي، سبق لي أن شاركت في مهرجانات دولية بهولاندا و أخرى داخل المغرب و قد فزت بجوائز مختلفة، هذا السيناريو الذي بين أيديكم ، لم يكتب له أن يتحول الى فيلم بسبب عدم تمكني من تحصيل دعم الانتاج، لهذا التجأت الى هذا المنتدى القيم، علي أجد من يتبناه و ينتجه لي. الوار كما قرأتم هو باللهجة المغربية و من أجل التبسيط وضعت ترجمة أسفل كل مقطع، و من الممكن تحويل الحوار الى أي لهجة عربية أخرى لا مانع لدي، المهم أن أجد من ينتجه لي
مشهد 1 حديقة- ليلا/ خارجي
لقطة عامة : حديقة كبيرة هادئة, تتوسطها طريق كلسية على جنباتها مقاعد خشبية متفرقة, و أعمدة مصابيح إنارة غير مرتفعة, أشجار و أعشاب مختلفة و متنوعة مشذبة بعناية
غير بعيد تجلس فتاة إلى جانب شاب على مقعد خشبي و خلفهما عمود مصباح

---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 2 حديقة- ليلا/ خارجي
لقطة قريبة:
"عفاف" و "وحيد" جالسين على المقعد الخشبي و خلفهما مباشرة مصباح على عمود غير مرتفع, و ضوء المصباح مسلط عليهما
عفاف" تبدو سعيدة للغاية و هي تتأمل خاتم الخطوبة في إصبع يدها اليمنى و هي تتلمسه بلطف و باستمتاع بأصابع يدها اليسرى, و على شفتيها ترتسم ابتسامة عريضة
تنظر إلى "وحيد"

"عفاف" (بكل رقة و حب):
قول لي أحبيبي, واش حنى عايشين في حلم ولا هذا واقع ..
ترجمة: (قل لي يا حبيبي، هل نحن نعيش حلما، أم هو واقع..)
تسكت قليلا ثم تكمل:
انا مامصادقاش.. انا و انت.. انا و "حيد"..
صبحات سميتنا خطيبين..
ترجمة: (أنا لا أصدق.. أنا و أنت.. أنا و "وحيد"..
صار اسمنا خطيبان..)

وحيد" يتأمل وجه "عفاف" بنظرات عميقة, ثم ينظر إلى الخاتم في إصبعها بعمق
يضع كفها اليمنى بين يديه, ثم يأخذ يدها و يقبلها

"وحيد" (بصوت دافئ و رقيق):
انا لي مامصدقش.. مامصدقش اننا غادين نصبحو زوجين..
ترجمة: (أنا لا أصدق.. لا أصدق أننا سنصبح زوجان..)
يتوقف لحظة قصيرة و يكمل:
خطيبتي "عفاف".. الله ما اجمل هاد العبارة..
ترجمة: (خطيبتي "عفاف".. الله ما أجمل هذه العبارة..)
ينهض و هو يمسكها من يدها, و تقف هي كذلك معه في نفس الوقت, ثم ينظران معا الى القمر الذي يبدو مكتملا و الفرحة لا تفارقهما

"وحيد" (مفعما بالسرور):
لقمر كان مختافي هاد الايام و هاد الليلة ظهر خصيصا حيث فرحان بالخطوبة ديال أسعد حبيبين فالارض و اجمل و اروع قصة حب عرفها لتاريخ..
ترجمة:  (القمر، هذه الأيام كان مختفيا، و هذه الليلة ظهر خصيصا لأنه سعيد بالخطوبة التي تجمع أسعد حبيبين في الأرض و أجمل و أروع قصة حب عرفها التاريخ..)

"عفاف" (منشرحة و مفعمة بالسرور):
شوف القمر شحال ضاوي..
(انظر الى القمر كم هو مضيء..)
"وحيد" و هو يتأمل عيني "عفاف" بنظرات عميقة يشرع في ترديد أبيات من قصيدة شعرية
"وحيد" يشعر):
""لم أجد غير نافذة في سماك.. مبتلة بدموعي..
فألسقت عيني فوق الزجاج..
لعلي اراك..
لعلك تبصريني, و أنا هائم
مثل سرب من الطير منهمك في مداك..""
يسكت برهة قصيرة و هو ينظر إلى وجهها الذي زاد فرحا و قد بدأت عيناها تغرورقان دمعا من شدة السرور و الفرح
يشير برأسه نحو القمر

"وحيد" (بكل ثقة و حنان):
شفتي هاد القمر..
(أرأيت هذا القمر..)
تنظر "عفاف" إلى القمر

يكمل كلامه:
انا مستعد نقدمو ليك هدية الى طلبتيه..
(أنا مستعد لتقديمه اليه)
و يرفع يده نحو القمر كما لو انه يحاول إمساكه بأصابعه

تمسك "عفاف" كف "وحيد" و تنزلها أسفلا
تنظر باتجاه عينيه بعمق

"عفاف" (بكل رقة):
أنا مابغيتش القمر ..
(أنا لا أرغب في القمر..)
يطالعها "وحيد" باستغراب

تكمل "عفاف" كلامها:
"عفاف" (بكل ثقة):
انا بغيت عويناتك..
هاد العينين لي سحروني من أول نظرة مني ليهم..
(أنا أرغب في عينيك..
هاتين العينين اللتان سحرتاني)

(تنبعث موسيقى حزينة)


---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 3 حديقة- ليلا/ خارجي
لقطة قريبة  مركزة باتجاه وجه "وحيد"
تقترب اللقطة تدريجيا باتجاه عيني "وحيد"
لقطة قريبا جدا و ثابتة لا يظهر فيها من وجه "وحيد" إلا عينيه واضحتين
تختفي اللقطة تدريجيا
يظهر الجينريك مع موسيقى حزينة بالكتابة التالية:




Cast :
Afaf
Wahid
Mère de Afaf
Médecin
Frère de Wahid


Sont :
……
Tournage :
…..
Scenario : Nabil BAKANI

Réalisation : Nabil BAKANI


Production :
…………………




---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 4 أستوديو- نهار/ داخلي
داخل أستوديو لتحميض الصور (مختبر تصوير)
آلات كبيرة خاصة بتحميض الصور
على الأرض بالمحاذاة مع آلة التحميض توجد عبوة حمض خاص بتحميض الصور مفتوحة حوالي ربع سعتها مملوء بالمحلول و سدادتها محطوطة بجنبها
فيترينات, صور مبروزة على الجدان, مرايا حائطية, كراسي بعضها للزبناء و أخرى للموظفين, سلة مهملات, كونتوار(واجهة زجاجية) يفصل بين مكان الاشتغال و مكان وقوف الزبناء, و على نفس الكونتوار توجد كاميرا تصوير احترافية (آلة تصوير فوتوغرافية رقمية)
"وحيد" واقف أمام آلة التحميض و بين يديه مجموعة صور و ظرف, صور قد مررها من قبل, الصورتين المتبقيتين واحدة تظهر فيها "عفاف" جالسة على نفس المقعد الخشبي بنفس الحديقة التي اعتادا اللجوء إليها
يمرر الصورة تبقى الصورة الأخيرة و التي يظهر فيها كلتيهما يمسكان يدا بعضهما بمكان آخر بنفس الحديقة
(الصورتان ملتقطتان نهارا)
يضع الصور في الظرف
يحمل "وحيد" عبوة الحمض بيد, بينما يبقي الظرف في يده التانية
حينها يرن هاتفه المحمول
يضع الظرف بيده التي يمسك بها العبوة و يقبض الكل بإحكام ثم يخرج الهاتف من جيب الجاكيت التي يلبسها
على شاشة الهاتف يظهر رقم و اسم المتصل ("عفاف)
يجيب دون تردد على الاتصال

"وحيد" (يجيب بلطف):
.. ياله كنت غادي نتاصل بيك.. bonjour chéri
تعطلتي ياك ما كين باس..


---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------
مشهد 5 بسيارة التاكسي- نهار/ خارجي
سيارة أجرة ليس فيها إلا "عفاف" التي تركب خلفا و السائق
"عفاف" تتكلم في هاتفا المحمول



"عفاف" (تجيب بكل رقة):
نسيت لبارح ماقلتش ليك ماما جاية ليوم من السفر.. أنا دابا فطريقي
la gare de train
غادا نتلقا ليها..
نسيت البارحة لم أخبرك أن أمي قادمة من السفر.. أنا في طريقي
الى محطة القطار
غدا نلتقي..
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------
مشهد 6 الأستوديو- نهار/ داخلي
و بينما يتكلم في الهاتف و باله منشغل مع "عفاف", يتوجه نحو الخزانة الموضوعة جنب الحائط خلفه مباشرة
يفتحها و يضع الظرف الرف العلوي ثم يضع فوقه العبوة المفتوحة


"وحيد" (يرد على "عفاف"):
"عفاف".. انا دابا غادي لواحد المؤسسة طلبات مني نصور ليها شي حفلة منضماها..Ok
حسن، عفاف.. سأتوجه الى احدى المؤسسات، قد طلب مني تصوير حفلة من تنظيمها..
يغلق الخزانة
يتوجه نحو الكونتوار
و في نفس الوقت يتكلم في الهاتف :
(l’armoire) المهم أنا غادي نرجع حتى لليل.. الى جيتي رانا تيريت تصاور.. غادا تلقايهم في لارموار
المهم سأعود ليلا.. ان جئت قبلي ستجدين الصور قد انتهت من التحميض.. وضعتهم في خزانة الصور..
يسكت لحظة بعد أن يسمع جوابها يكمل:
"وحيد" (يكمل):

Bye..
ثم يعلق الكاميرا في عنقه من خلال الشريط الحامل لها
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------
مشهد 7 الأستوديو- عصرا/ داخلي
لقطة متوسطة من الداخل نحو مدخل الأستوديو
تفتح "عفاف" باب الأستوديو من الخارج و تدخل, و هي متجهة نحو الخزانة تضع حقيبتها اليدوية على الكونتوار تلمح سدادة عبوة محلول حمض التصوير على الأرض فتحملها (العبوة غير موجودة), ترمي السدادة في سلة المهملات
تصل إلى الخزانة, تفتحها
بالرف العلوي يوجد الظرف
تنظر نحو الرف, يظهر لها جزء من الظرف
تمسك الظرف ثم تسحبه, لأن شيئا تقيلا بعض الشيء محطوطا فوق الظرف لا يظهر أمام ناظريها بسبب علو الرف يحول دون تمكنها من سحبه, لذلك تسحب ببعض القوة
و هي رافعة عينيها تنظر باتجاه الرف و فور تمكنها من سحب الظرف تهوي العبوة (الشيء) منقلبة نحو الاسفل, و هي العبوة نفسها التي كانت موضوعة قرب آلة التحميض
ينسكب المحلول الحمضي على وجهها
تصرخ بقوة و تطلق الظرف من يديها
تضع يديها على وجهها المتضرر و هي تصرخ و تستدير حينا و تتوجه الى الامام ثم الخلف و هي تائهة متألمة, تصرخ تبكي, فاقدة السيطرة على نفسها, تقعد أرض...
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 8 المصحة- عند الغروب/ داخلي
داخل مصحة طبية
لقطة متوسطة:
"وحيد"بجانب باب الغرفة متسمرا على الحائط
ظهره و رأسه ملتصقان على الحائط و عيناه إلى السماء و الدموع تنزل منهما
يمسك الكاميرا من محملها بيده اليمنى
تظهر الغرفة من الداخل بشكل مباشر, بها سرير يرقد عليه شخص عليه غطاء خفيف بجانبه أجهزة طبية و مصل و على الكومودا بجانب السرير باقة ورد
من خلال النافذة الزجاجية بالغرفة يظهر الجو خارجا كأنه وقت الغروب

---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 9 الشارع- ليلا/ خارجي
عرض بطيء
عرض بطيء: لقطة باتجاه ساقين (لرجل) تمشيان على الرصيف

---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------


مشهد 10 المصحة- نهار/ داخلي
داخل الغرفة بالمصحة, "عفاف" على السرير و جهها مغطى بالضماد و أنبوب المصل موصول بيدها
الى جانبها تجلس والدتها على كرسي و الحزن باد على وجهها و هي تمرر يدها على رأس و شعر ابنتها بلطف و عناية دون ان تمس وجهها في محاولة لمؤانستها

"عفاف" (بنبرة ألم)
علاش ماجاش اشوفني.. عافاك أ ماما سولي ليا عليه.. أنا مشوشا عليه بزاف..
لماذا لم يأتي لرؤيتي.. أرجوك ماما اسألي عنه.. بالي مشوش عليه..
والدة "عفاف":
انا و صاحبتك "لينا" ماخلينا فين قلبنا عليه, تلتيام أوحنا كنسولوا عليه, حتى والديه ماعرفين عليه خبار..
لقد بحثنا عليه أنا و صديقتك "لينا".. لم نترك مكانا الا وسألنا عليه فيه.. حتى أبويه يجهلان مكانه..
تذرف "عفاف" دمعا من عينيها
"عفاف" (تبكي):
الله لي كيعلم شحال انا محتاجا ليه فهاد الظروف..
ماما, عنداك ايكون تخلا عليا حيت أنا دابا عميا..
يعلم الله كم أنا محتاجة اليه في هذه الظروف..
ماما، أخشى أن يكون قد قرر التخلي عني لأني أصبحت ضريرة..
تبكي أكثر, و تكمل:
... حيث أنا مشوهة...
لأني مشوهة..
لا تستطيع إكمال كلامها بعد أن غلبها البكاء و تزداد دموعها غزارة
تقترب إليها والدتها أكثر

والدتها (بكل حنان):
الله ايقويك ابنتي.. ماتقوليش هاكدا.. خلي ايمانك قوي فالله..
أرجو من الله أن يمنحك القوة يا صغيرتي.. لا تقولي مثل هذا الكلام.. خلي ايمانك في الله قويا..
 ---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 11 الأستوديو- نهار/ خارجي
لقطة متوسطة باتجاه باب الأستوديو
والدة "عفاف" واقفة تنظر إلى الأستوديو المغلق و هي تطالع الباب جيدا
تحرك رأسها ذات اليمين و ذات الشمال بشكل خفيف يوحي بأنها تتحسر على شيء ما
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 12 المصحة- نهار/ داخلي
بمكتب الطبيب بالمصحة
الطبيب جالس خلف مكتبه و أمامه والدة "عفاف" يتكلمان

والدة "عفاف" (مستعطفة):
فنظرك أدكتور هاد العملية غادا تكون ناجحة, بنتي غادا ترجع تشوف.. غادي يرجع ليها وجها كيما كان..
في نظرك يا دكتور هذه العملية ستكون ناجحة، ابنتي ستستعيد نظرها.. سيعود وجهها كما كان؟..
الطبيب (متفائل):

نشاء الله ماغادي يكون غير الخير, عمليات التجميل تطورات بزاف, أوحنا غادين نديرو كل جهدنا و الكمال على الله..
سيكون كل شيء بخير ان شاء الله.. عمليات التجميل تطورت كثيرا.. سنبذل قصارى جهدنا و الكمال على الله..
-------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 13 المصحة - نهار/ داخلي
أمام قاعة العمليات بالمصحة
والدة "عفاف" تقف بالقرب من باب قاعة العمليات, و هي تحرك شفتيها دون ان يسمع كلامها, تمسح بكفيها على وجهها و كأنها كانت تدعو الله

---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------
مشهد14 المصحة- نهار/ داخلي
بغرفة المصحة, "عفاف" متمددة على السرير, يحيط بها كل من الطبيب و الممرضة بالإضافة إلى صديقتها و والدتها
الكاميرا تتجه نحو الطبيب بلقطة قريبة

الطبيب (مبتسما):
ايوا أ "عفاف" .. أشنو درنا دابا..
ماتخليناش نشوفو هاد الوجه الجميل..
حسن يا "عفاف" ماذا قررنا الآن؟..
أتسمحين لنا برؤية هذا الوجه الجميل؟..
الكاميرا تتجه نحو "عفاف"
"عفاف" تظل صامتة و لا تجيب
يشرع الطبيب في إزالة الضماد
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد15 الأستوديو- نهار/ خارجي

"عفاف" و صديقتها واقفتان أمام الباب الزجاجي للأستوديو("عفاف" تبدو معافاة من التشوهات و وجهها عاد كما كان سابقا و نظرها سليم) , المفتاح يظهر مندسا بقفل الباب, يبدو أن القفل مفتوح تدفع "عفاف" الباب فينفتح و تدخل رفقة صديقتها, تجتازان الكونتوار
صور "عفاف" و "وحيد" ممزقة و مبعثرة على الأرض بالقرب من الخزانة حيث العبوة لا تزال حيث وقعت بالإضافة إلى كاميرا "وحيد" الموضوعة كذلك على الأرض
تنظر "عفاف" نحو الصور المبعثرة, تتجه نحوها ثم تنحني و تبدأ تجمع بعض الأجزاء المقطعة, و هي تحرك رأسها شمالا و يمينا غير مصدقة للمشهد و الغضب يستشير من وجهها
تصرخ بكل قوة

"عفاف" (تصرخ):
لا.. علاش.. علاش.. "وحيد"..
علاش أ "وحيد".. قطعتي قصة حبنا.. دمرتي أجمل يوم فحياتنا..
لا.. لماذا.. لماذا.. "وحيد"
لماذا يا "وحيد" قطعت قصة حبنا.. لماذا دمرت أجمل يوم في حياتنا..
تسرع صديقتها تضع يديها على كتفيها و هي تطبطب عليها

"عفاف" (تبكي):
عمري ما كنت كنتصور هاد شي, كون غير ماتخلاش عليا.. كنت مستاعدا نخليه ايعيش حياتو مع انسانة اخرى..
ماكنتش غادى نفرض عليه ايعيش مع وحدا مشوهه بحالي..
ما كانش عليه ايقطعني هاكدا..
لم أتصور يوما أن يحصل لي هذا.. ليته لم تخلى عني.. كنت على استعداد أن أتركه يعيش حياته مع انسانة أخرى..
لم أكن لأفرض عليه العيش مع مشوهة مثلي..
تضع أجزاء الصور على وجهها و هي تبكي

"عفاف"
أنا مامشوهاش.. انا ماعمياش..
أنا لست مشوهة.. أنا لست عمياء..

تنزل يديها من على وجهها و تنظر صوب المرآة و تكمل كلامها:
انا مازال "عفاف".. مازال جمالي كيما فهاد التصاور

ترفع يدها التي تمسك بها أجزاء الصور قليلا ثم ترمي ما تحمله من صور على الأرض و تنحني و تأخذ الكاميرا من على الارض, تقف جيدا و دون تردد, تقدف الكاميرا بقوة نحو المرآة

---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------



مشهد16 الأستوديو- نهار/ داخلي

"عفاف" و صديقتها جالستان على مقعدين من تلك المخصصة للزوار, "عفاف" تضع رأسها بين كفيها و مرفقيها على فخديها و هي تنظر نحو الأسفل, صديقتها تواسيها و تمرر يديها على ظهرها

"عفاف" (بصوت حزين):
بقدر ماكنت كنبغيه.. دابا...
بقدم ما أحببته.. الآن..
لا تستطيع إكمال العبارة حين تشرع في البكاء

تضع رأسها على صدر صديقتها
تعتدل في جلستها,
 
"عفاف" (بكل ثقة و صرامة):
غادا نقلب عليه فينما كان باش اعرف راسو كان على غلط.. ويشوف الحقيقة لي ماقدرش ايصبر باش ايشوفها..
سأبحث عنه في كل مكان كي يعلم أنه كان على خطأ..ليكتشف الحقيقة التي لم يصبر حتى يراها..
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد17 الحديقة- ليل/ خارجي
لقطة باتجاه بوابة الحديقة, "عفاف" تدخل إلى الحديقة و بيدها آلة تصوير"وحيد" الفوتوغرافية تحملها من خلال شريطها الحامل, تمشي قليلا على الطريق الكلسية, الحديقة فارغة من الزوار لا يوجد إلا شخصين جالسين على نفس المقعد الذي كانت تجلس عليه رفقة "وحيد" آخر مرة, و هي تقترب أكثر, يبدو انه شاب في مقتبل العمر و إلى جانبه من الاتجاه الذي تأتي منه "عفاف" يقعد صبي, لكن لا يمكن التعرف على هويتهما جيدا بسبب قلة الإنارة, تقترب أكثر فأكثر, انه "وحيد", لكن أشعة الضوء المتكسرة المنبعثة من مصباح الحديقة الخلفي و غلبة الظلام لا تساعد على الرؤية التامة الوضوح, لكنه هو بالتأكيد هذا ما يجعل "عفاف" تشعر فجأة ببعض الغيظ يترجم على ملامحها التي تتبدل و تصرفاتها و مجموعة من الحركات تتمثل في توقفها المفاجئ عين المسير قدما, ملامح وجهها التي تبدأ في حالة من التشنج المباغت و كأنها تستشير غضبا, تسارع تنفسها و استنشاقها الهواء بعمق...
بعد أن توقفت, تقرر إكمال سيرها نحوهما, الكاميرا مصوبة باتجاهها, تمشي و عيناها تغرورق دمعا, حين تصل, و ما إن تتوقف عن المشي حتى تظهر عليها حالة الصدمة الشديدة, و هي تنظر نحو وحيد و الدهشة تغلب على ملامحها و على نظراتها
تستدير الكاميرا نحو "وحيد"
"وحيد" على عينيه نظارات سوداء و بيده اليمنى يمسك عصى معدنية يستعملها العميان عادة
(تنطلق موسيقى حزينة)
الصبي لا يعير أي انتباه لوجود "عفاف", عيناه شاردتان كأنه مشغول الفكر مهموم البال
تستدير الكاميرا نحو "عفاف"
"عفاف" تبكي و هي منهارة, متألمة, مفجوعة, غير مصدقة للحقيقة المرة, تطالعه بعينيها من الأسفل حتى الأعلى, بنظرات  حزينة و عميقة
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد18 الحديقة- ليل/ خارجي
لقطة عامة تظهر فيها: "عفاف","وحيد", الصبي
الصبي ينظر إلى "عفاف" بعمق
ينهض "وحيد" من مكانه,  يمد كفه و هو في بداية وقوفه و هو يحركها بعناية  كأنه يبحث عن ذراع الصبي’ يمسك الصبي من ذراعه, يستقيم الاثنان, و ما إن يستديرا نحو اتجاه اليمين, يتوقف الصبي و يستدير نحو "عفاف" بينما يكمل وحيد سيره على تلك الطريق الكلسية بعد أن يطلق قبضته من ذراع الصبي, يقترب الصبي من "عفاف" يحرك شفتيه كأنه يقول شيئا لكنه غير مسموع (مع استمرار الموسيقى)
تستدير الكاميرا نحو "عفاف"
"عفاف" تنظر باتجاه الطفل بنظرات عميقة و هي متجمدة في مكانها, و قد توقفت عن كل شيء, صامتة لا تتحرك, لا تبكي.. و كأنها تركز في شيء ما
تقترب اللقطة من عيني "عفاف"
لقطة قريبة جدا من عينيها
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد19 المصحة- ليل/ داخلي
أمام باب الغرفة بالمصحة
(موسيقى حزينة)
لقطة متوسطة: الطبيب إلى جانب "وحيد" واقفان بالممر أمام باب الغرفة حيث تظهر "عفاف" في الخلف نائمة على سريرها, جسدها مغطى بشرشف ابيض
الطبيب يكلم "وحيد" لكن كلامه غير مسموع
تتوجه الكاميرا نحو "وحيد" و تقترب اللقطة من وجهه
(تتوقف الموسيقى)

"وحيد" (بكل ثقة)
كين المتبرع..
وجدت متبرعا..
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد20 المصحة- ليل/ داخلي
لقطة قريبة باتجاه وجه  الطبيب
الطبيب ينظر باستغراب
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد21 المصحة- ليل/ داخلي
لقطة قريبة باتجاه وجه  "وحيد"
"وحيد" (بكل ثقة و حزم)
أنا المتبرع..
أنا المتبرع..
ترجع الكاميرا إلى الوراء قليلا حتى يظهر الطبيب و "وحيد" و في الخلف "عفاف" على السرير في لقطة عامة



الطبيب (مستغرب)
"وحيد".. واش انت جاد فهاد الكلام لي كتقول؟..
قرار مصيري بحال هذا النتائج ديالو ماكتكونش بسيطة..
"وحيد".. هل أنت جاد في ما تقول؟..
قرار مصيري كهذا نتائجه غير بسيطة..

"وحيد" (بعزم و ثقة قوية)
هذا هو القرار لي عمري ماغادي ندم عليه..
قرار نهائي.. دكتور..
هذا هو القرار الذي لن أنذم عليه في حياتي..
قرار نهائي دكتور..
(موسيقى حزينة)
تتوجه الكاميرا نحو "عفاف" النائمة, تقترب اللقطة شيئا فشيئا

---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد22 الشارع- ليل/ خارجي
(عرض بطيء مع استمرار الموسيقى)
لقطة متوسطة باتجاه ساقين تمشيان (نفس اللقطة بالمشهد رقم 9 )
ترتفع عدسة الكاميرا نحو الأعلى باتجاه وجه الرجل, يتضح بأنه "وحيد", عيناه تائهتان, منهمكتان, دامعتان, العرق يتصبب من وجهه و من رقبته, الأزرار الثلاثة العلوية من قميصه منفكة, بريق السيارات يلمع على وجهه..
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد23 الأستوديو- ليل/ داخلي
"وحيد" يقعد متخذا وضع القرفصاء, يمسك الصور بين يديه, آلة التصوير الخاصة به موضوعة على الأرض على مقربة منه و بالقرب منها ظرف الصور
ينظر إلى الصور في يده و هو يبكي
يمزق الصور إربا ثم يرمي على الأرض, تتبعثر أجزاءها.. ينهض و هو يبكي و يتوجه نحو الباب
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 24 المصحة- ليل/ داخلي
قاعة العمليات بالمصحة (أجهزة طبية مختلفة, أدوات جراحة..)
"وحيد" مدد على سرير العمليات و قد تم وضع ضمادة على عينيه , جهاز إنارة خاص بالعمليات يضيء مباشرة فوق رأسه
---------------------اخــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــاء------------------------

مشهد 25 الحديقة- ليل/ خارجي
(موسيقى حزينة)
لقطة باتجاه "عفاف" و هي في مكانها لم تتحرك
تقترب اللقطة منها
لقطة لنصفها العلوي
"عفاف" تبكي في صمت و الدموع تنزل من عينيها
تستدير "عفاف" نحو الخلف و تستدير معها الكاميرا في آن واحد
الكاميرا باتجاه "عفاف"و يظهر خلفها "وحيد" المتوجه قدما و الذي لم يبتعد كثيرا و الصبي يلحق به من الخلف و قد اقترب منه
تجلس "عفاف" على ركبتيها أرضا و هي تبكي صامتة, تحني رأسها و ظهرها و تضع وجهها على كفيها
في الخلف يكون الصبي قد وصل إلى "وحيد" و هما يمشيان معا




F I N



Nabil BAKANI
bakani1@hotmail.fr

00212668267504
Facebook / NABIL BAKANI





[/color]

nabil bakani
عضو

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى